مبقاتش الرحمة: مختلة عقليا بالصخيرات تتعرض لاعتداءات جنسية أفضت إلى حملها والسلطة تتفرج
أخبارنا المغربية :عبدالاله بوسحابة
أفادت مصادر مؤكدة لـ"أخبارنا" أن فتاة عشرينية، مختلة عقليا، قد تعرضت طوال الأشهر الماضية، لإعتداءات جنسية متكررة من قبل بعض عديمي الضمير، أفضت إلى حملها، حيث تم إخطار السلطة المحلية بهذه الاعتداءات التي تتعرض لها بشكل يومي، لكن وإلى حدود ليلة أمس لازالت الضحية تبيت في الشارع حيث تبيت بمركز المدينة بالقرب من المسجد الأعظم، كما عاين موقع "أخبارنا" في وقت متأخر من الليل، دون أن يتدخل أحد المسؤولين من أجل إيداعها بالمستشفى أو إحدى دور الرعاية الإجتماعية..
إلى ذلك، فقد أكدت ذات المصادر، أن الجناة استغلوا مبيت الضحية بالشارع، تحت رحمة السماء، من أجل استدراجها بهدف استغلالها جنسيا، مقابل بعض الدراهم، حيث استنكر عدد ممن عاينوا هذه المأساة، استمرار صمت السلطات على مثل هكذا جرائم تمارس بلا رحمة في حق شابة تعاني اضطرابات عقلية.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الطيف
يا لطيف
مقال في الصميم، والملاحظ أن الاعتداءات على الناس في تزايد مضطرد، لكون الشكايات لا يتم التعامل مع أصحابها بالليونة المطلوبة ولا يتم التعامل إزاء المتهمين بالحزم المطلوب. هذه الاعتداءات بلغت مداها لتطال امرأة دون مأوى لترينا وجهنا في المرآة. فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وقد سئمنا وجود مخلوقات تعتدي ولا يتخذ أي إجراء في حقها.
الخميسات
اين الوزارة اين تلك المرأة اسمها الحقاوي اين رجال السلطة اين الامن اين اموال الشعب اين تلك الاموال التي تدهب في بناء الكنيسة و دول جنوب الصحراء هل المغرب كل شيء فيه 100% ام هناك اشياء اخرا من بينها.ابناء المغرب اولة بجميع تلك المبالغ الصحة المدرسة وووووووو
الدولة هي من تتحمل المسؤولية الكبرى لانها لم تنشئ مستشفيات للامراض العقلية وان وجدت فهي لا يريد مسؤولوها استقبال المرضى ولا من يحاسب من يخىلون بعملهم الفثاة ان كانت عرضة للشارع من الطبيعي ان يستغلها الشبان المحرومون الذين هم ايضا ضحايا دولة لا تعير اي اهتمام للفقراء من شعبها لا تعليم جيد لا اماكن تصقل فيه مواهب الشباب وتجعلهم بعيدين عن تعلم هذه الموبقات لا تكوين مهني في المستوى لا شغل بعد الحصول على الدبلوم بل لا توجد حتى احكام رادعة وسجون تقوم سلو ك المجرمين