واقع ديمغرافي مفاجئ...هيمنة العنصر النسوي على لوائح المقبولين بمؤسسات التعليم العالي

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

أخبارنا المغربية:الرباط

هيمن العنصر النسوي، على لوائح المقبولين نهائيا بمؤسسات التعليم العالي، ومدارس التميز والمعاهد العليا بالمملكة المغربية.

ووصلت النسب في بعض المعاهد والمؤسسات المتخصصة، إلى نسبة 90 في المائة، وتراوحت النسبة المائوية فيما يتعلق بكليات الصيدلة والطب على المستوى الوطني ما بين 55 في المائة و65 بالمائة.

هذا، واعتبر مجموعة من المتتبعين أن هذه النسب المائوية تدل بشكل لا ريب فيه، على واقع ديمغرافي جديد فرض نفسه بالمغرب.

في حين تساءلت زمرة أخرى، فيما يتعلق بسيطرة الإناث على المعاهد العليا ومدارس التميز:هل الأمر يتعلق بتفوق دراسي للنوع؟

وهذه النسب المائوية التي تبرهن على سيطرة العنصر النسوي على التعليم العالي المتخصص: 

المعهد الوطني للتهيئة والتعمير    % 90

المعهد العالي للتجارة وادارة المقاولات% 89

المعهد العالي للإعلام و الإتصال  % 89

المدرسة العليا للأساتذة مكناس   % 89

كلية علوم التربية/ الدراسات الفرنسية% 88

منح تونس السلك الأول الجامعي  % 85

المعهد العالي لمهن السمعي البصري % 83

ثانوية التميز بنكرير % 78

المدارس الوطنية للهندسة المعمارية % 76

المعهد الملكي للمياه و الغابات سلا  % 74

المعهد العالي الدولي للسياحة طنجة % 72

س.ت.د.ع. ز"Apesa " الرباط % 71

المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة%71

معهد البستنة والتسويق ايت ملول % 71

معهد المعادن تويسيت  % 71

كليات الصيدلة الرباط و الدار البيضاء % 65

المدرسة الوطنية الفلاحية  مكناس % 64

المعهد العالي للصيد البحري اكادير % 60

كلية الطب فاس ???? % 59

كليات طب الأسنان الرباط و البيضاء % 55

كليات الطب الرباط اكادير و مراكش  % 55


التعليقات

18

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متتبعة

ناقوس الخطر

تعليق 1

النساء قادمات

عمر

ناقوس الخطر

تعليق 2

بحكم الممارسة في الميدان ففعلا اصبحوا الذكور غير مبالون وفتحوا المجال للانات واظن ان هذا الوضع سيحديت اللاتوازن وينبغي ايجاد طريقة ما لكي يكون التكافؤ

متتبع

متتبع

تعليق 3

ليس واقعا ديموغرافيا بل واقعا افرزه اجتهاد الاناث في الدراسة وقدرتهن على مواصلة هذه الاخيرة الى ابعد الحدود وكذا مواظبتهم اكثر من الذكور. اما ديموغرافيا فقد اتبث العلم ان الذكور يزدادون اكثر من الاناث بقليل وبحكم الوفيات في صفوف الأطفال الذكور اكثر قليلا منه في صفوف الاناث يصبح العدد متكافئا تقريبا في بقية العمر. تحية للمجتهدات والمجتهدين..... وكلشي ديالنا.

ملاحظ

تعليق 4

البنات هن اللاتي يهتمن بدروسهن منذ المرحلة الإبتدائية.واكثر انتباها وانضباطا. وهذا نلاحظه في الأقسام اما الذكور فقلة قليلة التي تنتبه وتهتم بالتحصيل العلمي.فلا نتفاجا ان كانت البنات اكثر من يجدن فرص العمل

Youssef

Good girls

تعليق 5

هي نتسناو فالمستقبل نسب خيالية ديال العنوسة والعزوف عن الزواج.. ولا كاع إنقراض الكائن المغربي ههههههه

تعليق 6

السؤال اصلا غير مطروح؛ على أساس أنه لايطرح لو كانت النسبة مرجحة لجهة الدكور؛ وحيث أن الدكر والأنثى من نفس الجنس البشري ومن نفس العائلة الانتماءية؛ فلا شيء يثير البحث والتقصي

فاطمة

واقع ديمغرافؤ

تعليق 7

باعتباري استاذا ممارسا لمدة 28اعتبر النتائج طبيعية جدا لان الاناث هن الشعلة في القسم، وبدونهن لايمكن للاسناذ ان يستمر في العطاء، ينجزن جميع الواجبات، يراجعن دروسهن، ينضبطن داخل القسم، يتنافسن، اما الذكور فللاسف الشديد يؤثثون الفصول الدراسية لبس الا مع استثناءات قليلة وقليلة جدا، السؤال الذي يجب ان يوضع: لم تقبل الفتاة على الدراسة مقابل لامبالاة الذكر؟!!!اذن نتائج منطقية وتحصيل حاصل، فهنيئا لفتياتنا المجيدات المجتهدات المقبلات على الدرس والتحصيل في جميع ربوع وطننا الحبيب

بالفعل ولكن؟

انتباه.

تعليق 8

بالفعل ومنذ العقد ما قبل الاخير.الطالبات اكثر تفوقا في الدراسة،اقول الدراسة دون الدخول في نقاش الاسباب لانها تتطلب وقتا طويلا.ولكن لن تكون المراة في معظم المهام قادرة على الصمود طويلا وذلك للجهد المطلوب او ظروف المهمة والغرب قد سبقنا ويعرف الحقيقة. فالمراة لن تقضي ساعات طوال قد تصل الى 16س على متن منصة في البحر او في اعماق الارض كمهندسة المناجم .ففي اوربا بعض المهن يختارون الرجال دون البوح بذلك.فحذاري ان ننساق وراء المساوات التي لم ولن تتحقق حتى عند الذين يسوقونها للدول المغلوب على امرها...............

-1

محمد

حقيقة لا مبالغة

تعليق 9

بصفتي مربيا أعتقد أن هذه الدراسة ليست تحولا ديمغرافيا بقدر ماهي حقيقة تفوق الإناث ، فهن اللواتي يتمتعن بالانضباط و المواظبة بخلاف الذكور المتصفين للأسف بالاستهتار و التكاسل و الانحراف السلوكي.

Singer

ممكن

تعليق 10

القضية فيها الجنس مقابل النقط.

ز. ب

الإختلاط

تعليق 11

أعتقد انه من المفروض اعادة النظر في مسألة الاختلاط. حيث ارى ان له تأثير سلبي كبير على نفسية التلميذ خصوصا الدكتور. حيث ينشغل العقل الباطن لدكر بالمحيط المثمتل في الجانب الأنتوي القريب منه، وهذا يفقده التركيز على دروسه. وهده الظاهرة تقل عند التلميذة بحيت يكون انشغالها فقط على الدرس.

السنون

حقيقة لا مفر منها

تعليق 12

فعلا في السنوات الاخيرة اصبحت الانثى أفضل من الذكر لاعتبارات متعددة...ايها الذكور الاناث قادمات بقوة...تداركوا الموقف قبل فوات الاوان...

