الفايسبوكيون يصنعون الحدث مجددا بمبادرة إنسانية رائعة موجهة للمسنين:"جيبها تعيد معك"
أخبارنا المغربية : حنان سلامة
مبادرة إنسانية رائعة جدا تلك التي تم إطلاقها من قبل عدد كم الصفحات الفايسبوكية والتي حملت عنوان "جيبها تعيد معك"، حيث اختار النشطاء مناسبة عيد الأضحى الذي بات على الأبواب من أجل تقديم التفاتة للمسنين الذين يعيشون بدور العجزة أو أولائك الذين يقطنون بمفردهم بعدما أصبحوا بلا عائلة.
هذا واعتبر مطلقوا هذه المبادرة أن منح هؤلاء حصة من اللحم أو مبلغا من المال لا يكفي لتعويضهم عن حميمية أجواء العيد ، وبالتالي فمن الأجدر حسبهم استضافتهم داخل الأسر وجعلهم يحسون مجددا بدفئ العلاقات الأسية التي افتقدوا لسبب أو لآخر.
وقد تفاعل "سكان" الموقع الأزرق بشكل كبير مع المبادرة التي يتمنى أصحابها ألا تظل مجرد حملة فايسبوكية وأن يتم تنزيلها بالفعل على أرض الواقع.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد القادر
نعم المبادرة
السلام عليكم انها فكرة حسنة. ما غلى المحسن الا الا يظهر المن. .تقبل الله
لبيب المسعدي
جمعية معا لفك العزلة عن المسنين
شكرا للجريدة على هاته الالتفاتة النبيلة في حق مبادرتنا و في حق المسنين في المغرب. للمزيد من المعلومات المرجو زيارة صفحة الجمعية على الفايسبوك FB: ensemble ECIPA.MAROC
عالم أزرق
سكان الموقع الأزرق !!!!???????????????? الأفكار زوينة لكن اخرجوا إلى العلن وجسدوا أفكاركم على أرض الواقع. احملوا أكباشكم وأولادكم إلى الخيريات من أجل قضاء العيد مع الذين تقطعت بهم السبل وقبل الدبح احملوهم إلى المساجد لأداء صلاة العيد
نصيحة
مبادرة حسنة ولكن
من أطلق هذه المبادرة كل يمكن إلا أن نشجعه. و لكن المشكلة هنا هو أن هذا المسن في غالب الأحيان يعاني من أمراض يمكن أن يكون المتطوع على علم بها أو لا. و وجود هذا المسن في اجواء عيد كان مع العائلة شيء محمود. و لكن لا قدر الله من المسؤول اذا وقع له شيء ما أو أخذ الله عمره " مع العلم ان الاعمار بيد الله" من سيحمي العائلة. يستحسن التبرع لشراء الخرفان لهؤلاء المسنين و الذهاب إلى دار المسنين و احياء هذه الأجواء معهم هناك ما أمكن ذلك. و السلام