الرئيسية | قضايا المجتمع | الترحم على "القس" المتوفي بتطوان يُطلق سجالا بين فيسبوكيين مغاربة

الترحم على "القس" المتوفي بتطوان يُطلق سجالا بين فيسبوكيين مغاربة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الترحم على "القس" المتوفي بتطوان يُطلق سجالا بين فيسبوكيين مغاربة
 

أخبارنا المغربية ــ الرباط

أثارت مبادرة تقديم التعازي والترحم على رجل دين مسيحي ينتمي إلى كنيسة "سيدة الانتصارات" بمدينة تطوان موجة من الجدل وردود أفعال متشنجة.

وفي هذا الصدد، انتقد الناشط الحقوقي، محمد بنعيسى، التعليقات الفايسبوكية المتهجمة على الأشخاص الذين بادروا إلى الترحم على القس أنطونيو الكادي، مذكرا بمناقبه الكثيرة، أبرزها مناصرته ودعمه الإحساني والخيري للمهاجرين الأفارقة وغيرهم.

ووفق ما جاء في صحيفة "أخبار اليوم" فقد أوضح المتحدث  أن النقاش السائد بشأن هذا الموضوع يفرز وجود تيارين في المجتمع: مؤيد للتسامح الديني وتيار آخر متشدد ومتعصب.

مجموع المشاهدات: 3881 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (15 تعليق)

1 | محمد العربي الادريسي
الكفر
الكفر ملة واحدة ، اذا كنا نحن مسلمون حقيقيون فإن غيرنا ممن لا يؤمن بالله الواحد الاحد ورسله بما فيهم محمد صلى الله عليه وسلم ولا يؤمن بالقرآن كلام الله فهذا كافر بالله ولا يجوز بأي حال من الاحوال الترحم عليه ولو كان صالحا في دنياه ويعمل الاعمال الخيرة...لانه مات على ملة الكفر .
مقبول مرفوض
2
2019/06/10 - 12:05
2 | إبراهيم
رحمة الله واسعة
رحمه الله ، وأسكنه فسيح جناته ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ... رحمة الله وسعت كل شيء ...
مقبول مرفوض
-3
2019/06/10 - 12:16
3 | ابن عبد الله
الفرق بين التسامح والاندماج
مما لاشك فيه ان كل من له المام بالدين الاسلامي يعلم بعدم جواز الاستغفار لغير المسلم لنهييه تعالى على ذلك ،اما التسامح مع غير المسلم وحسن المعاملة فمأمور به اسلاميا، فلا يجب الخلط بين الامرين ،اذ الامر الاول مرتبط بالعقيدة وبالمصير الاخروي المحسوم للطرفين ، واما الثاني فهو دنيوي وانساني
مقبول مرفوض
4
2019/06/10 - 12:23
4 | صراحة
راحة
عقول الدواعش ، وفاجعة شمهروس ليست الا تبلور وتطبيق لهاته الاخيرة
مقبول مرفوض
-2
2019/06/10 - 12:44
5 | مسلم
تصحيح و رد
يا صاحب الرد السادس،صحح الآية و أتمها لكي يظهر لك.المعنى كاملا،قال الله تعالى:»ورحمتي وسعت كل شيء،فسأكتبها للذين يتقون و يوتون الزكاة و الذين هم بآياتنا يومنون»،فهل النصراني يتصف.بهذه الصفات،اترك لك الاجابة.
مقبول مرفوض
0
2019/06/10 - 01:10
6 | أونتي صلعوم
هذا هو حال الصلاعمة وهذا ماعلمهم دينهم الصلعومي. كره الآخر وعدم التعايش حتى مع صلعومي من مذهب مخالف. دين يشجع على قتل الآخر وسلب أمواله وأخد زوجته وبناته سبايا وابنائه عبيد وأداء الجزية وقتل المرتد. هذا هو الدين الصلعومي فماذاتنتظرون من الصلاعمة غير الكراهية والحقد
مقبول مرفوض
-3
2019/06/10 - 01:14
7 |
ورحمتي وسعت كل شيء ....تصحيح لكلمة واسعة الواردة في التعليق ر قم 6...اما الاسلام فان بعض الناس لم يريدوه كما عهدنا...كنا نسب اليهود لانهم اعداء الدين وما زالو....لا داعي للنبش في هذا الموضوع... وخلينا ساكتين....
مقبول مرفوض
0
2019/06/10 - 01:20
8 | نورالدين بني ملال
عندما بدأ الطوفان دعا نوح عليه السلام ربه أن ينجي ابنه الكافر فعاتبه الله عز وجل بقوله (يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ) فهل بعد هذا القول فهم وفلسفة؟
مقبول مرفوض
0
2019/06/10 - 01:21
9 |
من يشجب او يعارض الترحم على القس المسيحي فهو انسان متخلف الى اقصى الحدود لان الله هو خالق الانسان من كل الاعراق والمداهب استعملوا ايها الظلاميون المتأسلمون فكركم النقدي ان كان لكم اصلا فكر تمييزون به
هدا الشخص ولو كان مسيحي فالمنطق والواقع فضلاه على الملايين من الظلامين الحاملين للفكر التكفيري الداعشي فيكفي انه انه لم يؤد احدا ولم يرهب احدا ولم يخف منه احد قط بخلاف الظلاميين المنافقين الدين خربوا الامصار وشردوا البشر وعاتوا في الدنيا فسادا
قارنوا بين هدا القس المسيحي المسالم الدي يزرع الاخوة وبين ظلاميي شمهروش الدي قتلوا نفسين بشريين بغير وجه حق من من هدين الصنفين يستحق التعاطف والدعاء بالرحمة ?
مقبول مرفوض
-3
2019/06/10 - 01:23
10 | السلام
العلم نور
ابراهيم التعليق رقم 2 ، سير قرأ شوية شروط لا إله إلا الله، وقرأ عقيدة الولاء و البراء،
(ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) التوبة
يقول الله تبارك وتعالى في سورة التوبة : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم.
قال رسول الله ( استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي , واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي )
ما رواه البخاري وغيره أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي رجاء أن يقول لهم ( يرحمكم الله ) فكان يشمتهم بقوله ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) وكان لا يترحم عليهم.
سيرو تعلمو دينكم يا جهال.
مقبول مرفوض
1
2019/06/10 - 01:27
11 | Abdelaziz
استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان الله لا يغفر لهم
مقبول مرفوض
2
2019/06/10 - 01:29
12 | العقل نور
العقل نور
نتمنى ان نرى فيه اليوم الذي يعيش فيه الجميع في سلام و يؤجلوا نقاش من سيدخل الجنة و من سيدخل النار الى يوم القيامة اما الان فنحن على الارض و تصنيف الناس الى مؤمن و كافر حق حصري لله هو يجزي وهو يعاقب وليس لبشر ان يقوم مقامه.الله امرنا ان نبر ونقسط لكل مخالف لنا في العقيدة لم يعتدي علينا واقل البر و القسط هو الترحم على اي روح بشرية لم تسء لنا، اما الكائنات الظلامية السلفية ففي مزبلة التاريخ ولا محل لها من الاعراب في كون الله عز وجل فهي تحل الزواج من النصارى وتتهافت عليه لكن تحرم التهنئة أو الترحم فيا له من غباء! نحن لا نؤمن بما يؤمن به النصارى في عيسى وذلك دينهم كما ان لنا ديننا اما ما يهمنا فهو كيف نعيش معا كبشر. اما الترحم فهو توطيد للعلاقات الانسانية بين جميع البشر. فرحمة الله على القس. و الله يهدينا ويهدي غيرنا إلى سبيله. "ان ريك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين."
مقبول مرفوض
-1
2019/06/10 - 02:33
13 | بدر الوزاني
لا يجوز
ألم تنسى أيها الأستاذ الفاضل أن الرجل كان ينسب لربك عزوجل زوجة وابنا العياذ بالله. أعن هذه المناقب تتحدث
مقبول مرفوض
2
2019/06/10 - 03:06
14 | سعيد السوسي
الانسان يجب ان يترحم على اخوه الانسان
يجب الترحم على اي انسان كيفما كانت عقيدته .
فهو يبقى انسان و دخوله للجنة او النار يبقى في علم الله . مصداقا لقوله تعالى و رحمتي واسعة كل شيء . فالله هنا لم يحدد مسلم او مسيحي او يهودي قال شيء
مقبول مرفوض
-3
2019/06/10 - 03:06
15 | أحمد
نية
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما

لا يجوز الترحم على الكافر
مقبول مرفوض
3
2019/06/10 - 05:06
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع