صور لطفل يفترش الأرض ويعيش حياة التشرد بأكادير تثير تعاطف الفيسبوكيين

صور لطفل يفترش الأرض ويعيش حياة التشرد بأكادير تثير تعاطف الفيسبوكيين

أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي

تدوال مجموعة من النشطاء الفيسبوكيين يوم أمس صور لمراهق يبلغ من العمر 17 سنة يعيش أوضاع إجتماعية جد مزرية بعدما توفيت والدته وتخلي والده عنه ورميه في الشارع عرضة للتشرد بأكادير.

وحسب متداولي هذه الصور فالطفل يعيش بأحد أزقة حي السلام بأكادير حيث إعتاد المبيت في العراء في غياب أدنى شروط العيش الكريم وعرضة لمجموعة من المخاطر التي تحدق به سيما لما يعرفه عالم الشارع من أشياء غير سوية،قد تؤثر على حياته وشخصيته.

وعلاقة بذات الموضوع أكدت لنا مصادر خاصة أن الطفل كان قبل إتخاده للشارع كمأوى نزيلا بمركز حماية الطفولة بأكادير منذ سنة 2013 بعدما تخلى عنه والده إلا أن عدم إنضباطه وعدم قدرته على التأقلم مع القوانين الصارمة التي تميز المركز جعلته يقرر الهروب من المركز لعدة مرات،بحثا عن الحرية والتحرر من القواعد والقوانين ليجد نفسه في الشارع وسط حياة التشرد.

وأطلق نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي نداءات واسعة عبر نشر صوره التي إجتاحت كل الصفحات الفيسبوكية مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ الطفل وإجتثاته من الأوضاع المزرية التي بات يتخبط فيها.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.