الجمعية المكلفة ببناء مسجد أكادير بـ3 ملايير تخرج عن صمتها و هذا ما قالته عن معارضي البناء

الجمعية المكلفة ببناء مسجد أكادير بـ3 ملايير تخرج عن صمتها و هذا ما قالته عن معارضي البناء

أخبارنا المغربية 

كذبت الجمعية المكلفة ببناء مسجد يوسف بن تاشفين في حي تادارت أنزا العليا، على لسان رئيسها، الأخبار التي تتحدث عن معارضة السكان لبناء المسجد و مطالبة تحويل مبلغ 3،5 ملايير المخصصة له، لبناء ملاعب و مرافق ترفيهية للساكنة.

و أكد رئيس الجمعية  في تصريح صحفي أن هذه مكتب جمعيته مفتوح في وجه الجميع حيث لم يتوصل بأي تضلم من أي جهة.

كما اعبر  رئيس الجمعية أن العريضة الالكترونية مجهولة المصدر، حيث من المنتظر أن يوجه رسالة إلى وكيل الملك في ابتدائية أكادير، والوكيل العام في استئنتافية المدينة، من أجل فتح تحقيق في الموضوع.

و أشار المتحدث إلى أن الجمعية ستتكلف ببناء المسجد و مدرسة قرآنية و عدة مرافق تجارية تساهم في تمويل نفقات المسجد.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ايمن

تعليق 1

اعداء الدين يروجون لأكاذيب عساهم ان يحبطوا همم المحسنين للقيام بالاعمال الخيرية والدينية ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

الحداد

تعليق 2

هدا المبلغ 3.5 مليار لو استتمرت في بناء مستشفى لتعالج فيه الساكنة ام المساجد كتيره والحمد لله ويمكن للمامن ان يصلي في اي مكان وصلاتة مقبوله اما المرض لازم بعالج في المسثسفى وجزاهم عند الله ونشكر كل المحسنين

-1

علماني

ياامة اخخخخ

تعليق 3

ههههه هاد شي فاش حادقين بناء مساجد لتفريخ الارهابين والمنطرفين عوض بناء مشارع لتثقيف وتربية اجيال المستقبل

-2

ابو عمر

اعداء الاسلام

تعليق 4

يجهل رءيس الجمعية من وراء العريضة للالكترونية لمعارضة بناء المسجد، انهم اعداء الدين و اعداء الاسلام الذين يريدون اطفاء نوره، و لن يبلغوا مرادهم، انهم الذين يريدون لمدينة اكادير و مراكش بان تبقيا مدن الفواحش بامتياز، يطالبون بيناء دور للشباب و هي دريعة لا غير، و الدليل ان هناك عدد من دور الشباب بمدن المملكة، و هل من مريدين لها، فهي مغلقة طول السنة، فما الجدوى من بناءها ان كانت مهمتها انتهت خلال سبعينيات القرن الماضي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.