أكادير : هكذا تنبأ إمام بحرب عالمية رابعة لهذا السبب

أكادير :  هكذا تنبأ إمام بحرب عالمية رابعة لهذا السبب

أخبارنا المغربية 

اعتبر خطيب بأيت ملول في خطبة عيد الأضحى المبارك ، أن العالم مهدد  بحرب عالمية رابعة بسبب ما سماه "أزمة انهيار الأخلاق" ، نتيجة التسيب الذي تعرفه بعض الأسر، والمتمثل بالدرجة الأولى في انعدام دور الأب والأم، باعتبارهما اللذان يعملان على تربية الأبناء على القيم الإسلامية النبيلة والسمحة.

و قال الإمام في نفس الخطبة : "".. إذا كان العالم قد عرف الحربين العالميتين الأولى والثانية، واكتوى بتبعات وويلات نتائجها، والمتمثلة أساسا في سقوط الآلاف من الضحايا، وبعدها مر العالم من فترة الحرب الباردة، والتي تعتبر بحد ذاتها حربا عالمية ثالثة، فاليوم أصبحنا مهددين بحرب عالمية رابعة حقيقية بسبب تدني قيم الأخلاق، مؤكدا بأن "خططا يتم التنسيق لها من طرف قوى عالمية، تصرف بشأنها بليارات الدولارات لضرب الإسلام وتشويه صورته، وتغيير عدد من المفاهيم المرتبطة به" . 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عثمان

نعم الرأي

تعليق 1

كلام صحيح 100%.وما أخبره عن أنه هناك قوى عالمية تعمل على محاربة الإسلام و تشويه سمعة المسلمين و تغيير المفاهيم المرتبطة بالاسلام.كل هذا صحيح، والطامة الكبرى أن الكثير من المسلمين خاصة منهم الشباب انطوت عليهم الخطة وصاروا يتجرئون و يتقولون الأقاويل على شرائع الاسلام السمحة ،بل هناك من أصبح يتجرأ حتى على شخص رسول الله صلى الله عليه وسلام الذي أرسله الله رحمة لهم بل للعالمين

12

ندير

هذه خطبة فيها أصالة ومعاصرة

تعليق 2

لا فض فوك يا خطيب.بوركت جزاك الله عنا ألف خير.هنيئا لساكنة أيت ملول بخطيبهم وبخطبة عيدهم.

اسعد

المدغة

تعليق 3

السلام عليكم عيدكم مبارك رحم الله قلوبكم أعطونا أخبار لتعود علينا بالخيرات في الدنيا والاخرة لكي يرحمنا الله أخباركم تتكلمون عن الزنا والقتل لمادا لا كلام رطب على القلب لا يأكل القلب

ملاحظ

الحرب4

تعليق 4

هده الحرب يشارك فيها حتى الائمة والفقهاء الدين اصبحوا يتعاطون للفساد ويغتصبون الاطفال.

طنسيون

ماذا نناقش ؟

تعليق 5

بل من أنهك مجتمعاتنا وأمتنا كثرة الخطابات التهويلية والانتظارية للمجهول في حين تهنا عن الخلاص و استشرى الفساد والظلم والجهل والاحتقار فينا وافتقدنا حتى حرية الرأي وضاع الحق وعلئ الباطل عاليا. فكيف سنسترجع الكرامة والأخلاق والقيم والمبادئ في أجيال فقدت هويتها وذاتها وإنسانيتها حتى وقد فشلت كل المقاربات التي كرست إصلاحات لإصلاحات متتالية ؟ لا تربية ولا تعليم يعول عليه ولا ثقافة ولا علوم ولا صحة جيدة ولا إنتاج وإبداع نضاهي به دول لا تملك حتى بما حبانا الله من الثروات الطبيعية سوى كونها تعنى برأسمالها البشري خلافا لنا.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.