من صفات الانسان الناجح : الحرص على البكور
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فعن طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَغْدُو إِلَى النَّبِيِّ
اقرأ التفاصيلالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فعن طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَغْدُو إِلَى النَّبِيِّ
اقرأ التفاصيلإن فترة الشباب في حياة الإنسان هي أحفل أطوار العمر بالمشاعر الحارة والعواطف الفائرة، لكنها ليست عهد العافية المكتملة في
دين ودنيايمثل الجانب الروحي في الإسلام دعما نفسيا كبيرا، يستطيع المسلم من خلاله تجاوز العديد من المشكلات التي يعاني منها العالم
دين ودنيافي يوم من الايام كان هناك شيخ عجوز جالساً مع ابنه الذي يبلغ من العمر عشرين عاماً، وخلال حديثهما معاً
دين ودنياالحمد لله.. خلق فسوى، وقدر فهدى، له الأسماء الحسنى والصفات العلا.. وصلى الله على عبده المصطفى ونبيه المجتبى، وعلى آله
دين ودنيااعْلَمْ أَنَّ مِنْ الْحَزْمِ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ أَنْ لَا يُبْرِمَ أَمْرًا وَلَا يُمْضِيَ عَزْمًا إلَّا بِمَشُورَةِ ذِي الرَّأْيِ النَّاصِحِ، وَمُطَالَعَةِ
دين ودنيااصطفى الله عز وجل مِنْ عباده خَلْقًا هم أشرفهم حَسَبَاًً ونسباً، وأرفعهم مقاماً وقدْراً، وأجملهم خَلقاً وخُلقًا، عصَمهم من جميع
دين ودنياإن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلا ينبغي للعبد أن يظن أنه قادر على الخداع والمراوغة؛ فإن
دين ودنياهناك الكثير من الأمور التي تساعد على تكوين الشخصية منها بنية الجسم، والقيم والمعتقدات، والقدرات العقلية، والشخصية هي حصيلة مكونة
دين ودنياسلوك الإنسان يشكله أمران: اقتناع العقل، ورضا القلب. والقلب ملك الجوارح.. تأتمر بأمره فما من عمل تقوم به الجوارح إلا وهو
دين ودنياالاختلاف بين الناس أمر واقع ومن سجايا البشر، وذلك لاختلاف أخلاقهم وطبائعهم، ولتنافسهم في حظوظ الدنيا من المال والشرف وغيرهما،
دين ودنيابعث الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بدين مُوافقٍ للفطرة البشرية، يُراعي حاجاتِ الروح ومَطالبَ الجسد، ويُوازن بين
دين ودنياشرع الله تعالى لهذه الأمة الاجتماع في المساجد في أوقات معلومة لمقاصد سامية في الدنيا والآخرة، وقد أولى فقهاء الشريعة
دين ودنياالحمد لله.. والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.. وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد: فقد ودعنا في هذه الأيام عاما
دين ودنيا