بالتفاصيل .. هكذا سقطت مغربيات بإفريقيا في فخ "زواج المتعة"
أخبارنا المغربية ـ الرباط
كشفت يومية "الصباح" أن مغربيات يعشن بدول إفريقية جنوب الصحراء، سقطن في فخ زواج المتعة أو الدعارة، بعد فشل تجاربهن مع لبنانيين يعتنقون المذهب الشيعي، ورفض أغلبهن التشيع.
وأوضحت اليومية نقلا عن مصادرها أن عدد المغربيات المرتبطات بلبنانيين شيعة في عدد من الدول الإفريقية، يفوق المائة، وأغلب زيجاتهن تندرج في "زواج المتعة"، وأن نسبة كبيرة منهن توجد في كوت ديفوار، إلا أن أفراد الجالية المغربية بدول إفريقية أخرى وصلها مد التشيع باستقطاب المغربيات الراغبات في الزواج.
وتابعت اليومية أن تشييع المغاربة انتقل من المغرب إلى إفريقيا، في الوقت الذي عجز الشيعة عن اختراق المغرب، وفشلت كل محاولاتهم في استقطاب أعداد كبيرة منهم خاصة أمام المراقبة الأمنية، لجأ أتباع المذهب الشيعي لاستغلال التوجه المغربي نحو إفريقيا.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يا سلام
السبب الرئيسي في استغلال النساء والفتيات المغربيات وخروجهن عن السكة هي تلك الجمعيات المطالبة بحقوق المراة ومحاربة التعدد الذي سبب في تزايد النعوسة المهولة داخل المجتمع المغربب.فاصبحن صيدا سهلا للمتاجرين بالبشر.
الزهراء
يرفضن اغلبهن التشيع على اساس انهن متشبتات بالمذهب السني ويطبقونه
انسانة
حاسبوا انفسكم
من لم يقل خيرا فليصمت و لا يستهزئ بالناس و اعراضهم و تدينهم