حصري: الراقي "أشرف الحياني" الشاهد في قضية الفيزازي يعلنها مدوية ويكشف لـ"أخبارنا" أسرارا وفيدوهات وأشياء أخرى
أخبارنا المغربية – عبد الرحيم مرزوقي
أدلى الراقي أشرف الحياني في لقاء خاص مع "أخبارنا" أن الفيزازي قد ظلمه، هو ومن معه وأنه ليست له أي علاقة بحنان زعبول و ليست له أي علاقة فيما يروج من فيديوهات أن لها له علاقة مع حنان هو عار من الصحة.
وأضاف الحياني أن "الفيزازي" سرب مقاطع فيديو لأشخاص يدعون أن لهم علاقة حميمية مع حنان وأنهم كانوا يأخذونها "للكباريهات"مع أنها براءة مما نسب إليها جملة وتفصيلة، مضيفا الفيزازي قضى بحنان مدة 5 أشهر (كزوجة) وجاء بها إلى بيتي ولما أراد أن يطردها اخترع لها موضوعا وأن جل الأشخاص الذين يزعمون أنهم يعرفون حنان لهم علاقة مع الفيزازي.
وتابع نفس المتحدث قائلا: كما اعتدنا على الشيخ الفيزازي دائما يتزوج (بالفاتحة) وقد تزوج الكثير من بنات بالمغرب ،وبعدما سجن فقد خرج متعطشا للدنيا وحب النساء وحب المال وكما رأيناه في مجموعة من وسائل الاعلام أنه يدعي حب النساء ويحب البكر.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حسون
شاهد زور كاين شي مسلم كايقول كما اعتدنا ويبدا يرمي فالاتهامات بدون بينة.قاليك راقي.هاذ الدين فيه 1+1=2 ولا الصمت احسن
الطبلوج
تجارة الدين
أصبح كل من يضع لحية ويحفظ حديثا يتاجر بالدين من أجل المال والسلطة و الجنس.يدفعون بالشبابالى الالحاد
Tazi
Attenrion
,انا اقول يجب الحدر من الماعز اصحاب اللحي والدين يتاجرون بالدين.ان الدين يدعون الرقية هم اخطر من الشياطين .فهدا الدى صلى بالملك ويدعي التقوى هو من افسد خلق الله
حسن
بلادي
من هذا المنبر أناشد النيابة العامة أن تفتح تحقيقات في كل هاته الخرجات الإعلامية الخطيرة خصوصا بالكم الهائل من التسجيلات المصورة لما تحمله من تبادل للتهم بتكوين عصابات وإختطافات والتشهير وأمور اخرى. اتمنى ان تتدخل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بصفتها المؤسسة الساهرة على توابث الاسلام للملكة المغربية الحبيبة لتأطير عمل الرقاة. كيف يسمح لمن يدعىي انه راق بالرقية الشرعية ان يتقاضى٣٥٠٠ درهم كمقابل لحصتين من ٢٠ دقيقة في حين الطبيب الأخصائي إن لم أقول الجراح المتمرس لا يتقاضى نفس الأجرة وهو الذي كرس سنوات طوال من حياته للدراسة. هؤلاء الرقاة أنفسهم يجرم بعضهم البعض بتهم خطيرة كما تجدون على اليوتوب . أقول للشعب المغربي الحبيب لا تولوا اهتماما لكل هاته التفاهات. إن كل من يساند طرفا دون الاخر هو عمل أخلاقي مرفوض لانه ليس انصافا و القضاء هو وحده المخول بإستصدار الأحكام كما هي منصوص عليها في القانون المغربي. ثقتي التامة في القضاء لرد الاعتبار للمواطن المغربي الذي ينتظر ببالغ الصبر ان تكشف هذه الغمة. المزيد من التطور والازدهار لبلادنا الغالي بقيادة والي امرنا محمد السادس حفظه الله ونصره. وفي الختام أحيي كل نساء ورجال الأمن الساهرين على أمن واستقرار المملكة. الله الوطن الملك