بالصورة : هذا ما استحقه " شهيد الواجب المهني " .. إلى أن تتحرك مندوبية " التامك "
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
تداول رواد الفيسبوك، صورة صادمة ، تبرز القيمة الحقيقية لكل مخلص شريف يضحى بنفسه من أجل الوطن، وهي بذلك تلخص وتختزل كل ما يمكن يصدح به لسان صادق أو غاضب من أجل هذا الوطن.
الموظف المغدور ، كما جاء في التعاليق، لم يستحق من هذا الوطن غير " الصينية " في إشارة إلى صندوق بلاستيكي وضع رهن إشارة المتبرعين الذين يرغبون في مساعدة أسرته، و كأن هذا الوطن أو على الأقل هذه المندوبية غير قادرة على رصد مبلغ مالي محترم يحفظ لأسرة الشهيد كرامتها ، و يقيها من شر ما تخبئه الأيام.
الملايين بل و الملايير تغدق بسخاء على المهرجانات و التفاهات ، التي لا يرجى منها غير " تدويخ " أبناء الشعب ، لكن حينما يتعلق الأمر بحالات من هذا القبيل، فلن يفكر فيها أو يعيرها إهتمام إلا من عاشها أو تجرع مرارتها من أبناء هذا الوطن… فمتى ستتحرك مندوبية " التامك " من أجل رد الاعتبار لأسرة الشهيد المكلومة ؟


التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شيبوب المزابي
الوزراء والبرلمانيون يكدسون الأموال في سويسرا
هذه مهزلة وهذا عيب وعار مثل هذا الرجل الشهيد يجب على الحكومة أن تمنح عائلته رخصة النقل وسكن لائق وراتب شهري دائم لزوجته وأبنائه ، هذا ظلم لشهداء الواجب ووصمة عار في جبين الحكومة الفاشلة المتزمة التي يقودها كركوز ، الوزراء يعيشون في النعيم هم والبرلمانيون وصغار الموظفين يعيشون في أسفل سافلين لماذا هذا الظلم يلحق بأسرة الشهيد؟ أين نحن من دولة الحق والقانون
رشيد
جرت العادة انه بعد وفاة موظف في إحدى المؤسسات انه يساهم البعض بالعزاء وذلك عبر وسائل مختلفة منها جمع التبرعات لأهل الفقيد وهي سنة حميدة تنم على التضامن والمواساة. أما المؤسسة المحتضنة فما أعتقد أنها ستنسى بسرعة وتتوارى ولاتساهم. فالشهيد يشتغل في مؤسسة لها تأمين وعندها جمعيات موازية تعمل في هذه المناسبات على الالتفاف إلى أسرة الفقيد بوسائل عدة. ولهذا نتمنى خيرا وأكيد أن المؤسسة تفكر في إحدى الحلول. لأن الحدث عظيم. وإذا مروا عليه مرور الكرام. إعلموا أن مردودية الحراس داخل السجون ستكون ضعيفة خوفا على سلامة أرواحهم.
محمد
الشهيد دفاعا عن الحق
رحمه الله وعزائنا الكبير لعائلته ولكل مغربي قدر هذه التضحية.و مسؤولية إعالة عائلته على الدولةلأننه استشهد دفاعا عن نفسه أتناء القيام بواجبه .إنتهى.
Hicham azemmour
Hicham azemmour
أتمنى ألا يخرص لسان السيد التامك و يجيب على هذا المقال فلك الله يا وطني فالفضاءح تنهال عليك من كل حذب و صوب