تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

ما هي حدود العلاقة الزوجية في رمضان وحكم القُبلة؟

ما هي حدود العلاقة الزوجية في رمضان وحكم القُبلة؟

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ـ الرباط

ماحدود العلاقة الزوجية في نهار رمضان بارك الله فيكم؟ وهل يجوز مقدمات الجماع دون الجماع أو المباشرة؟ وما الحكم لو قبل الرجل زوجته في نهار رمضان ووجد لذة في ذلك فأنزل منيًا؟

يجيب عليه بموقع “أون إسلام” الدكتور عبد الله الفقيه، قائلاً: علاقة الزوج بزوجته في نهار رمضان، من جنس علاقته بالطعام والشراب، فلا يقترب من زوجته لغرض قضاء الشهوة، وله بعد ذلك أن يكلمها ويجالسها ويعلمها ويدرسها وغير ذلك مما ليس من جماع ولا مقدماته، أما مقدمات الجماع كاللمس والتقبيل والضم والمباشرة ونحوها فالأصل اجتنابها، لأنها من الشهوة التي امتدح الله الصائم بتركها تقربًا إليه سبحانه، وذلك قوله في الحديث القدسي: “.. يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي” متفق عليه.

وهذه المقدمات ليست في مرتبة واحدة، فمن أكثرها خطورة على الصائم المباشرة، لأن ذلك قد يؤول إلى التسبب في إفساد الصوم بالإنزال، وفي ذلك مناقضة لمقصود الصيام. أما ملامسة فرجه فرجها دون حائل فهذا محرم، ولو لم يحصل  إيلاج، وليس هو المباشرة المقصودة في حديث عائشة، مع أن ما فعله عليه الصلاة والسلام من أنه كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم معلل بأنه كان أملك الناس لإربه، ومن يدعي ذلك لنفسه؟! ومن ترخص من أهل العلم بأن للصائم أن يقبل زوجته، اشترط أن يكون ممن لا يخشى عليهم أن يجرهم ذلك إلى ما وراء القبلة، فإن كان منهم حرم عليه التقبيل بالاتفاق، لما رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ: “أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ”.

ولو قبل زوجته في نهار رمضان ووجد لذة في ذلك فأنزل منيًا بطل صومه بالإجماع، ويلزمه قضاء يوم مكانه مع التوبة والاستغفار، ولو خرج منه مذي فقد اختلف العلماء في ذلك هل يبطل صومه أو لا؟ على قولين: أرجحهما أنه لا يبطل صومه، لكن الأولى قضاء ذلك اليوم خروجًا من الخلاف، ولو قبّل ولم ينزل ولم يمذ، فلا شيء عليه، وصومه صحيح، لكن الأولى عدم العودة إلى ذلك خشية أن يجره إلى الإنزال أو إلى الجماع.

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة