بائعة الحلوى المسنة "ماما فاطمة" تتلقى خبرا سارا أسعد كل من بكوا عند سماع قصتها
أخبارنا المغربية : هدى جميعي
بعد أن أبكت قصة كفاحها هي وزوجها من أجل لقمة العيش الحلال وتجنب التسول، الآلاف من المغاربة، تلقت بائعة الحلوى بسوق "كاساباراطا" بطنجة "مام فاطمة" خبرا سارا جدا نزل عليها من حيث لم تكن تحتسب.
فقد أقدم طاقم برنامج "زارتنا البركة" الذي يقدمه المنشط حمزة الفيلالي وسيبث بدءا من الغد على القناة الثانية، بزيارة "ماما فاطمة" بالسوق أثناء قيامها ببيع حلوى "الغريبة" كالعادة، فمنحوها مبلغا ماليا وعمرة إلى الديار المقدسة كهدية، مما جعل دموع الفرحة تنهمر من عيني السيدة العجوز وكل من حضر تصوير البرنامج.
للإشارة فإن "ماما فاطمة" ورغم كونها في السبعينات من العمر، إلا أنها تقوم كل يوم بالتوجه إلى السوق المذكور وهي تجر بصعوبة عربة الحلوى التي يعدها زوجها المسن بالمنزل، رافضة أن تمد يدها للناس ومصرة أن تأكل من عرق جبينهما هي وشريك حياتها.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
fakir
الخير والمؤمنون
خبر مفرح كاين المؤمنون ولاتقنطوا من رحمة الله كاين واولاد الناس لي دارالخير عند الله هو لي يعاونو الله يهاون ما اصعب
رشيد
ليست محتاجة لعمرة فكيف ستذهب وتترك زوجها وتجارتها هي محتاجة لسكن ودخل اقار كرخصة تاكسي أو تعاون وطني ك
رشيد
ليست محتاجة لعمرة فكيف ستذهب وتترك زوجها وتجارتها هي محتاجة لسكن ودخل اقار كرخصة تاكسي أو تعاون وطني ك
فاطمة
كملو خيركم ومنحها سكن بدله الله لكم قصرفي الجنة امين
daza
هذه السيدة لها الحق في دخل شهري . من هو الاسبق الفقراء في المغرب او مهرجان موازين التعري ويكلف الشعب اكثر من ١٥٠ مليون دولار سنويا ؟ الممثل الامريكي الذي شارك في مهرجان السنيما في مراكش تكلف اكثر من ٣٥ مليون دولار لثمانية واربعون ساعة .
لمدا سجنو حراك الريف الزفزافي وأصدقائه أليس عن العيش الكريم لمدا هاته تتسنى الهدية اليسا لها الحق في العيش الكريم اليست مغربية أين الدولة أين ملك الفقراء لمدا الاهانه والتشهير بالفقراء أين حقهم في بلدهم انهم مغاربة وليسو عبير سبيل لهم الحق في التقاعد والعيش الكريم في وطنهم ويجب من لهم كرامة ويدعون انهم يدافعون عن حقوق الإنسان يجب رفع دعوى قضائية ضد الدولة للمطلابة يحقوق الناس فى وطنهم بالعيش الكريم وسترون مدا استقلالية القضاء المغربي
منال
الستر
الخير مزيان ولكن بالستر ما شي بالفضايح (البوز وماادراك ما البوز)
مغربية
خبر مفرح حقا لكن العمرة لها ولزوجها كذلك لأنه هو الآخر يوفر لقمة العيش بصنعه الغريبة التي تبيع زوجته،الفرق أنه يلزم البيت لتهيىء الغربية وربما المسكين أشياء أخرى وتخرج الزوجة للبيع،لهذا إنصافا لهما العمرة للاثنين وكان الاحسن والاجدر سكن بسيط لهما،على كل هنيئا لكل من ساعد وساهم في هذا العمل الخيري