هذه آخر تطورات فاجعة السيول التي جرفت ملعبا بمن فيه نواحي تارودانت

هذه آخر تطورات فاجعة السيول التي جرفت ملعبا بمن فيه نواحي تارودانت

ذكر بلاغ لعمالة إقليم تارودانت، أنه على إثر التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات التي عرفها إقليم تارودانت، أمس الأربعاء والتي أدت إلى وفاة 7 أشخاص بدوار تيزرت (جماعة إيمي نتيارت، دائرة إيغرن)، واعتبار شخص واحد في عداد المفقودين وإنقاذ شخص آخر مصاب بجروح، تجندت جميع المصالح المعنية، منذ مساء أمس لمواجهة آثار هذه الفيضانات.

وأوضح المصدر ذاته أنه تمت، في هذا الإطار، تعبئة كافة الوسائل البشرية، من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية و رجال واعوان السلطة ومنتخبين والمجتمع المدني، واللوجستيكية من آليات وسيارات الإسعاف بالإضافة إلى تسخير مروحية وطائرة من نوع "defender" وفرقة التأنيس، التابعة للدرك الملكي لمواصلة البحث عن الشخص المفقود وتقديم الدعم للمواطنين بهدف التخفيف من تداعيات الفيضانات التي عرفتها المنطقة.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

في الحقيقة يجب توعية الشعب خصوصا ان ما حصل في الملعب كان من الممكن تفاديه لولا الجهل و قلة التفاعل مع ما يحدث امام الناس

التدخل الفوري

تعليق 2

بسم الله الرحمن الرحيم كان يجب على الطائرة المروحية التابعة للدرك الملكي أن تتدخل لإنقاذ الناس قبل أن يفوت الأوان كانوا الناس محاصرين بالمياه ينتضرون النجذة للأسف العميق إنقاذ جاء متأخر ........ الصورة تعبر ذالك !!!!

ابوسهيل

كذب

تعليق 3

الناس ديال المطقة كيتكلموا علي 20 ماشي 7

عبد الجليل

اللا مسؤولية

تعليق 4

الطامة الكبرى : من رخص وهندس لبناء الملعب في الوادي...من تناسى ان الوادي له ذاكرة لا حول ولا قوة بالله

مجرد راي لاغير

مجرد راي لاغير

تعليق 5

مشكلة بعض الناس داخل الفيديو هو انهم رأوا هجوم الفيضان و اهتموا بتصويرها لوضعها باليوتوب لاحقا من اجل المال عوض تحذير الناس و انقاذهم .انا لله و انا اليه راجعون

يوسف

مأساة تارودانت

تعليق 6

انا لله وانا اليه راجعون تعازية لعائلات الموتى لو شاهدنا فيديو الكارثة كان بإمكان المواطنين إخلاء الملعب عند بداية الفياض لأن حجم الماء وكثافته لم تكن كبيرة ولكن استخفاف والاستهانة ولعب دور البطل أدى إلى ما لا تحمد عقباه ولكن قدر الله ماشاء فعل الله يرحم جميع الموتى ويرزق ذويهم الصبر والسلوان وأتمنى أن يكون هذا درس لنا جميعا

خالد تيمولاي

الرحمة والمغفرة

تعليق 7

بداية تعازي الصادقة كما جميع المغاربة لأهل الضحايا، قدر الله وما شاء فعل. لكن من باب الإنصاف تجاه أنفسنا جميعا، كان بالإمكان تفادي ما حصل لو تم إعمال العقل، وعدم الانسياق وراء المغامرة غير محسوبة العواقب، خاصة وأن ذاكرة الأجداد تنصحنا دائما بعدم الاستهتار بالماء والنار والكهرباء. ولنتعظ بكلام الله: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا" وقوله"ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما" فرحم الله جميع الموتى، والصبر والسلوان لأهلهم في هذه الفجعة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.