جريمة مراكش مخيفة جدا ... لماذا ؟

جريمة مراكش مخيفة جدا ... لماذا ؟

 

نورالدين ثلاج- أخبارنا المغربية 

ذكر المحلل السياسي، محمد بودن، أربعة مؤشرات دالة على خطورة الجريمة التي وقعت مساء الخميس 2 نونبر 2017 بإحدى المقاهي بمراكش، بعدما صوب مجهولون مسدساتهم نحو رأس شاب يبلغ من العمر 26 سنة.

وكأول مؤشر على خطورة الجريمة، قال محمد بودن، إن جريمة إطلاق النار لم تكن سائدة في المجتمع المغربي.، بالإضافة إلى أن الأمر متعلق بسلاح غير مرخص ويفترض انه غير منتشر.

وزاد ذات المتحدث أن المغرب لا تباع فيه الأسلحة ولا توضع تحت الوسادات، وأن هذا القتل المتعمد أو الفجائي أو العشوائي له كلفة.

هذه هواجس طرأت على مزاجي في انتظار تفكيك خيوط الجريمة من قبل المصالح الأمنية التي تقوم بجهود جبارة لا ننكرها.
 أما قراءة الحادث من وجهة نظر قانونية _ سيكولوجية فتبقى من اختصاص الباحثين في علم الإجرام وعلم النفس الجرمي ... 

رحمة الله على الشاب الضحية ودعواتنا بالسلامة للمصابين.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

khalid

تعليق 1

أزن أن الشاب كان ضحية ربما المشكل سيكون مع صاحب المقهى و كان الغرض منه الإساءة لصاحب المقهى و تصفية حسابات و هنا نرجعبيد للقول أن الدولة يجب أن تضرب بيد من حديد السجن لم يعد يكفي المفرب ينتشر فيه القتل و الإجرام بشكل مخيف و الجهاز الأمني عاجز القضاة يصدرون أحكام مخففة على المجرمون الظلم منتشر هناك أشخاص و سياسيون صاروا أثرياء بسرعة كبيرة بسبب النصب و الإحتيال و الريع و السرقة و هذا سبب ربما غضب و ظلم و أدى في جهات أخرى و صار المغرب ساحة قتال و تصفية الحسابات .

حميدات سعيد

الاجرام

تعليق 2

كل هذا يحصل نتيجة انهيار هيبة الدولة وفراغ مهول في اعلى السلطات وغياب القضاء الرادع والناجع ونتيجة تعطل منظومة القضاء التي تصدر احكام جد مخففة فلم يعد احد يخاف من العواقب بالاضافة الى كارثة الفساد والرشوة هذا ما ترك الباب على مصرعية لدخول هذا النوع من الجراءم الى البلد . الخوف كل الخوف ان تكون هذا الأحداث تقع طبقا لمخطط أضعاف الدولة وتصبح البلد فريسة لعصابات تشكل خطر على الأمن مثل المكسيك ولبنان والراس الأخضر والسالفادور وكواتيمالا

بنت الناس

1+1=2

تعليق 3

من امن العقاب اساء الأدب

يوسف

العفو ثم العفو

تعليق 4

أين هي الجمعيات البئيسة التي تطالب بحذف عقوبة الاعدام من القانون المغربي؟ أين دعاة الرفق بالسجين، فالسجن أصبح فندقا ثلاث نجوم أو أكثر لا يخيف أحدا؟. أعيدوا البؤس والعذاب للسجون.. وكفى من العفو عن المجرمين..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.