بعد تبادل تهم خطيرة .. متى يتحرك " لفتيت " ليحسم في فضائح الهرهورة ؟
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
بعد أن طفا على سطح المشهد السياسي خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، صراع قوي بين تيار فوزي بنعلال، القيادي الإستقلالي و رئيس جماعة الهرهورة، و التيار المعارض الذي يقوده عاقيل العدناني، نائبه الأول و زميله في حزب الميزان، بلغ حد الراشق بتهم خطيرة جدا، بينها اتهام الثاني للرئيس بارتكاب خروقات فاضحة فيما يخص قطاع التعمير، و انفراده باتخاذ قرارات حاسمة تهم السير العام للمجلس و الجماعة، تستوجب العزل، عطفا على تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية .. عاد الصمت ليخيم على أجواء مجلس الهرهورة، بعد دورة استثنائية مرت في ظروف عادية جدا، غاب عنها الرئيس، وهو ما عجل بطرح علامات استفهام عريضة حول مصير كل التهم التي تبادلها الطرفان، وكذا موقف وزارة الداخلية من ذلك ؟
كما تساءل مهتمون بالمدينة، عن الأسباب التي جعلت العدناني يقود تحالفا قويا ضد رئيس الجماعة بهدف الإطاحة به والمطالبة باستقالته، سيما بعد أن كان من قبل، ذراعه الأيمن، وكيف تحولت عاصفة " الثورة " إلى نسيم عليل، عجلت بعودة العلاقة بين الطرفين إلى سابق عهدها " سمن على عسل "، وهل كان الهدف من وراء كل تلك الاحتجاجات مصالح الساكنة و الثورة ضد ما أسموه بالفساد أم تمة أشياء أخرى تحاك في الكواليس و قد قضيت وانتهى الأمر ؟
وكان فوزي بنعلال قد لوح في تصريح لـ " أخبارنا " أنه يعتزم تقديم استقالته من المجلس بسبب وضعه الصحي الحرج، و الذي لم يعد يسمح له بمزاولة مهامه بالشكل الطبيعي كما كان من قبل، قبل أن تعقب تصريحه هذا، احتجاجات قادها العدناني بمعية مستشارين بالمجلس طالبوا بإقالة فوزي و محاسبته على خروقات ارتكبها، وهي المطالب التي اعتبرها بنعلال ابتزازا تمارسه المعارضة، بعد أن " قطع عليهم البزولة " حسب تعبيره، ما يعني أن الطرفين شريكين في فضيحة تستوجب المحاسبة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.