الرئيسية | قضايا المجتمع | هل تستحق صحافية "فوضى صلاة التراويح" كل هذه الضجة التي أثيرت ضدها؟

هل تستحق صحافية "فوضى صلاة التراويح" كل هذه الضجة التي أثيرت ضدها؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هل تستحق صحافية "فوضى صلاة التراويح" كل هذه الضجة التي أثيرت ضدها؟
 

بقلم : اسماعيل الحلوتي

إذا كان خليفة سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه وصديق الأمة أبوبكر رضي الله عنه، خاطب جمهور المسلمين عقب مبايعته على الخلافة بتعبير راق ولا مثيل له في تبسيط مفهوم الديمقراطية عبر تاريخ البشرية، حيث قال: "وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن قصرت فقوموني". وهو الصحابي الجليل الذي قال عنه الرسول الكريم: "إنه لو وضع إيمان أهل الأرض في كفة، وإيمان أبي بكر في الكفة الأخرى، لرجحت كفة أبي بكر...". فلم لم يأخذ بعض القوم المتظاهرين بالدفاع عن الدين العبرة من قول أبي بكر، عوض تفجير غلهم وحقدهم الدفينين على صحافية مغربية عزلاء إلا من قلمها، لم تأت منكرا تحاسب عليه في هذا الشهر الفضيل رمضان عدا أنها عبرت عن رأيها، منتقدة تنامي ظاهرة الفوضى العارمة التي باتت ترافق صلاة التراويح خارج المساجد في الفضاء العام؟

ذلك أن المسماة نورا الفواري الصحافية بيومية الصباح، تعرضت لحملة مسعورة في عدد من الصفحات على الفيسبوك وباقي مواقع التواصل الاجتماعي من قبل أشخاص نصبوا أنفسهم أوصياء على الدين الحنيف، حيث سارعوا إلى جلدها بأبشع الكلمات النابية متهمينها بالزندقة والكفر في تعارض صارخ مع تعاليم الدين والقيم الأخلاقية، دون أن يجشموا أنفسهم عناء التروي في قراءة مقالها المنشور يوم 16 ماي 2019 بالصفحة الأولى من نفس الجريدة تحت عنوان: " صلاة التراويح... هي فوضى؟"، ومحاولة استيعاب أبعاده التي يبدو أنها لا تروم من ورائها عدا الدعوة إلى ضرورة الحفاظ على النظام العام، واحترام القانون بعدم احتلال الملك العام وعرقلة حركة السير، كما يدل على ذلك سؤالها الاستنكاري في العنون "هي فوضى؟". فهي بذلك تسعى فقط إلى التنبيه لما يحدثه المصلون من هرج ومرج أثناء ممارستهم هذه الشعيرة الدينية في الشارع بشكل عشوائي، بدعوى الاكتظاظ الحاصل في المساجد وامتلائها عن آخرها.

ترى هل غاب عن أذهان حراس المعبد الذين لم يعد لهم من هم سوى شحذ سكاكينهم وتحين الفرص للانقضاض على "فرائسهم"، أننا في شهر رمضان، شهر الانتصار على النفس والابتعاد عن تصفية الحسابات الضيقة، الشهر الذي يرتبط بالإيمان الحقيقي واحترام الآخر مهما اختلفنا معه في الرأي، شهر البناء والإصلاح والتسامح والتوبة والغفران، شهر حسن الخلق ونبذ العنف والغلو، شهر المواعظ والحكم الحسنة وسلامة القلوب وطهارتها من الغل والبغضاء والشحناء...؟

وصلاة التراويح كما هو معلوم تندرج في إطار العبادات التي تعرف أيضا بصلاة القيام، والمتفق على إقامتها جماعة في ليالي شهر رمضان مباشرة بعد صلاة العشاء بالمساجد وليس خارجها. وهي من ابتداع الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ويجمع العلماء على أن الله لم يشرع الاجتماع في أداء نافلة من السنن غير صلاة الاستسقاء، وشرعه في الصلوات الخمس الواجبة يوميا وصلاة الطواف والعيدين والآيات وعلى الجنائز. وكان النبي الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، يقيم ليالي رمضان بأداء سننها في بيته من غير جماعة ويحث على قيامها، وكان الناس يقتدون به في أدائها. واستمر الحال كذلك في عهد الخليفة أبي بكر، إلى أن خلفه عمر بن الخطاب، الذي لاحظ أن المسلمين يؤدون النوافل وهم ما بين قائم وجالس وراكع وساجد وقارئ ومسبح... في مظهر لم يستحسنه، ورأى أن من واجبه أن يجتهد في إصلاح الأمر، ومن ثم سن لهم صلاة التراويح جماعة، ونصب للمصلين إمامين في المدينة أحدهما للرجال والآخر للنساء. فماذا كان سيكون موقفه من هذا الذي يحدث بيننا اليوم من انزياحات لو عاد إلى الحياة؟

