مخجل جدا : المغرب يحتل المرتبة الأولى عربيا في عدد المتسولين

مخجل جدا : المغرب يحتل المرتبة الأولى عربيا في عدد المتسولين

أخبارنا المغربية 

يبدو أن مهنة التسول أصبحت ملجأ للكسب السهل و الوفير، خاصة بالمغرب، حيث كشف تقرير مخجل أعده التلفزيون العربي الذي يبث من لندن، أن عدد المتسولين بالمغرب وصل مستويات قياسية، بلغ 195000 متسول.

و بهذا المعطى فقد تفوق المغرب على مصر التي يبلغ عدد متسوليها 41000 متسول رغم أن ساكنة مصر تشكل حوالي 3 أضعاف ساكنة المغرب والأوضاع الاجتماعية أصعب بكثير، وعلى الجزائر ب 11000 متسول.


التعليقات

19

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

اسألوا أسماك القرش و من حرر أسعار المحروقات و قتل المغاربة بالزيادات

تعليق 1

هنيئا لنا بمسؤولين يشتغلون ليل نهار من أجل التنمية المستدامة و كرامة المغاربة! لعنة الله عليهوم في هاد الشهر المبارك

11

محمد

المواطن

تعليق 2

اسألوا بنكيران والخلفي والداودي. الدين كلما تحدثوا اصموا اداننا بالارامل والمطلقات.

لمكلخ

الحقيقة

تعليق 3

المهم اتكون اول في شي حاجة..... ﻻحول وﻻقوة أﻻ بالله

صحراوي مغربي حر

التماسيح

تعليق 4

قل الشعراوي رحمه الله قولته الشهيرة: كلما رايت فقيرا فاعلم ان هناك من سلبوه حقه او سرقوا رزقه. بمعنى البرلمانيون السراق هم اسباب المحن.

ساره

ههههه

تعليق 5

فين هي الي قالت معندنا فقر وكلشي لاباس عليه

مقاطع

تعليق 6

وعاد محسبوش هادوك اللي كيفرقوا عليهم القفة في رمضان .لو كان يحسبوهم غادي يلقاوا على الاقل 6دلمليون ديال السعاية .لان حتى هادوك راهم يشدوا الصف ويقبضوا القفة .غير وكان هادوك سعاية ديال الكميرا وبالعلالي اما الفقراء يمكن يقدر العدد ديالهم15مليون الجميع 21 مليون

وجدي

مغربي

تعليق 7

وما هي رتبتنا في مهنة الرشوة ومهنةشتم المواطن من طرف بعض الوزراء ومهنة الوسطاء والاحتكار ومهنة رفع الاسعار ....ومهنة تغيير الساعة القانونية...ومهنة الامبالات...

عبد الكريم

والاخجل كثرة الاغنياء

تعليق 8

لماذا لم تحصوا الاغنياء والمسترزقين من المال العام ربما عددهم يفوق عدد المتسولين والمحرومين ،المعادلة واضحة والجميل لنا الله في مغربنا الحبيب ولكم الحساب عند الله يامن كنتم سببا في تتويجنا بالمرتبة الاولى في التسول عالميا.

رشيد

هنيئا لنا

تعليق 9

رتبة جد مشرفة وهي نتيجة للسياسات المتبعة في وطننا الحبيب سياسة الصدقة والفقر.... هنيئا للمسؤولين الذين لا يخجلون الذين اوصلو البلد الى هذه النتائج ...الان استقبلوا مزيدا من المهاجرين ومزيدا من المهرجانات ومزيدا من الفساد دون حساب او عقاب ..فدول العالم ستمنحنا كاس العالم للمتسولين واصالوا عملكم

Imad

مغاربة كلهم متسولون

تعليق 10

مغاربة كلهم متسولون بغو لماء ولحليب.. فابور حثى مابغي يخدم

-1

ايمان.ع

حكومة الشفوي

تعليق 11

بهدا التفوق نهنئ حكومة بنكيران و حكومة العتماني بهدا الانجاز الكبير.

محمد

هرمنا

تعليق 12

كل مرة تطل علينا منظمة دولية أو قناة بتقرير يصنف المغرب في المراتب الأخيرة على الصعيد العالمي في التعليم و الصحة و حقوق الإنسان و.... الآن تطل علينا قناة العربي مشكورة بتقرير يضعنا في المرتبة الأولى. فهنيئا لنا بهذا الإنجاز العظيم الذي هرمنا من أجله.

Adil

محمد

تعليق 13

مبروك علينا هذا انجاز لا بد ان نفتخر به

جمال

تعليق 14

اجمل بلد في العالم .طز

مغترب

[email protected]

تعليق 15

ارقام مغلوطة..... لو بحساب النسبة المؤية ممكن ..... اما لو بالاعدد الاجمالي فمصر اكثر بكثييييييير

-1

احمادو

دولة الحق.

تعليق 16

لسم الله الرحمن الرحيم : لان المسؤولين اخذوا كل خيرات البلاد وثرواتها ولَم يتركوا للمواطن اي شيء. سلط الله عليهم أمراضا لا يوجد اي دواء لها وعذبهم في الدنيا وفِي الآخرة

ايمان.ع

حكومة الشفوي

تعليق 17

هنيئا لهده الحكومة بهدا الانجاز الكبير الشعب المغربي مفتخر بيكم استمرو في خراب هدا البلد.

الزرماني

مجرد رأي

تعليق 18

ولا. دولة في العالم مات مواطنوها دعساً من اجل حفنة فرينة الا في المغرب فلم تنفع تقارير خبراء الداخل في تبيض وتلميع الواجهة الكل يعلم ماهو سبب الفساد الأخلاقي وبيع فلذات الأكباد للمرضى النفسانيين مت اجل دراهم معدودات حتى اصبح المغرب يعرف بتايلند العالم الإسلامي وموضع سخرية في الخليج العبري النفخ زائل والشوائب والعوالق لاصقة لا يمحوها الا الشجعان فمن ابى صعود القمم يعش أبد الدهر بين الحفر

تعليق 19

للأسف هذا المتسولين الأاجانب من أصول أفريقية و سوريين و تونسيين مؤخرا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.