"الريسوني" يدافع عن "بوريطة" وينفي صفة التطبيع عن زيارته الأخيرة للقدس
أخبارنا المغربية : الرباط
دافع "اأحمد الريسوني"، الرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح" الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية"، عن "ناصر بوريطة" وزير الخارجية المغربي، وقال أن زيارته للقدس ليست تطبيعا.
وفي حديث خص به "وكالة قدس برس"، اليوم الأربعاء 18 من الشهر الجاري، قال "الريسوني":"إن زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى أراضي السلطة الفلسطينية ليست تطبيعا مع الإحتلال".
وأكد نائب رئيس "الإتحاد العالمي بعلماء المسلمين"، أن زيارة "بوريطة" إلى القدس هو خدمة للسلطة وللقضية الفلسطينية، على حد تعبيره.
وأوضح "الريسوني"، أن زيارة وزير الخارجية المغربي للأراضي الفلسطينية، لم "تتضمن أي خطوة تطبيعية وأي شيء يمكن أن يستفيد منه العدو الصهيوني".
وأبرز المتحدث، أن "ما يزيد من أهمية هذه الزيارة أن وزير الخارجية المغربي سيتصل أيضا بالعاهل الأردني، بمعنى أن الزيارة تدخل في سياق مشاورات عربية حيث أن ملك المغرب هو رئيس لجنة القدس إضافة إلى كونه زعيما لأحد الدول العربية الفاعلة".
واعتبر "أحمد الريسوني"، المشاورات التي ذكرها "جيدة" وإيجابية"، مضيفا أن "زيارة رئيس السلطة الفلسطينية خصوصا مع حالته الصحية أصبح أمرا ضروريا".
للإشارة، فقد لاقت زيارة "بوريطة" للأراضي الفلسطينية انتقادات واسعة، من لدن العديد من الفعاليات والتنظيمات الغير الحكومية، التي وصفتها (الزيارة) بالتطبيع مع العدو الصهيوني.
وكان "ناصر بوريطة" وزير الخارجية المغربي، قد قام بزيارة يوم أمس الثلاثاء إلى الأراضي الفلسطينية، وصلى في المسجد الأقصى، ليزور بعدها "رام الله" ويلتقي بالرئيس الفلسطيني "محمود عباس".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.