أول من يحاسب يوم القيامة، وأول من تسعر بهم النار
ثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة المحمدية هي أول من يحاسب، فقد روى ابن ماجه وصححه الألباني في صحيح الجامع عن
اقرأ التفاصيلثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة المحمدية هي أول من يحاسب، فقد روى ابن ماجه وصححه الألباني في صحيح الجامع عن
اقرأ التفاصيلتفسير قول الله تعالى (الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) اتّفق العلماء على سبب نزول هذه الآية، ومتى نزلت، وبمن نزلت، وأمّا تفسيرُ قولهِ تعالى:
دين ودنياأمر الله -سبحانه وتعالى- نبيه نوحاً عليه الصلاة والسلام بعد أن كذَّبه قومه ولم يؤمنوا به ولم يستجيبوا لدعوة الحق
دين ودنيايسعى الجميع للوصول إلى النجاح في الحياة بكافة تفاصيلها، لكن تتغير الأحوال من يوم لآخر، فقد يحمل اليوم الأول نجاحاً
دين ودنياالتوكل على الله مِنْ أجَلِّ المقامات، ومِنْ أعظم الواجبات والعبادات، ومعناه الاعتماد على الله، والثقة به، وتفويض الأمور إليه. قال
دين ودنياالتشدد والتعمق والغلو في الدين بالانهماك في العبادات والطاعات مع حرمان البدن حقه من الراحة والاستجمام والتنعُّم بالطيبات التي امتنَّ
دين ودنياهذه آية جليلة الشأن في كتاب الله تعالى، وهي تضع أيدينا على حقيقة كبرى من حقائق هذا الوجود، وتمنحنا استبصاراً
دين ودنياالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فعن طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ
دين ودنياإن فترة الشباب في حياة الإنسان هي أحفل أطوار العمر بالمشاعر الحارة والعواطف الفائرة، لكنها ليست عهد العافية المكتملة في
دين ودنيايمثل الجانب الروحي في الإسلام دعما نفسيا كبيرا، يستطيع المسلم من خلاله تجاوز العديد من المشكلات التي يعاني منها العالم
دين ودنيافي يوم من الايام كان هناك شيخ عجوز جالساً مع ابنه الذي يبلغ من العمر عشرين عاماً، وخلال حديثهما معاً
دين ودنياالحمد لله.. خلق فسوى، وقدر فهدى، له الأسماء الحسنى والصفات العلا.. وصلى الله على عبده المصطفى ونبيه المجتبى، وعلى آله
دين ودنيااعْلَمْ أَنَّ مِنْ الْحَزْمِ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ أَنْ لَا يُبْرِمَ أَمْرًا وَلَا يُمْضِيَ عَزْمًا إلَّا بِمَشُورَةِ ذِي الرَّأْيِ النَّاصِحِ، وَمُطَالَعَةِ
دين ودنيااصطفى الله عز وجل مِنْ عباده خَلْقًا هم أشرفهم حَسَبَاًً ونسباً، وأرفعهم مقاماً وقدْراً، وأجملهم خَلقاً وخُلقًا، عصَمهم من جميع
دين ودنياإن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلا ينبغي للعبد أن يظن أنه قادر على الخداع والمراوغة؛ فإن
دين ودنيا