تصريح غامض لوزير الداخلية المغربي قد ينبئ باحتمال وضع حد للتهريب المعيشي بمعبري سبتة ومليلية

تصريح غامض لوزير الداخلية المغربي قد ينبئ باحتمال وضع حد للتهريب المعيشي بمعبري سبتة ومليلية

 

أخبارنا المغربية : فدوى بوزكري

أطلق وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت" تصريحا من شأنه أن يثير مخاوف الألاف من المغاربة الذين يكسبون قوتهم اليومي من خلال ممارسة التهريب المعيشي عند معبري سبتة ومليلية.

فقد اعترف الوزير في معرض جوابه على سؤال شفهي بمجلس النواب اليوم أن إيجاد حل لمشاكل المواطنين في المعبرين المذكورين سيكون صعبا جدا، وهو التصريح الذي قد يفهم منه أن وضع حد للتهريب المعيشي بات أقرب من أي وقت مضى، خصوصا أمام الإحراج الذي تجد الحكومة نفسها فيه كلما توفي مواطنون من جراء الازدحام المعتاد.

وأضاف الوزير أن الحكومة وجدت نفسها أمام مشكلة متشعبة، لم تستطع إيجاد حل لها، إلا أنها اختارت القيام ببعض الإجراءات المؤقتة عبر تعزيز تواجد القوات العمومية في مداخل معبري سبتة ومليلية وتوسيع بعض المناطق.

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ادريس

الناضور

تعليق 1

الى السيد العثماني عوض التفكير في رفع الدعم عن البوطا والسكر والحليب ووو يجب التفكير في حل مشكلة هؤلاء الاشخاص الذين يحسبون عند الاسبان مثل العبيد،تحركو وافعلو شيءا ترحمون عليه يوم القيامة بدل مزيدا من الضغوط على الطبقة الفقيرة

10

ولد الشعب

من الشرق الى زبانية الرباط

تعليق 2

من مدينة وجدة القريبة من جرادة و الناضور و القريبة كدالك من الجزائر و اسبانيا أوجه رسالتي الى البطون المنتفخة في الرباط و نواحها سكان منطقة الشرق لم يستفيدو يوما من مواطنتهم في هده الدولة و الخناق يشتد علينا فأدا كانت بطونكم الكبيرة لا تسمح لكم بتحمل مسؤولية اطعامنا نرجو معاملتنا كما يعامل سكان مسبتة و مليلية أو سكان تندوف و بشار بمعنى أخر و أنا متأكد أنكم فهمتموها لكني أشرحها رغم دالك كونو جبناء كعادتكم دائما و خافو منا على كراسيكم و تخلو عن الشرق المغربي للدولة الأسبانية أو الجزائرية و لا نمانع حتى أن تبعونا لأسبانيا مقابل دراجة هوائية كما فعل أجدادكم و شكرا و أقسم بالله العضيم أني مغربي أصلا و فصلا لكني لا أجد في المغرب ما يجعلني أفتخر به الا تاريخ الرجال قبل قرون و مع الاسف مات الرجال و مات الرجلة معهم و بقي أحفاد ليوطي السلام عليكم و رجمة الله و بركاته

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.