الجزارة و “التشواط” وجمع “لبطانة” مهن تنتعش يوم عيد الأضحى

الجزارة و “التشواط” وجمع “لبطانة” مهن تنتعش يوم عيد الأضحى

 

أخبارنا المغربية:عادل النويتي

يحل عيد الأضحى كل سنة حاملا معه مجموعة من الممارسات والتقاليد والأعراف ، وإذا كان بالنسبة للبعض عيد ويوم عطلة، ومناسبة لاحتضان السرة فإنه بالنسبة لفئة أخرى مناسبة لجمع بعض المال بامتهان مهن مناسباتية وأخرى يشتد عليها الطلب.

الجزار

يصبح الجزار المطلوب رقم واحد عند أغلب المعيدين، خاصة خلال السنوات الأخيرة بعد أن بات الأغلب يفضل إحضار جزار لنحر الأضحية ولعملية “السليخ” وأيضا لتقطيعها، في الوقت الذي يفضل شريحة مهمة من المجتمع أن يسهر رب الأسرة على الذبح و”السلخ” والتقطيع”، ويقطع الجزار في هذه المناسبة أشواطا من المد والجزار متنقلا بين البيوت وبين الزبائن الذين أخذوا موعدهم قبل بليلة.

"تشواط الريوس”

يتوطع شباب من الأحياء الشعبية لعملية حرق رؤوس وأرجل الأضاحي، ويعمدون إلى تحضير محرقة كبيرة وشعل نار ملتهبة، ووسط هاته العملية ترتفع الصيحات والتهليلات، ويتقاسمون الأدوار بين من يستقبل الزبائن ومن يسهرون على الحرق وبين من يوصل المنتوج لأصحابه إلى المنزل وأخذ الثمن.

جمع “الهيدورة” أو “لبطانة”

مباشرة بعد الدبح تتعالى أصوات من يرغبون في أخذ الأضحية إذ بات هذا التقليد السنوي تعد له العدة بتوفير وسيلة نقل، تعبر أزقة وأحياء المدن لجمع “لبطانة”، والتي يتم فيما بعد انتقاء الأجود وبيعها لدار الدبغ ويستخلص من الصوف، وتهيا الجلود لاستعمالات أخرى.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.