عندما يتحول التسول واستغلال حرمة رمضان إلى "تجارة مربحة"
أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
تعرف مدن المملكة خلال هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم، انتشارا واسعا لممتهني التسول، الذين ينتشرون بالشوارع العمومية والأسواق الشعبية وأمام المساجد والوكالات البنكية.
فئات عديدة من الذين يطلق عليهم بالدارجة المغربية "السعايا" ، منتشرون في كل مكان، ينتهزون النفحات الايمانية التي تهب على قلوب المواطنين في الشهر الفضيل، واقبالهم على القيام بالأعمال الصالحة والصدقات، من أجل كسب دراهم أو عشرات الدراهم، في "تجارة مربحة" قد تحول الشخص من فقير الى صاحب ثرورة في فترة وجيزة.
الظاهرة التي كانت تشمل في السابق بالخصوص النساء والأطفال، و خاصة الأشخاص الذين يتسولون من أجل لقمة العيش، باتت اليوم تشكل مصدر دخل مهم وسهل حتى للرجال الأصحاء، بدل مشقة العمل لساعات طويلة في مهنة شريفة مقابل أجر محدود .
"أخبارنا" وفي جولة بين دروب مدينة تطوان التي تعرف تدفقا كبيرا للمتسولين، وفي محاولة لكشف بعض خبايا هذه الظاهرة، رصدت أطفال و نساء ورجال، هناك من هو مركون أمام أبواب المساجد أوالزوايا أوالاضرحة ، وهناك من يتحرك بين الأزقة...
طرحنا سؤالا على أحد "السعايا" من الرجال: كم تبلغ مداخيلك في اليوم من التسول ؟"، فأجاب "كل نهار ورزقو، هناك أيام تصل الى 200 درهم وأخرى تبلغ 400 درهم ، على حسب المناسبات"، مؤكدا أن رمضان يكثر فيه التصدق من المحسنين ، وهو ما يؤكد أن التسول بات مهنة سهلة للاغتناء، حيث باتت مداخيل المتسول "المحترف" تتجاوز أجر كبار الأطر وموظفي الدولة وأصحاب المشاريع التجارية التي تكلف أصحابها ملايين السنتيمات من المصاريف.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رضوان
اتقوا الله
بصحتوم الله يزيدوم حتا سعي تبعتوه الله يحسن العون الله وحده عالم بحالهم اتقوا الله ففقراء كم من الشخص ينجى من المصائب بسبب الصدقة في سبيل الله إنها تطفئ الغضب الله و تعين الإنسان لحاجيته
تطوان معروفة بسياحة التسول هناك مجموعمة من تاجر البشر في هذا النوع بسياحة التسول كما اسميها انا شخصيا، تقوم مجموعة من المجرمين بجمع عدد من الاطفال ويضعون في ايديهم الواح ليدعون انهم حفضة القران وينشرونهم في شوارع المدن الشمالية، ولما تسالهم اما يجيبونك باجوبة غريبة او يهربون منك، وهم لا علاقة لهم بالتدريس او الكتاب بل هم عمال لمجموعة من المجرمون. هذا النوع الاول النوع الثاني يجمعون ذوي تلاحياجات الخاصة من جميع انحاء المغرب ويجعلون من يراقبهم فيزعي المراقب انه من افاربه وهو لا علاقة له بهم. النوع الثالث النساء بالنهار يتسولون بالاطفال وباليل يستغلونهم للدعارة الربحية في السيارات في الاماكن المظلومة وحتى في البيوت. لكن يبتعدون عن الفنادق لكي لا يخرجن عن سيطرتهم. والسلطات نائمة . وهناك عدد كبير من هذه الانواع وااحيل التي يستعملونها هؤلاء المقززين.
منعم
ضريبة الدخل
اتمنى ان تنتبه الحكومة لتحصيل ضريبة الدخل من هذه الفئة اذا فاق مدخولها السميگ.