إن ما يؤسف له حقا هو أننا أصبحنا ننشغل عن أهم قضايانا الأساسية بهدر الوقت والجهد في خوض المعارك غير المجدية، من خلال إثارة مواضيع هي من صميم واجب الأئمة والخطباء في توجيه الناس لأمور دينهم، وتربيتهم على احترام الفضاء العام باعتباره ملكا مشتركا بين جميع المواطنين المغاربة والأجانب والمصلين وغير المصلين، ولا ينبغي لأي طرف احتكاره لنفسه دون غيره، لاسيما أن بلادنا لها من دور العبادة ما يستوعب كل المغاربة، فلم كل هذا الإصرار على الصلاة في الشوارع وأمام بعض المحلات؟ هل هو عمل مقصود من أجل استغلال المناسبة في التأثير على غير المصلين؟

 

فعلى من يقفون خلف هذه الحملة "المجنونة" ضد صحافية مغربية، أن يدركوا أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يصل إلى هذا المستوى من الضحالة والتدني، من خلال اللجوء إلى التشهير بها عبر نشر صور شخصية عن حياتها الخاصة، الإرهاب الفكري وتهديد سلامتها الجسدية. وأن يعلموا بأن انتقادها سلوك المتدينين لا يعني المس بالدين، إذ لا هي ولا أحد آخر غيرها بمقدورهما منازعة المصلين حقهم المقدس في أداء شعائرهم الدينية، بيد أن هذا لا يمنحهم حق استثمار المشترك الديني لفائدتهم وحدهم والتطاول على حقوق وحرية الآخرين بقطع الطريق أمامهم ومحاولة تكميم أفواههم...

مجموع المشاهدات: 10151 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (44 تعليق)

1 | كريم
الحقيقة
يجب مقاطعة جريدة الصباح لأن مواقفها دائما تسير في اتجاه محاربة كل ماله علاقة بالتدين وهذا يعرفه الجميع ،وهذه الصحافية إما مدفوعة لكتابة ما كتبت أو حصلت على الضوء الأخضر لنشر مانشرت.
مقبول مرفوض
-1
2019/05/25 - 12:24
2 | محمد
مقال سخيف
تحليلك يا اخي لا يستند الى منطق ولا تسنده براهين وادلة فهو مجرد كلام فارغ. كلام سمج.
مقبول مرفوض
1
2019/05/25 - 12:24
3 | توباليمحمد
متى كانت الصلاة فوضى
سؤالي اليك اخي الكريم متى كانت الصلاة فوضى في احتلالها للملك العام لمدة نصف ساعة ا و ساعة لتادية صلاة تراويح جماعة ان كان ولابد وان نتكلم اخي الكريم عن فوضى احتلال الملك العام فحدث ولا حرج وكان من الاولى بالصحافية المعنية بان تتكلم عن الفوضى في احتلال الملك العام بفوضى اناس يحتلون الملك العام بدون وجه حق وما يتسببون فيه من مشاكل ..........
مقبول مرفوض
1
2019/05/25 - 12:28
4 | محمد
مقال سخيف
تحليلك يا اخي لا يستند الى منطق ولا تسنده براهين وادلة فهو مجرد كلام فارغ. كلام سمج.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 12:37
5 |
وانتم نصبتم انفسكم دفاعا عنها .فهي التي أهانتنا في وطنيتنا حينما دخلت إلى إسرائيل والتقطت صورا مع مجرم الحرب النطق باسم الجيش الإسرائيلي لمادا لم تتحركوا وانتم كدلك فقد أصبحتم جريدة خوردة ودلك من خلال المواضيع التي متطرفون إليها اغتصاب خيانةزوجية فلو كنتم بالفعل جريدة تهدف إلى خدمة المواطن لتكلمتم عن وضع المغاربة المعيشي وفضح الفساد والمفسدين والمرتشين...
