الرئيسية | قضايا المجتمع | قصص مأساوية لمغربيات بحقول الذهب الأحمر الإسبانية

قصص مأساوية لمغربيات بحقول الذهب الأحمر الإسبانية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قصص مأساوية لمغربيات بحقول الذهب الأحمر الإسبانية
 

أخبارنا المغربية - محمد اسليم         

رغم إنكار يتيم ومن معه منذ شهور، ما راج إعلاميا عن معاناة مغربيات حقول الفراولة الإسبانية، وتعرض العديدات منهن لتحرشات واعتداءات، وتأكيد الوزير حينها أن لجنة كانت هناك بالحقول، وان مغربياتنا سليمات هنيات، إلا أن تطورات الأحداث والمواد الصحفية الواردة من شبه الجزيرة الإيبيرية وآخرها ما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية يقول العكس تماما...

أمينة (اسم مستعار) شابة متزوجة رفقة تسع من مواطناتها، قدمن إلى إسبانيا، للعمل كعاملات فلاحيات موسميات، لمدة 3 أشهر بأجر يومي يقدر بـ40 أورو في اليوم، مع ضمان المأكل والمبيت على حساب المشغل، يعدن بعدها محملات لأسرهن وأبنائهن. عرض مغر بكل المقاييس، لعاملات دأبن على العمل بمعدل أجر لا يتجاوز 5 أوروهات ببلداتهن... 

عام مضى على فراق أمينة لطفلها الصغير، وضعها سيء رفقة زميلاتها، فإقاماتهن غير قانونية وكذلك استمرت لشهور طويلة، عاطلات وبدون موارد مالية بسبب تقدمهن بشكايات للشرطة الإسبانية منذ سنة تقريبا

للتبليغ عن تعرضهن للاستغلال الجنسي، بل إن العديدات منهن طلقهن أزواجهن بالمغرب بسبب الشكايات والفضيحة، وصرن منبوذات اجتماعيا في قراهن بالمغرب... كلهن متفقات أن خطأهن الأكبر كان التوجه للسلطات الإسبانية.

أليسيا نافاسكيس المدافعة عن حقوق المرأة من جمعية  "موخيريس 24" تقول إن النساء المغربيات استُهدفن عمداً بسبب أوضاعهن الهشة، مؤكدة أن النساء المغربيات اللاتي التقتهن، أجمعن كلهن على أن ظروف عملهن جد مزرية، وغير إنسانية، إذ يتعين عليهن تحمل ظروف العمل الشاق، وأنهن لا ينعمن سوى باستراحة واحدة لمدة 30 دقيقة يوميا عند درجة حرارة 40 داخل البيوت البلاستيكية لجني التوت.

وتقول نافاسكيس "في المغرب، يبحثون عمداً عن أشخاص غير مكلفين وضعفاء للقيام بهذه المهمة، النساء القرويات اللائي لديهن أطفال صغار يفهمن اللغة العربية فقط، ولا يمكنهن فهم عقودهن المكتوبة باللغة الإسبانية أو المطالبة بحقوقهن حتى. 

أمينة وصديقاتها التسع، أكدن أنهن سمعن قصصا مماثلة ممن سبقنهن للعمل بحقول الذهب الأحمر، ولكنهن ما صدقن يوما أن هذا يحدث، وسيطالهن بهذا البلد الغني المتقدم، بل ويحكين كيف أنهن أجبرن على العيش في حاويات شحن قذرة، وأنهن اضطررن لمشاركة المئات من النساء العاملات في عدد قليل من الحمامات والمراحيض المهترئة. وخلال النهار، كن ضحايا الاعتداءات العنصرية وأجبرن على العمل دون راحة لمدة 12 ساعة، لقد حرمن من الطعام والماء وتمت معاقبتهن على أخذهن فترات راحة في الحمام أو عدم عملهن بجد.

تقول أمينة: "كانت المزرعة بعيدة جدا عن أقرب مدينة، كنا معزولات تماما، لا نتحدث الإسبانية، وكان همنا الوحيد إرسال المال لأطفالنا وعائلاتنا".

تؤكد النساء الأخريات أن الأمر دائما ما يكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى العاملات الجديدات.

وتكشف النسوة التسع أنهن تعرضن للاعتداء الجنسي والتحرش، بينما كشفت بعضهن تعرضهن للاغتصاب، وتم الضغط على آخريات لممارسة الجنس مقابل الطعام والماء.

فيما أجبر بعضهن الآخرعلى مزاولة البغاء مع رجال محليين كانوا يقدمون خصيصا إلى هذه المزارع وينتظرون العاملات كل ليلة داخل سياراتهم.

عشرة أشهر على لجوئهن إلى الشرطة المحلية، ولا يزال التحقيق جاريا في ادعاءاتهن من قبل الحرس المدني أو الشرطة الوطنية.  بيلين لوخان سيز ، وهي محامية إسبانية تمثل المجموعة النسائية، أوضحت أن الشرطة الوطنية ملزمة قانونا بالتحقيق في شكاوى النساء، لكنها رفضت تفعيل البروتوكولات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر التي كانت ستسمح لهن بالاستفادة من الدعم والمساعدة أثناء التحقيق، مضيفة أن المحاكم الإقليمية في الأندلس قد فشلت في التحقيق في القضية بشكل صحيح، ولم تترك للنساء وقتا كافيا للذهاب إلى قاعة المحكمة في هويلفا للإدلاء بشهادتهن أمام المحاكم، ما جعلهن في مأزق قانوني.

تقول لوخان سيز "كل ما نطلبه هو أن تؤخذ شكايات هؤلاء النساء حول تعرضهن للاتجار في العمل والاغتصاب والاعتداء الجنسي على محمل الجد وأن تخضعن للتحقيق المناسب".

وتضيف المحامية "كان يجب أن تتمتع موكلاتي بالحماية والدعم كضحايا محتملات للاتجار بالبشر بمجرد الإبلاغ عن هذه الانتهاكات".

منذ ذهابهن إلى الشرطة المحلية للإبلاغ عن مزاعمهن في العام الماضي، أصبحت النساء معوزات وبلا مأوى، خاصة بعد انتهاء صلاحية تأشيرة الثلاثة أشهر، إذ لم يتمكن من الحصول على عمل، ورغم أن السلطات منحت مؤخرا تأشيرات عمل مؤقتة لأسباب إنسانية لفائدة النسوة العشر، مما سيتيح لهن العثور على عمل لإعالة أنفسهن، إلا أنهن لا زلن يشككن في إمكانية تحقيق حلم إنصافهن ولو بعد حين... 

 
مجموع المشاهدات: 11451 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (8 تعليق)

1 | Izm
والله واقسم بالله هذا كله صحيح لكن بإرادة المغربيات لا فرق بين متزوجة ومطلقة كلهن يتعطين الفساد جهرا خصوصا مع الأفارقة من أجل المال... افرقة هم السواعدا هنا
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 12:19
2 | مغربي
دسارة واللهطة
قاع هذا فقر ياداسرات
بالسيف مزوجات بالكرطون.

علاش الموريتانيات والجزائريات والتونسيات متيمشيوش لهاد اسبليون.

تريكة ناقصة
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 12:55
3 | karim
شوهة
اعرف المنطقة واعرف المغربيات شوهههههههههة
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 01:25
4 | سلامي
Maroc
و الله تنبوز لهاد شبه الرجال يخليو زوجاتهم يمشيو .......
الله ينعل مها رجلا هادي تفوووووو
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 01:31
5 | Karim España
كدب و بهتان
مغربي اعيش في إسبانيا 10 سنوات هؤلاء النساء يدعون بالكذب تعرضهن للاغتصاب قصد حصول على الدعم المادي و أوراق الاقامة فكتير منهن اتهموا بالباطل أنهن اغتصبو جنسيا ولكن في الحقيقة كله كدب و بهتان
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 02:38
6 | خدوج
هؤلاء النساء في نظري الله اعلم غشاشات وشمكارات في المغرب قبل ذهابهن الى اسبانيا انا اتحدث كعاملة سبق لي ان عملت في الفلاحة في ذلك البلد وانا مغربية مجازة
وعملت ايضا في نفس الميدان من قبل في المغرب وشتان بين المغرب واسبانيا الفرق شاسع جدا في بلدنا كنا نعمل باجر زهيد جدا بالمقارنة مع الاجرة هناك اما العمل والله اننا كنا نعمل في ظروف مهينة لا انسانية من ارادت ان تعمل خصوصا ان كانت جميلة لابد لها من تلبية رغبات المشرفين الكابرنات والمقربين من رب الضيعة وللوصول الى العمل ياخدوننا في عربات فلاحية مهترىءة تتعرض لحوادت السير من حين لاخر وتسقط ارواح العاملات كما تعلمون عبر وساىل الاعلام وهدا ليس الاجزء من المعاناة في الضيعات المغربية
اما في اسبانيا كنا نتقاضى اجرة تضاعف الاجرة المغربية ستة مرات والاكل والمبيت
الجيدين مجانا على حساب المشغل ونعمل في جو من الاحترام انا شخصيا عملت عقدتين في اسبانيا ولم الا حظ اي تجاوز غير لاىق من طرف الاسبان بالعكس كنا نشعر بالامان ما لاحظته هناك النصارى معقولين وكيخدمو بالجدية وطيلة ساعات العمل القانونية ولاحظت عاملات مغربيات يظهرن نوع من التودد للاسبان كانهن يقلن لهم نحن مستعدات للجنس لكن هؤلاء لا يكترتون بذلك هما ما كيعرفو غير الخدمة الزوينة بلا ماتضبر الغلة اخيرا شهادة حق من تحترم نفسها يحترمها الناس عكس في المغرب
الحمد لله بفضل الراتب الاسباني استطعت ان احصل على دبلوم في المحاسبة وانني اعمل الان في اءتمانية في مراكش fiduciaire
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 02:52
7 | Meryam Rochdi
راي مستقل
انا عايشة في اوروبا سنوات تلاقيت بشاب مغربي صدفة تيحكي ليا على معاناتو , مشا لتركيا و من تما بقا مهاجر سريا حتى رومانيا تلاقى برومانية و خباتو عندها بقات مهلية فيه بالماكلة و لاصال تاتعلفو جرباتو في الفراش حتى لقاتو ... ولات تاتجيب صحابتها و صحابها و خدماتو عاهر و تاتعطيه الباقشيش , قاليا دوزت 5 سنين بحال الكلاب لقا راسو عطاي رداتو عاهر قالي مني عدد هاك خوتي مغاربة ضايعين في الغربة
راه حتى هادو ضاسرين و ما تيحشموش و ما مربيينش لانهم باعو شرفهم و دنسو اصلهم , الى كان الراجل اللي راجل تيدير هاك ما خلى العيالات والو , طمع خلا المغاربة يبيعو كولشي حتى الشرف المغربي قبل من المغربية!!!
هاد الشاب بين قوسين عاونتو باش يرجع المغرب روفولي و ياما شفت من قصص على رجال مغاربة و لكن الغريب هوما تيديرو الوعاوع و تايعايرو المراة اللي مسخ راه مسخ..
مقبول مرفوض
-1
2019/05/20 - 05:57
8 | ايمان الناظورية
من اجبرهن للذهاب الى هناك ؟ من ضربهن على ايديهن ؟ لا يوجد اغتصاب و اذا دخل التحقيق ف الامر سيجدون انهن هن من يغتصبون الرجال هناك من اجل سندويتش، لحم رخيص. مادمن قبلن السفر الى دولة اخرى دون محرم فهي فاسدة و منحلة و ازواجهن ديوث يتاجر بجسد زوجته لتعطي له المال و يذهب للخمر و الفساد بدوره
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 10:42
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع