مؤتمر الأقليات الدينية يتهم السلطات الأمنية باضطهاد الحريات الدينية والدولة بالتهرب من التزاماتها

مؤتمر الأقليات الدينية يتهم السلطات الأمنية باضطهاد الحريات الدينية والدولة بالتهرب من التزاماتها

 

أخبارنا المغربية - الرباط

اتهم المؤتمر الوطني حول الأقليات الدينية بالمغرب، المنعقد يوم أمس السبت 18 نونبر الجاري تحت عنوان"حرية المعتقد والضمير بين جدال الإعتراف وسؤال التعايش"، السلطات الأمنية باضطهاد الحريات الدينية، وانتهاك حقوق المغاربة المختلفين في الدين.

ووفق بيان صادر عن المؤتمر توصل الموقع بنسخة منه، فحتى بعض أفراد المجتمع يمارسون انتهاكات في حق المنتمين لديانات ومذاهب أخرى.

وانتقد ذات البيان، الدولة المغربية معتبرا إياها تتهرب من الاستجابة للمطالب الحقوقية المتعلقة بالحريات الدينية وحقوق الأقليات الدينية، التي توصلت بها مختلف المؤسسات الحقوقية الرسمية ورئاسة الحكومة.

ودعا المؤتمر في بيانه، الدولة المغربية إلى ضرورة الوفاء العاجل بالتزامتها الدولية، إزاء حريات ممارسة الشعائر الدينية ووضع خطوات واضحة لتنفيذها وتنزيلها في الأجل القريب، سب ما جاء في نص البيان.

من جهة أخرى، أكد البيان على الحاجة الملحة لرصد وتتبع وضعية الأقليات الدينية في المغرب، والعمل على إنجاز تقارير حقوقية ميدانية، مستقلة عن الجهات المعادية للأقليات، ونزيهة من الناحية العملية.

ولم يفوت بيان مؤتمر الأقليات الدينية الفرصة، للإشارة إلى ما وصفه بـ"ما تعانيه الأقليات الدينية بالمغرب بسبب أوضاعها المتردية من ترويع وامتهان للكرامة يتجلى في منعهم من ولوج الكنائس الرسمية واقتحام المعابد البيتية ومنعهم من الاحتفال بأعياد ميلاد أنبيائهم في قاعات الحفلات العمومية والمنازل الخاصة وتنفيذ محاكمات ضدهم وحرمانهم من ممارسة الشعائر الدينية ومن حقوقهم في تأسيس الجمعيات والتجمع..."

 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كمال

مرضى والله مرضى

تعليق 1

نعم على الدولة ان تتحمل التزاماتها وتهدر دم هذه الفيروسات قبل ان تتناسل وتهدد تماسك المجتمع

ابو عمر

اي اقليات دينية في المغرب:

تعليق 2

عرف المغرب الديانة الاسلامية و الديانة اليهودية، و كان المغربة و اليهود يعيشون جنبا الى جنب، و كل واحد يعامل الاخر معاملة حسنة، و ان اغلب اليهود سافروا الى فلسطين فور انشاء دولة بهم، و الاقلية الباقية منهم تعيش بحرية، اما المسيحية و البدع الاخرى فهي وليدة اليوم، و المغاربة الذين يتطاولون على المسيحية فلا يربطهم بها الا الخير و الاحسان، و هذه الاقليات هم الذين كانوا يرغرون في تعميم الفواحش دون حسيب او رقيب، لكن و بما انهم لم و لن ينالوا مرادهم فانهم لبسوا رداء المسيحية او امنوا بافكار جديدة اطلقوا عليها ديانة من اجل نيل مرادهم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.