لم لا تعمم: هكذا تصرف رجل قانون بعد أن كادت حفرة تحول سفره مع أسرته إلى مأساة (صور)
أخبارنا المغربية ـ الرباط
في تدوينة له عبر حسابه الخاص على الفيسبوك ، كشف الأستاذ العربي ثابت، رئيس فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ، عن تعرضه لحادث كاد يحول عطلته بمدينة إفران مع أسرته الصغيرة إلى مأساة ، وهو ما اضطره الى رفع شكاية لرئيس المجلس الجماعي للمدينة.
وكتب الفاعل الحقوقي في تدوينته "على الرغم من كوني في فترة عطلة، وجدت نفسي مضطرا إلى مكاتبة رئيس المجلس الجماعي لمدينة إفران،التي اخترت أن أقضي فيها رفقة أسرتي الصغيرة جزءا من عطلتي"، مضيفا أن " إطار العجلة الأمامية لسيارتي تعرض للتعييب نتيجة الوقوع في حفرة فوجئت بها وسط قارعة الطريق يوم الخميس الماضي، فعلى الرغم من مظاهر الاهتمام والتنظيم التي يبدو عليها وسط المدينة، فإن محيطها للأسف يعاني من الإهمال، كما يبدو في الصورة".
وتابع المتحدث قائلا "المؤسف في الأمر أنه وبعد انتقالي إلى مقر الجماعة قصد تنبيه المسؤولين للأمر، حتى لا يتكرر مع غيري، لم أجد اي مخاطب منذ الساعة الثانية والنصف زوالا إلى حدود الثالثة والنصف، اضطررت بعدها إلى كتابة شكاية بخط يدي وتركها إلى إحدى الموظفات بالمصلحة التقنية"، خاتما تدوينته بالقول "في انتظار تدخل الرئيس وقيامه بواجبه، حتى لا تقع حوادث مماثلة مع ساكنة المدينة وزوارها".



التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
نت
اجي تشوف عندنا في تنجداد لبيار لكي الطريق الوطنية ما هديك شوية
Brazago
مواطن
مبادرة جيدة الا ان رجل القانون يجهل القانون التنظيمي المنظم للجماعات الذي هو 113.14 الصادر بتنفيده الظهير الشريف 1.15.85 الصادر في 7 يوليو 2015 وليس رقم 113.11
علي
تصحيح
القانون رقم 14-113 و ليس 11-113
ابوآدم
من المسؤول؟
الشكاية يجب أن تكون ضد رئيس المجلس فهو المسؤول الاول وما أكثر الحفرفهناك طرقات أشبه بقعر الوادي.
Youssef
ضياع للوقت
مازال في المغرب ماتانهتموش بالشكايات. خاص يدير محضر حادثة مع الجماعة.
محمد العربي الادريسي
اذان صماء
ما سمعوا ليك غير نتا ،طز عليك سير تكمش راه المغرب هذا مشي كندا ولا اليابان ولا المانيا ،هنا لا احد يهتم بالمواطن وراحة المواطن ،راه غير فرنسا دارت فينا الخير وما كون واه الطريق باقي كنطعوها بالبغال
عزيز مراكش
لمن اشكوك وأنت الخصم والحكم
عادل
مزيان
تصرف جيد و حضاري الا أنه يصلح مع مسؤولي السويد مش مع ناهبي المال السائب.