"لارام" في قلب فضيحة جديدة..مغاربة عالقون في "فينيزيا" منذ يوم أمس بعد إلغاء رحلتهم ومسؤولو الشركة مختفون

"لارام" في قلب فضيحة جديدة..مغاربة عالقون في "فينيزيا" منذ يوم أمس بعد إلغاء رحلتهم ومسؤولو الشركة مختفون

أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي

عادت شركة الخطوط الملكية المغربية لتكون بطلة لفضيحة جديدة ضحيتها العشرات من أفراد الجالية المغربية المقيمين بفينيزيا الإيطالية والذين تم إلغاء رحلتهم بشكل مفاجئ وبدون إعطاء تبريرات.

وحسب ما أفاد به الأستاذ بجامعة محمد الخامس، محمد كريم، والعالق بدوره هناك في اتصال مع موقع أخبارنا، فإن "الضحايا" ظلوا يوم أمس ينتظرون في المطار لعدة ساعات قبل أن يتم إخبارهم بأن الرحلة أجلت إلى الغد، حيث تم نقلهم إلى فندق بالمدينة قصد المبيت.

ويضيف مصدرنا أن إدارة الفندق طلبت منهم اليوم المغادرة قبل حلول الساعة 12 ظهرا، ولم يتوصلوا بأي إشعار من الشركة حول الموعد الجديدة للرحلة، حيث وجدت العديد من الأسر نفسها في الشارع وبدون أي مخاطب.

وتشير بعض الأخبار غير الرسمية المتداولة أن "لارام" عجزت اليوم عن توفير طائرة أخرى لنقل المسافرين العالقين، إذ من المستبعد جدا أن يتم حل المشكل قبل الخامسة من مساء يوم غد الإثنين، حيث سيظل مواطنونا مشردين في مطار فينيزيا إلى ذلك الحين بدون أكل أو شرب خاصة إذا علمنا أن من بينهم عدد من الأطفال والمسنين رغم أن بعضهم دفع أزيد من 7000 درهم كثمن للتذكرة، كما أن العديد منهم لا يتوفر إلا على أيام قليلة من العطلة كان يمني نفسه أن يقضيها بين أهله بالمغرب.

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

عادي

تعليق 1

يستاهلو لان ما كان يجب عليهم أصلا شراء التذكرة مع لآرام

محمد

غلط

تعليق 2

أصلا أي واحد يختار الخطوط الملكية المغربية لا يقبل منه مبرر مهما حصل له معهم من مشكل .... الشركة المعفنة التي اسمها الخطوط الملكية المغربية لا أقبل على نفسي السفر معها إلا إذا فرضت علي خدمة لشركة أخرى .... مقاطعة الخطوط الملكية هو نمط سفري فأنا لا أعترف بها ولا بأسطولها التقليدي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.