خطير : القضاء الإماراتي يدين مغربية بالمؤبد بسبب حيازة " المورفين " و خطيبها الذي برأها يموت في حادثة سير يلفها غموض كبير ( الوثائق)

خطير : القضاء الإماراتي يدين مغربية بالمؤبد بسبب حيازة  " المورفين " و خطيبها الذي برأها يموت في حادثة سير يلفها غموض كبير ( الوثائق)

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة

علمنا في موقع " أخبارنا المغربية " وفق مصادر مطلعة، أن القضاء الإماراتي، رفض مراجعة حكم بالمؤبد، صدر في حق مهاجرة مغربية ( ن.ك )، تبلغ من العمر 26 سنة، قضت منه 6 سنوات بسجن " الوثبة " بأبوظبي، بسبب تهمة وصفت بحسب نفس المصادر بـ " المفبركة "، رغم توافر دليل يؤكد براءتها من المنسوب إليها، وذلك مخافة أن تقوم السجينة " الضحية " بمقاضاة دولة الإمارات ومطالبتها بالتعويض عن هذا الضرر الذي طالها في وقائع هذا الملف الذي يلفه غموض كبير.

وبحسب وثائق الملف والمعطيات التي توصل بها الموقع، فإن السجينة المغربية تعاني بشدة جراء ما حصل لها منذ اعتقالها من طرف ضابط أمن إماراتي، قالت مصادرنا أنه فضل عدم فتح تحقيق معمق في هذا الملف، واكتفى باعتقال المهاجرة المغربية، بتهمة حيازة المخدرات للحصول على " ترقية " كما ينص على ذلك قانون الترقيات الأمنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى تقديمها في حالة إعتقال أمام القضاء الإماراتي، الذي أصدر في حقها حكما بالسجن مدى الحياة، رغم وجود أدلة قاطعة تثبت براءتها من المنسوب إليها، عطفا على المحضر حرره الضابط الإماراتي المذكور سالفا، والذي أكد في محضره أنه ضبطها في حالة تلبس بحيازة مخدر " المورفين "، وهو الأمر الذي كان قد نفاه خطيب المهاجرة المغربية أمام النائب العام جملة وتفصيلا، موضحا أن السجينة المغربية لا علم لها بما كان يحويه الكيس الصغير الذي ضبط بحوزتها، مؤكد أنه أوهمها بأنه مجرد دواء يخصه، قبل أن يتعرض هذا الأخير لحادثة سير أودت بحياته في ظروف غامضة جدا يلفها شك كبير، لتفقد بذلك هذه المهاجرة المغربية خيط الأمل الذي كان سيثبت براءتها.

مصادرنا الخاصة، أكدت أيضا، أن السجينة المغربية تتعرض لمعاملة قاسية من طرف السجانات الإماراتيات، إحداهن من أصول مغربية، تقوم بتعذيبها بطرق خطيرة، حيث طالبت أكثر من مرة بمقابلة النائب العام الإمارتي، غير أن طلباتها كلها قوبلت بالرفض على مدى السنوات الستة التي قضتها ظلما بسجن الوثبة.

جدير بالذكر، أن مغربيات أخريات، تعرضن للسجن بتهم مفبركة من طرف عصابات تتاجر بالبشر، بعد إستقدامهن من المغرب للعمل بدولة الإمارات، قبل أن يكتشفن في الأخير أنهن كن ضحايا عمليات نصب واحتيال، بعقود وهمية مزيفة تمنحها إحدى الإدارات المسؤولة بالإمارات العربية المتحدة بمقابل مالي.

 

 

 

 

 

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

انا لا اشمت فلدي بنت لكن اقول لبناني واخوتي القناعة في بلدكم والعيش بكرامة افضل من العز مصاحب بالدل والمهانة على الأقل لو قبضت في المغرب سيكون الحكم مخفف اما وقد قبضت بتهمة لا أساس لها ولا تستحق المؤبد في بلاد الابل والبدو فهدا هو جزاء ك أن تحكمي بتهمة من عديمي الضمير كل دلك ليترقى دلك الندل ولو على حساب أخته في العروبة والدين

مغربي

ظلم دوي القربى أشد مرارة من وقع الحسام المهند

تعليق 2

انا مواطن مغربي كنت وما زلت اعتقد ان دولة الإمارات العربية المتحدة بلدنا الثاني لما جمعنامع الشيخ زايد آل نهيان تفقده الله برحمته لذلك نطلب من الشيخ محمد بن زايد الذي عهدنا عنه النبل والشهامة ان يفتح تحقيق نزيه ولكم منا اكبر تقدير وان يحفظكم الله برحمته الواسعة أنتم وسائر أهلكم من كل سوء

A

شي غريب

تعليق 3

مشكله مع ها المغاربه هههعععععع دايما مسويين نفسهم مظلومين ومستهدفين ما أدري على إيش

Abdo

لاحول ولا قوة إلا بالله

تعليق 4

لاحول ولا قوة إلا بالله لسماحة لدولة المغرب التي سمحت لهم بالسفر هذوك

نزار

أين الدولة المغربية

تعليق 5

لا يخفى على من عاش في الإمارات من استبداد و ظلم للجاليات و تلفيق التهم و امتلة كتيرة موجودة لكن السؤال هو أين سفارة المملكة و الخارجية البحت و تدقيق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.