جمعيات نسائية وحقوقية مراكشية تدين "مجزرة" بولعلام بالصويرة
محمد اسلـيم ـ أخبارنا المغربية
"النضال حق مشروع ضد الفقر وضد الجوع" بهاته الكلمات إفتتح المشاركون والمشاركات وقفتهم التضامنية، مساء امس الجمعة 24 نونبر الجاري، مع ضحيات الفاجعة الإنسانية بسيدي بولعلام التابعة لإقليم الصويرة. عشرات المحتجين والمحتجات المنتمين لجمعيات نسائية وحقوقية وتنموية بجهة مراكش آسفي رفعوا اصواتهم بساحة البريد وسط حضور أمني لافت، ضد المقاربة الإحسانية، داعين المواطن للنضال ضد الحكرة ومن اجل التشغيل والكرامة.
الإطارات المشاركة ومن خلال بيان صدر بالمناسبة، عبرت عن بالغ تأثرها بالحادث المأساوي، وعن تبليغها تعازيها لعائلات الضحايا، وعن إدانتها ما وصفته باسترخاص أرواح المواطنات والحط من كرامتهن من اجل حفنة دقيق وزيت، وطالبت بالمقابل بفتح تحقيق عميق ونزيه لمحاسبة كل من تسبب في هذه المأساة، وجبر ضرر المتضررين.
اصحاب البيان تحدثوا عن فوضى وتسيب يعرفها المجال الإحساني والخيري، وطالبوا بالقطع مع المقاربة الإحسانية وتمكين المواطنين والمواطنات من التمتع بحقوقهم الإقتصادية والإجتماعية وفقا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ولدستور المملكة. كما كان البيان فرصة لمساءلة حصيلة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف السياسات العمومية وخطة المساواة إكرام، بجهة تحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث نسب الأمية والفقر والهشاشة والبطالة خصوصا لدى النساء والفتيات وفقا لذات البيان دائما.
وللإشارة فقد كانت عملية توزيع مساعدات هي عبارة عن قفف لمواد غذائية قد خلفت حادث تدافع مأساوي راح ضحيته 15 امرأة وجرح أخريات بنواحي الصويرة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.