مصلون غاضبون بمراكش: ما نظمنا مصلى غانظمو كأس العالم
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
صباح العيد، وككل عيد، توجه الآلاف من المصلين والمصليات بمنطقة المحاميد الآهلة بالسكان للمصلى الجديد والوحيد الذي تم تحديده من طرف مصالح الشؤون الإسلامية بمراكش بهاته المنطقة عكس السنوات الفارطة... اجواء الإحتفال ومظاهر الفرح بادية على الجميع، إلا أن "الصدمة كانت كبيرة" بالوصول للمصلى المذكور... إزدحام غير مسبوق، واكتظاظ بممرات ضيقة فالكثير من المصلين إختاروا الصلاة بالشارع العام بعيدا عن المصلى، وحراس الدراجات والسيارات سبقوهم على نفس النهج تحت اعين ونظر السلطات المحلية التي إختارت موقع المتفرج...
الكثيرون وجدوا انفسهم في ورطة، فالسيل العارم من المصلين المحبوسين في ممرات أحيانا من متر أو مترين، باتوا مرغمين على المشي لبضع امتار بوعاء زمني من بضع عشرات الدقائق، وكان من الممكن في ظل أي تعثر او تدافع أن تتخذ الأمور منحى مأساويا لا قدر الله... لنقول من جديد "هادشي اللي عطا الله"...
وضع خلف لن نقول إستياء ولكن غضبا وسط المصلين، والذين باتوا يتساءلون: لم تم تحديد مصلى واحد في منطقة بهاته الكثافة السكانية؟ لم ضعف التنظيم هذا؟ اهي المرة الأولى التي تصلى فيها صلاة العيد؟ هل يجب دائما أن ننتظر وقوع الأزمة لنطرح الأسئلة ونبحث عن الحلول؟ أحد المصلين الظرفاء علق على الوضع بالقول: ما نظمنا مصلى غانظمو كأس العالم... والذي غدا هاشتاج المصلى وتناقلته ألسن المصلين والمصليات، والذي يحمل في طياته الكثير من المعاني والرسائل لمن يهمهم الأمر...
أملنا بكل صدق، ألا تتكرر مثل هاته التجارب ـ الأليمة ـ والتي يمكن ان تتحول لمأساة لا قدر الله.... وكل عام وكلنا بخير...

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مول الطاكسي
يجب اقالة عامل الاقليم و موظفي وزارة الاوقاف على هذا العبث....هذا تعريض لسلامة الناس للخطر بفعل الاكتظاظ.... دابا هادي خدمة هادي.... مصلى واحد و هم يعلمون حجم الكثافة السكانية....
غياب المحاسبة والاستهتار بروح المواطنين دائما تؤدي الى الكوارث وإن سلمت الجرة هذه المرة فمن يظمن لنا المرة القادمة... اهٍ ثم اهٍ لو كنا في دولة تحترم مواطنيها لكان حالنا افضل بكثير مما نحن عليه الان .عيدكم مبارك سعيد
عبدو
سيناريو اخر
اما مصلى عمالة الحي الحسني فالحضور لم يسمع الامام اثناء الصلاة والخطبة لكون مكبر الصوت غيّر مشغل نتاسف لمثل هذه الامور التي من كثرة تكرارها اصبحت تدخل في المالوف حسبي الله ونعم الوكيل
حميد
تمغرابيت
السلام لو كانت فعلا الدمقراطية؛ لا ستقال وزير النفاق وكل مسؤول وزارة التربية المزرية أقصد اﻹسﻻمية.