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 12:39
6 | ابو عمر
احتلال الملك العمومي
اولا اقول بان ما جاء في مقال هذه الصحفية تعبير شخصي،و ربما اخذتها الغيرة على احتلال الملك العمومي من طرف مجموعة من المصلين، يتخذون من المساحات القربة من ابواب المساجد فضاء لتادية هذه الشعيرة في هذا الشهر الفضيل، و ان ذلك يستغرق على الاكثر ساعة او ساعة الا ربع ثم تعود الاوضاع الى ما كانت عليه، دون ان يخلفوا وراءهم اكوام من الازبال و القادورات، فلماذا لم تتطرق من قبل الى ظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف جحافل الباعة الجاءلين و الفراشة و اصحاب العربات المجرورة بالداب، التي تغزو كل الشوارع الرءيسية للمدن و الازقة، و بسبب ذلك تزهق ارواح ابرياء لا يجدون ممرا لهم، و بسبب ذلك تتعطل سيارات الاسعاف في الوصول الى اماكن التدخل، و بسبب ذلك لم يعد المواطن يصل الى قضاء ماربه الا بشق الانفس، ان كانت الفوضى التي تتحدث عنها بسبب صلاة التراويح فانها تنقضي في غضون ساعة، و زمن هذه الظاهرة هو شهر في السنة، اما الفوضى التي تعيش على ايقاعها شوارع و ازقة المدن فانها تحدث كل يوم و طيلة السنة، هذه هي الفوضى ايتها الصحفية.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 12:46
7 | وجدي
لعنة الله عليكما
لعنة الله عليها و عليك يا صاحب المقال الى يوم الدين.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 12:59
8 | Omar
تتحدثين إلى شعب متخلف سكيزوفريني
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:22
9 | مسلم
بدون
هل كل من اراد الشهرة يتكلم في الدين او بالاحرى يشوهه الم تجد المسمات على من تكتب وكلنا مشاكل
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:22
10 |
ما تبقاش تفتي فدين اخليه لأصحاب الاختصاص. أما بخصوص صلاة التراويح فهي سنة وتصلى جماعة. ماشي سيدنا عمر لعمل بها
مقبول مرفوض
-1
2019/05/25 - 01:34
11 | مواطن ه
المغاربة عاقو
المغاربة عاقو و من آلاعب المخزن المدبرة ضاقو.
كل مرة يخرج علينا المخزن بمثل هذه التفاهات لكي يلهي الشعب على واقعه المر الذي يحاول طمسه عبر الإعلام الذي يتحكم فيه .
أهذا الموضوع الذي تطرقت اليه هذه الصحفية عوض ان يناقش بشكل حضاري أقيمت عليه كل هذه الضجة ؟
الأولى لصحافة وهي جزء لا يتجزء من المخزن ان تتطرق الى ما يهم الشعب من صحة تعليم شغل السكن ضمان العيش الكريم توزيع خيرات البلاد التي مازالت تنهب الى حد الساعة و لا رقيب، محاسبة ناهبي ثروات الشعب محاسبة مهربي العملة الصعبة و. الذهب و الثروات المعدنية استرجاع الأموال المهربة،
و لما المحكومة لا تتجرء يوما عن التطرق الى الاكتشافات الأخيرة للغاز و ما شابهه في قبة البرلمان و تنورالراي العام أم ان هذه الاكتشافات التي أعلنت عنها الشركات التنقيب ليست ملك للمغاربة كسابقاتها من الخيرات التي يستغلها المخزن و حاشيته ؟
أين انتم يا ساسة البلاد و يا الصحافة الحرة ويا المناضلين الأحرار ؟ لما كل هذا الصمت؟ أين هي نخوة المغاربة و شجاعتهم؟
الله ياخد الحق فيكم يا ارباعت البانضية اخليتوها على البلاد و العباد ادعيناكم لله.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:36
12 | Maghribi
افتحوا لها الطريق
اختي كفاكي حملات ضد الاسلام.يزعجونك المسلمين في طريقك الى عين الذياب
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:38
13 | Maghribi
افتحوا لها الطريق
اختي كفاكي حملات ضد الاسلام.يزعجونك المسلمين في طريقك الى عين الذياب
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:39
14 | مواطن
من يقرأ كل هذآ الدفاع.
