موجة سخط تلاحق صحفي سابق بالقناة الأولى بسبب مهاجمته لأصحاب " دينار " الصلاة ( الصورة )
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
تدوينة مثيرة جدا، تلك التي نشرها محمد سراج الضو، صحفي سابق بالقناة الأولى و منتج برنامج " الهودج "، وهو يتحدث عن " دينار الصلاة "، حيث قال : " إن الطبعة الموجودة في جباه الكهنة لا علاقة لها بالإيمان والتقوى والزهد والعف "، و أضاف :" مايسمونه دينار الصلاة ماهو الا فطريات تصيب البشرة ناتجة عن الرطوبة الموجودة في سجاد و حصير المساجد وعلاجها يحتاج فقط الى استخدام كريم مضاد للفطريات .. تدهن الفطريات ليلا لمدة أسبوعين بعدها يختفي نهائيا دينار النصب والاحتيال باسم الله ".
التدوينة خلفت موجة استهجان كبيرة، حيث استدل البعض بآية من القرآن الكريم للرد على سراج : " سيماهم في وجوههم من أثر السجود "، الأمر الذي اضطر سراج للرد عليها بقول زاد من حدة السخط حين قال : " سيماهم ليست هاذ الشوهة ..السمات هي الوجه الصبح الجميل وسيماهم في وجوههم وليس في جباههم والسمات هي علامات الإيمان ".
جل المعلقين أكدوا على أن الإيمان والتقوى لا يمكن قياسه بأي مظهر من المظاهر البينة، و أن الله وحده من بيده سلطة التمييز بين " تقوى " خلقه ا، الشيء الذي دفع البعض منهم للتساؤل حول ما إن كان ناشر التدوينة قد شق صدور من نشر صورتهم قبل إصدار أحكام جاهزة في حقهم.


التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
السجود نعمة
لو قالها كمعلومة طبية دون مهاجمة مكنونات الصدور لتقبلت منه بصدر رحب..ولكن ضغينته على اصحاب اللحى ظهرت للعيان دون قصد
المهدي
الصراحة
تعفن جلدي يعبر عن تعفن دماغي
الطيب
السلطة الرابعة
لا أعتقد أن مثلك يا هذا يمثل هذه السلطة،لكي تضمن لقمة العيش ابتعد عن هذه المواضيع فالدين لله والعبد مع الله وانت تحشر نفسك بين العبد وربه،هناك مواضيع كثيرة يمكنك الخوض فيها ابتعد عن الدين غفر الله لك........
دينار صلاة
صراحة لا تعجبني اناايضاهده العلامة في الجبهة و اضن انهم بالغوا في المظاهر ...
سعيد السوسي
الايمان و المعاملة
الانسان يبقى انسان و الدين لله اذا لا تقاس معاملة الانسان باخيه الانسان بدرجة عبادته لله بل تنعكس العبادة على المعاملة . اما الصحفي فقد اخطىء عندما وضع الكل في كفة واحدة
زكرياء
واقع عشته
أفعالهم وأقوالهم وتحريفهم لمفهوم الدين السمح وإباحتهم لدماء كل إنسان لا يتبع هواهم يغنيكم عن شق صدورهم ناهيكم على طريقة لباسهم التي لم أَجِد لها مصدرا ولا لحاهم التي تشمئز لها العين أدلوني أيها المدافعون عن دينارهم من مِنَ البشر استثنوه من عقوبة القتل بنصوصهم هم وبفتاويهم وطلقو منا الله عطانا عقل باش نفكرو ماشي لحية باش نمنكرو ( معذرة اشتقاقا دارجا من المنكر ) مرة في الشارع العام أشارت سيدة تبين من بعد أنها متزوجة لطاكسي صغير ولما همت بالصعود لاحظت أن سائق الطاكسي ممن تدافعون عنهم ( اللحية حتى للركبة ) فاعتذرت السيدة وكانت على قدر من الجمال والوقار والله العظيم نزل أخونا الملتحي من الطاكسي وبدأ يجرها من ذراعها لإرغامها على الصعود معه فصرخت السيدة وهب الجميع ممن كانوا بالمقهى والمخبزة المجاورة ناهيك عن المارة وعزة جلال الله تحول الرجل الملتحي لجمل هائج يرغد ويزبد ولولا تدخل الرجال وحقًّا كانوا يومها رجالا حيث أكل ما أكل لكانت السيدة في عداد المفقودين إلى يومنا هذا بالله عليك أخي القارئ تصور إن كانت تلك السيدة أمك بنتك أختك أو زوجتك؟؟؟؟
استاذ
السواد في الجبهة
هذا السواد في الجبهة نوعان اما بكثرة ضغط الجبهة مع الحصير او الزربية واما بواسطة حجرة الدينار.وتكون كذالك في الركبتين والكعبين.وهي بالضغط عند الجلوس.
سام سام
الله اعلم
حقا " سيماهم في وجوههم " و ليس في جبابهم و بالتالي دينار الصلاة ليس قياس لكثرة السجود من قلته بل الوجه المنير المشرق الفاعل للخير و الصلاح هو الدال على كثير الصلاة و السجود و الله اعلم