Youssef

مستقبل غامض

تعليق 13

بشرى للبلاد بخراب التوازن الإجتماعي...و إختلالات بنيوية طويلة المدى... هيمنة العنصر النسوي (على عكس ما يمكن أن يفهم محدودو التفكير و البصيرة) سيتسبب في إضعاف المجتمع المغربي و إحداث إختلالات سوسيوإقتصادية على تركيبة المجتمع و التي ستتسبب في تزايد الإحتقان الإجتماعي، تفكك أسري صارخ، تزايد الفاحشة و ظهور كبير لأبناء الغير شرعيين... البرجوازية ستكسب المزيد في إستغلال النساء في العمل بأجور متدنية (الشئ الذي يصعب مع الرجال) في شتى المجالات، إضعاف قوة النقابات و قدرة المفاوضة مع السلطات التي ستسعي إلى بيع و تخصيص الخدمات الأساسية في البلاد ... مثال: تزايد عدد الطالبات في كليات الطب في المغرب سيضعف الموقف الجماعي للطلبة الذي لازال يقاوم بيع الكليات و المستشفيات العمومية للقطاع الخاص بفضل قوة و عزيمة العنصر الرجالي الذي يلعب دورا مهما في تثبيت عزيمة العنصر النسوي لتكملة النضال و إستخلاص الحقوق.... إذن هذا الخبر لا يمثل شيئا مفرحا للبلد بل محزن لبلد لم يعد مسؤولوه يدافعون عن مصالح بلدهم أمام إملاءات البنك الدولي... و للذكور في بلدنا يد في ما وصل له البلد من تدني في التعليم...

rahane

تحصيل حاصل

تعليق 14

هناك ايضا "هيمنة" العنصر النسوي في تحملي مسؤولية الاطفال. بما انه في اخر المطاف العنصر النسوي هو الذي يتحمل مسؤولية الاطفال فلما البحث عن التميز بالنسبة للجنس الاخر.

تعليق 15

البنات تيقراو والولاد حاضين البنات. الحل هو عدم الاختلاط

عبد المجيب

Akhbarona.com

تعليق 16

نفتخر ببناتنا ونهنيهن على ما بلغنه من طيب النتائج . ولا نعبر في المقابل عن الاستهتار بما لم يستطع العنصر الذكوري تحقيقه في دراسته . لعل ما نلاحظه الآن ليس أمرا عاديا ولا قائما منذ زمن بعيد ، وإنما هو وليد فترة زمنية قريبة . ولهذا يجب أن يتجه البحث في الأمر بجدية ومن طرف خبراء في مجال التربية وعلم النفس .. ليس لأن تتوقف الفتاة عن تفوقها ولكن لمعرفة أسباب تراجع العنصر الذكوري وإصلاح أمره. وكيف يمكن لهذا الفتى أن يكون الأفضل ونحن نراه نهارا ومساء يجوب ويصول في الشوارع ولا يرجو كثير من الذكور الا ان يحقق استجابة الشابة المغرية له ، وأن يحصل على دراهم ليتني بها ما لا يجدي نفعا لصحته ولا لمزاجه وعقله فيصير تائها لا يعرف لنفسه متجها ولا هدفا . والخطأ يأتي من مجموعة أسباب تتظافر لإفراز ذلك منها البيت والقائمين عليه الأم والأب ثم المدرسة والشارع وكل هذا المجتمع الذي لا يعلم ضرره من منفعته وقبل كل ذلك وبعده الدولة والجهات المسؤولة . وإذا كنت ابدي برأيي فإنما لأن يكون الطفل والطفلة /الرجل والمرأة قطبين أحدهما يكمل الآخر وبكل منهما نفتخر ، ثم إذا جاءت الإحصاءات الرقمية تخبر تفوق هذا الجنس أو ذاك عن الاخر فلا ضير . أما أن نصفق لاحدهما ونهين الآخر فليس من التربية ولا التكوين من شيء .

جمال

صرن قوامات

تعليق 17

هن اللواتي صرن يدرسن و يجتهدن و يعملن ما في وسعهن لتطوير ذواتهن.... أما هم فقد صار هممهم سراويل ممزقة و تسريحات شعر نسوية وتسكع في الشوارع و ٱهتمام بالتفاهات

مصطفى

ثمار التمييز الايجابي

تعليق 18

يمكن تأويل حصيلة هذه النتائج إلى التمييز الايجابي في الدراسة لصالح الفتيات في المدارس والى مستوى الرعاية والاهتمام والتتبع المستمر الذي تحظى به الفتاة مقارنة مع الولد في الفضاءات الأسرية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.