زميلة يعني .
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:47
15 | Meryam Rochdi
راي مستقل
المغرب كله مليء بالفضوى مثال باعة السمك يلوثون الاحياء الشعبية صباح مساء و الخضارين وووو , اما هؤلاء ناس تاتي نظيفة للصلاة شهر في السنة فقط لتصلي قرابة نصف ساعة في اليوم و تذهب لحال سبيلها لا هم سكارى و لا معربذين
لو كنا في بلد غربي منظم لقلنا احتلال ملك عمومي و ما اليه لكن في بلدنا الفضوى في كل مكان لم ترى سوى المصلين؟
لمذا لا تتحذث عن تجارة الحشيش في الاحياء الشعبية ؟
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:57
16 | سعيد
هاد الخطاب الخاوي خليه لراسك اما ها.د الفاسدة راها قدحت في الصلاة اسي يعني خاصها تحاكم راحنا دولة مسلمة
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 01:57
17 |
Rachid
تبارك الله على صاحب المقال كان يجب على الجميع أن ينتظر حتى تقوم هده الصحافية المجردة الا من قلمها (كما قال صاحب المقال)ان تقوم باقتحام حرمات المساجد انداك يحق لباقي ان يعلق مالك يا صديقي لم تستطيع أن تخفي خبتك
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 02:23
18 | محمد
فوضى ملاعب القرب اهي التي تحارب ام هدوء النساجد
كان على الصحافية والصحافيين اثارة الفوضى العارمة الناتجة عن بناء ملاعب قرب تزعج حقا الساكنة بالضوضاء والاصوات المتصاعدة الحاملة للكلام النابي والعبارات الزنقوية التي يتفوه بها اولئك الشباب خاصة بعد صلاة التراويح الى اوقات متأخرة من الليل اما ما يحدث قرب المساجد وعند الصلاة غلا فوضى فيه ولا كلام قذر ولا ضوضاء ولا تعدي على حق اي اخد في الطمأنينة والسكينة والهدوء واذا اراد السيد صاحب المقال المدافع عن السيدة الصحافية ان يقارن بين الموقفين فما عليه الا ان يزور حي الزهور طريق حرادة جماعة وجدة ليقرر من اكثر ضررا
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 02:32
19 | زرادشت
الغش
نسألهم ماذا يفعلون بالمسلمين وغيرهم بعد صلاتهم؟سواء في التجارة أو الادارة او المهن بمختلف انواعها او الخدمات. لا شيء! غير الغش والرشوة والنصب والمحسوبية والزبونية ويتناسون ان ( الدين معاملة ). والغريب هو التسابق والازدحام على صلاة التراويح وهي نافلة اكثر بكثير من الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وهي فرائض.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 02:40
20 | حياتي حكيم
انصحني بالطريقة التي هي احسن
اسماعيل الحلوتي واش مكتفهمش ولا راك كدافع عليها حيت عندكم نفس الدومين
واش مكتفهمش اللباقة في الكلام.
السيدة نعم هجمات عباد الله حتى لو ارادت التحدت على صلاة التراويح و الفوضى فبطريقة حسنة احسن.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 02:50
21 | يوسف
المنطق
يا كاتب المقال وانت من نصبك حتى تتناول قلمك لتزيد الطين بلة و تدافع عنها لا انت و لا غيرك ستغيرون من نمط هذا البلد منذ الازل أم أنك من المقربين لتلك الصحفية أو تريد التودد الى محيطها عسى أن تهمس لك...فعلا هذه آواخر الزمان عندما أصبحنا ندافع عن من هم دون الفقه الذي يسمح لهم بالتعقيب سيتكاثر أمثالك يا أخي و أمثالها لعلمك نحن لسنا متشددين بالمقابل لا نغوص في أمور وجدنا عليها أجداد أجدادنا ونعم الزمان اينكم مما يقع أثناء إقامة موازين و أمثالها عند تقفل كل الطرقات أينكم من المشاكل الحقيقية التي تواجه المواطن يوميا في المستشفيات الادارات و و الفوضى الحقيقية التي نعيشها على مر السنة و ليست شهر يا أخي نصيحة إليك قم باي شيء الا الغوص في شعائر الله كما قالت لي جدتي الله يرحمها (وليدي دير اللي بغيتي و قيل عليك ما بغا الله) بالمفهوم ديالها كل ما يدعو إليه الله و رسوله واخيرا الله يهديك و يهدينا و جميع المسلمين
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 03:02
22 | مهتم
تعقيب
سير شوف صلاة التراويح في بلاد مصر بقات ليكم غير الصلاة سيرو شوفو الفوضى ديال المقاهي والمحلات لي محتل الملك العمومي الله ينعل لميحشمش
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 03:04
23 | ج.ر
لا حول ولا قوة ألا بالله
بقات ليكم غير صلاة التراويح التي أن طالت تدوم 45 دقيقة ولم تتكلمو على المهرجانات التي تبقى إلى وقت متاخر من الليل ايام الامتحانات
اتقو الله دعو كل واحد يعمل الي يلقا فيه راحتو من أراد الصلاة فليصل ومن أراد المهرجانات فليسهر معهم .
ولا حول ولا قوة ألا بالله
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 03:23
24 | طارق
من أعطاك سلطة الدفاع عنها
الصلاة ليست فوضى بل الإسلام دين كامل لكل عصر وزمان
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 03:23
25 | طارق
من أعطاك سلطة الدفاع عنها
الصلاة ليست فوضى بل الإسلام دين كامل لكل عصر وزمان
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 03:26
26 |
ما قلته حق
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 04:08
27 | ' عبد الله الحر
المقبوحون
الرد على هذه النكرة وامثالها لاعلاقة لها بالوصاية على الدين وانما هو كبح للعبث وكبح لكل من سولت له نفسه الاستهزاء والسخرية من تعاليمنا الاسلامية فهذا الوطن وطن مسلم تحت رعاية امارة المؤمنين وسيظل هكذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها ومن لم يعجبه هذا او لم يعجبه ان يعيش في اوساط شعب مسلم يقيم التراويح او غيرها من الشعائر فليبحث له عن وطن اخر ونكرتنا مرحب بها في الكيان المغتصب وسيرحب بها اكثر لانها تخدم اجندتهم الصهيونية والرد على هذه النكرة او غيرها وكذلك فضح سلوكها المنحط ومعاقرتها للرذائل هو من باب اذكروا الفاجربمافيه ليحذره الناس
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 04:44
28 | بوصاق بورقعة
هراء
باستشهادك ان الرسول صلعسم يقيم الصلاة بمفرده تريد انت ايضا اصدار فتوى لالغاء صلاة القيام دفاعا عن زميلتك في المهنة ضدا على على الدين
وما دريعت الحق و الحقوق لتساوي بين من يستغل الفضاء العام لاداء الشعاءر الدينية ومن اراد استغلاله في نفس اللحظة لممارسة الرديلة الا تطرف عصياني منبثق من ثقافة اللاثقافة استسقاها البعض من احواض مستنقعات الغرب لتهجيننا حتى نقبل بالمثلي وخليل الزوجة وحق البنت عند البلوغ ان تفض بكارتها متى شاءت ومع من شاءات واين شاءات
الانسلاخ عن الهوية لا يعتبر حرية ولا حق من حقوق الحق
مقبول مرفوض
1
2019/05/25 - 04:57
29 | بوصاق بورقعة
هراء
باستشهادك ان الرسول صلعسم يقيم الصلاة بمفرده تريد انت ايضا اصدار فتوى لالغاء صلاة القيام دفاعا عن زميلتك في المهنة ضدا على على الدين
وما دريعت الحق و الحقوق لتساوي بين من يستغل الفضاء العام لاداء الشعاءر الدينية ومن اراد استغلاله في نفس اللحظة لممارسة الرديلة الا تطرف عصياني منبثق من ثقافة اللاثقافة استسقاها البعض من احواض مستنقعات الغرب لتهجيننا حتى نقبل بالمثلي وخليل الزوجة وحق البنت عند البلوغ ان تفض بكارتها متى شاءت ومع من شاءات واين شاءات
الانسلاخ عن الهوية لا يعتبر حرية ولا حق من حقوق الحق
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 04:58
30 | aia
دافع عن شيء آخر.
خطيب جمعة وصف موازين بالفوضى وإضاعة المال فعُزل من الخطابة. لدى اقول لك ايها الصحفي المبتدئ عندما تريدون الشهرة اول شيء تصوّبون سهامكم اليه هو هذا الدين العظيم. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 05:05
31 | ابوسهيل
عيقتوا
هذا ليس اختلافا في الرأي مانشرته الشابة تفاهة وهرطقة حاقد وعوض ان تساند جريدة الاسلام والمسلمين هاهي مرة اخرى تقع في نفس الخطأ
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 05:13
32 | مسلم
????
بالامس الافطار جهرا و اليوم صلاة التراويح فوضى، ترى ماذا تخبئون لنا غدا، حسبي الله و نعم الوكيل، "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 05:34
33 | مغربي
جرائد متحكم فيها
سبحان الله لم يعلق احد على مقال التناقضات§
ام ان الجريدة تسمح بما يساير اديولوجيتها فقط.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 05:55
34 | خالد
وا أسفاه
ايوا باز ليك آ صاحبي. هادوك اللي قالوا اللهم ان هذا منكر هما اللي غالطين. الله يعطينا وجهك. فينما شي واحد يدافع على دينوا تردوه وصي عليه.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 05:59
35 | عادل
آنقلب السحر على الساحر
بخصوص ما حصل فعلا هناك من تفاعل مع الموضوع من خلال قراءة العنوان فقط...و لكن أغلب إن لم نقل كل الجرائد الورقية و الإلكترونية تعمد إلى وضع عنوان مثير على صفحاتها لكي تثير انتباه و فضول القراء و غالبا ما يكون هذا العنوان ضخم و المقال هزيل أو خارج موضوع الخبر...و هذه الحيل تنقلب على بعض الصحافيين...و بما أننا في بلد مسلم رغم أنف الملحدين و العلمانيين و عبدة العبيد فإن الخط التحريري للصباح و بعض الجرائد الأخرى و بعض القنوات التلفزيونية و المواقع الإلكترونية لا يرقى إلا تطلعات فئة عريضة من الشعب.
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 06:05
36 | ضد النفاق
إن أبتليتم فاستتروا
للأسف أصبح عينة
من أشباه الصحفيين دوو مستوى تقافي متوسط يبيعون أقلامهم لمن يدفع أكتر ومرة بدون مقابل غير أن يرضى عنه أسياده ودلك شغلهم لكن ليس على حساب شعب كامل لم يطلب الا ان يترك لحاله يتقرب لخالقه في شهر كريم لايستجدي تزلفا لعبد او طيف مهما على شأنه بين الخلائق
فلتقارع الخمر والشيشة وتبيح ما بين فخديها لمن تشاء فذلك شغلها لكن ان تأتينا في توب النصوح وهي أقرب للشيطان المفضوح فلها الا ما قيل فيها وفي اشباهها
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 06:05
37 | الغرباوية
قراءة من وجهة نظر اخرى
ان مااثاره هذا العنوان من ردود أفعال مختلفة للناس بخصوص صلاة التراويح وما قالته الصحافية ربما هومن وجهة نظرها وربما هي قراءة للواقع الليلي فعلا ومايعقب صلاة التروايح من انحلالات خلقية أمام الملأ ودون استحياء لامن الخالق ولامن المخلوق واسوق نماذج من الواقع فالصلاة التي لا تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر فليست بصلاة .اتعجب لاناس يتسابقون عن الاماكن الامامية وبعد فراغه يسارع او?تسارع لارتكاب الرذيلة وركوب السيارات وكان كلام الإمام ماهو الا . فحسبنا الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 06:28
38 | أحمد
رأي
السلام عليكم ورحمة الله
أولا اقول لهذه الصحفية لماذا لا تتكلم عن الفوضى التي تخلفها مهرجانات الموسيقى و ما يخلفها من ازبال و سرقة و تحرش جنسي و سكر و وووو...
ثانيا يا صاحب المقال صلاة التراويح أداها النبي صلى الله عليه وسلم جماعة في المسجد ثم توقف عنها مخافة أن تفرض. و لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم زال هذا المانع فأعاد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إحياء هذه السنة و لا نقول ابتدعها لأن البدعة أن تأتي بشيء جديد لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم. ثم لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ من بعدِي.
و أيضا لم يعلم لعمر رضي الله عنه مخالف من الصحابة فهل يمكن أن يجتمع جميع الصحابة على شيء مبتدع. و هم أحرص الناس على السنة و أبعدهم عن البدعة
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 07:05
39 | مغربي أصيل
رمضان مبارك
من المفروض ان يكون لك حس على العبادة في هدا الشهر المبارك لاكنك من المدافعين على عملاء اسرائيل .
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 07:05
40 |
فاقد الشيء لايعطيه
ههه أصلا لاتوجد صحافة في وطننا المنكوب وأمثال هؤلاء هم شرذمة من المسترزقون أصحاب الأقلام المأجورة رديئة الخط ههه نحن مجتمع أمي لايقرأ في وطن يسود فيه الجهل والظلم مغتصب لازال الإستعمار يتحكم به فكيف لكم أن تعطوا هذه الحشرة المسماة بالصحفية قيمة لاتستحقها لا من حيث اسمها أو جريدتها أو حتى الوطن الدي تنتسب إليه هاته العبدة خادمة الأسياد خماسة الأفكار لاتستطيع تغيير شيء فقبح الله سعيكم معشر كلاب الحراسة
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 07:54
41 | التازي الحر
بادئ بدئ لو لم تكن هذه الصحفية اصيبت في عمقها لما سربوا لها صورها مع الصهاينة وانكشف امرها بأنها مدفوعة من قبل الصهاينة ونحن اليوم نعيش اوقات كثر فيها التشكيك في الذين الاسلامي من قبل بعض المأجورين والعملاء كتكذيب صحيح البخاري واعتقال العلماء الاجلاء والسهرات الماجنة التي اصبحت تقام ببلد الحرمين وغير ذلك ..ماكنت لتتضامن معها وتدافع عليها وتقول بأن رأيها رأي شخصي ونحن لا نقبل بالرأي الاخر ولو ذهبنا مع في طرحك كما قلت بأن التراويح فوضى والمصلون يستغلون الملك العمومي ويمنعون الناس من قضاء حوائجهم فلماذا لاتتكلمون عن موازين التي تقطع الطرق امام الناس لساعات وساعات والضوضاء التي تحدثها ابواقها والتحرش والفساد الذي يكون في المنصات زيادة عن هدر المال العام بدون وجه حق
مقبول مرفوض
0
2019/05/25 - 08:26
42 | ناجي
شعب منافق
و صافي ما بقات غير عشرة أيام و يختفون هؤلاء المصلون. ستفتح لهم مساجد البران و الكباريهات. فكان باحرى ان تصبر هاته الصحفية قليلا. شهر مادا ما جاب.
مقبول مرفوض
0
2019/05/26 - 12:29
43 | رشيد
الل
تحليلك ضعيف هاد العلملنين والملاحد كانو كيضنو بلي المغاربة بعدو علي الدين ولكن الصورة خلعتهم مني شافو نساء رجال اطفال تغص بهم المساجد والطرقات في جل المساجد ومصلات اللهم اعز الاسلام والمسلمين
مقبول مرفوض
0
2019/05/26 - 01:05
44 | عبد الله الحر
المقبوحون
اتحدى صاحب المقال الذي نصب نفسه للدفاع عن هذه النكرة التي تجرأت على الهجوم على شعائر وعلى من يؤديها اتحداكما ان تنعتا مهرجان موازين بالعبث والفوضى والضجيج الذي يحدثه للساكنة القريبة من المنصات ثم مايحدث من ارتباك كبير وخطير في الطرقات ثم العربدة التي تحدث بعد الانتهاء بالاملاك العامة وبالطرقات عند الرجوع وبالازعاج للنوام وفي بعض الاحيان القفز فوق اسوار السكنيات للسرقة اتحداكما ياصاحب المقال انت ونكرتك ان تنتقدا كل هذا ولكنكم تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ويكفي للتدليل على ماهية صديقتك مانشر وينشر في الواتساب
مقبول مرفوض
0
2019/05/26 - 03:21
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع