صادم جدا: موقع "أخبارنا" يقتحم "مقبرة الموت" وينقل مشاهد تدمي القلوب من قلب مستشفى "سيدي لحسن" (فيديو)
أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة
عقب الجدل الكبير الذي أعقب تأخر افتتاح المستشفى الجديد بمدينة تمارة الذي كلف الدولة حوالي 34 مليار سنتيم، لأسباب لا يعلمها إلا وزير الصحة، سيما أن المستشفى أضحى جاهزا منذ مدة لاستقبال مرضى إقليم يضم نحو 700 ألف نسمة، موزعة على 10 جماعات حضرية وأخرى قروية، استغل موقع "أخبارنا" فرصة تنظيم وقفة احتجاجية نظمها صبيحة اليوم عدد من أطر وأطباء المستشفى الإقليمي "سيدي لحسن"، لينقل للرأي العام مشاهد صادمة، وتصريحات مؤلمة جدا، لمرضى ينتظرون مصيرهم المجهول بمستشفى وصف بـ "مقبرة الموت".
هذه الوقفة الاحتجاجية التي نظمت صبيحة اليوم، شهدت انقسامات وشروخ قوية بين مطالب بافتتاح المشفى الجديد، وبين رافض له، وبين الموقفين برزت تفاصيل صادمة جدا، مفادها أن "المستفيدين من الكعكة" يصرون على البقاء بـ" مقبرة الموت" أين يستغلون المرضى من أجل ابتزازهم بحثا عن "الهمزة"، في وقت طالبت الغالبية الساحقة وزير الصحة بضرورة التدخل على عجل من أجل وضع حد لهذا الوضع الكارثي الذي يتخبط فيه مستشفى "سيدي لحسن" في ظل الخصاص المهول للأطر الطبية، مقارنة مع الأعداد الهائلة من المرضى الذين يقصدونه يوميا من الجماعات العشر المذكورة سالفا بحثا عن حقهم الدستوري في العلاج (الفيديو) :

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حياتو
المغرب
لك الله ياوطني
عبود
الدولة ومازال ماباين شكون كايسيرها عاد الصبيطار المهم ردوا البال راه تهمة الانفصال وزعزعة الأمن واستقرار البلد كادور
سلامي
Maroc
ها لي قلنا هداك كوري ديال البهايم ماشي سبيطار بنادم مساوي تا لعبة الموت البطيء عايشينو فهاد البلاد و الله ملينا و كرهنا حياتنا وايلي و ا فين ما مشيتي تسمسير و الزبونية
Abdellatif
شئ يدمي القلب
اقطن بجوار هذا المستشفى الكارثة ويا ليتني ما كنت اقطن بجواره لمجرد اقترابي منه ينتابني الحزن على بلدي الذي اصبح فيه المواطن يهان لسبب ليس له فيه دخل ارى عجوزا تجلس على أرضية متهالكة وهي تسند يديها على ركبتيها عسى ان تستريح نضراتها تقول ان مرادها بعيد المدى تقوم هذه العجوز ودون أن تلتفت إلى باب المستشفى ثم تنصرف وهي تنفض الغبار من الاسهل...يا ليتني لم اراها
عروبية
منذ عشر سنوات تقريبا توفيت قريبة لي بهذا المستشفى او كما سميتموه بسبب الاهمال دخلت تمشي على رجليها لتجري عملية سهلة فخرجت جثة هامدة بسبب عدم توفر الاوكسجين حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من لا يقوم بواجبه
عزيز بلخدير
الصحة ليست مجال للمزايدات
قد تكون أسباب عدم فتح ابواب المستشفى الجديد كثيرة لكنها حتما لن تكون بأهمية حياة المرضى الذين يعانون في صمت، كما ان هذه الاشكالية في تفاصيلها لم تعد خافية وللاسف الا على المسؤولين في قطاع الصحة بتمارة، فإلى متى الهروب الى الأمام والحل واضح يتمثل في فتح ابواب المستشفى الجديد، ومن لم يستطيع الدفع في هذا الاتجاه فلينسحب من المسؤولية وكفى.