توضيح بخصوص حالة السيدة الفرنسية المصابة بكورونا المتواجدة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير

توضيح بخصوص حالة السيدة الفرنسية المصابة بكورونا المتواجدة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير

أخبارنا المغربية:اكادير

عبرت المواطنة الفرنسية المتواجدة تحت الحجر الصحي بمستشفى الحسن الثاني بأكادير عن ارتياحها التام من ظروف استشفائها هي وزوجها بالمغرب.

ونشرت المعنية بالأمر مجموعة من الصور والتدوينات على حسابها الفايسبوكي شكرت عبرها كل الأطر العاملة في المستشفى، مظهرة الظروف الصحية الممتازة التي تقضي فيها فترة الحجر .

من جهته نفى المدير الجهوي لوزارة الصحة في اتصال مع موقع أخبارنا صحة الأنباء التي تحدثت عن نقل المريضة وزوجها إلى مصحة خاصة، مؤكدا أن الغرفة الأولى التي وضعا فيها كانت مؤقتة فقط ودامت لبضع ساعات في انتظار جاهزية غرفة العزل التي تم نقلهما إليها فيما بعد والمتواجدة بدورها داخل مستشفى الحسن الثاني بأكادير، وهي المعطيات التي أكدتها السيدة الفرنسية وزوجها المغربي على حسابهما الفايسبوكي.


التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كريم

فتح تحقيق

تعليق 1

نطالب السلطات العليا بفتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة جميع المتورطين والمسؤولين ،ويجب كذالك ان تتعامل السلطات بنفس المعاملة كالاجنبية، هاته تسمى عنصرية والخطير في الأمر أن المواطن يعيشها في بلاده، شيء مؤسف ومقلق جدا جدا.

حسن

متتبع

تعليق 2

هدا هو احسن بلد في العالم

كريم

تعليق 3

من الواجب على السيد الوالي محاسبة المتورطين في هذه الحالة التي عليها المستشفى.وكان من الأجدر عليه اتخاذ الإجراءات اللازمة لجعل المستشفى العمومي يتصف بنفس مواصفات المصحات الخاصة .للاسف هذا هو حال جل المستشفيات العمومية .

-1

تعليق 4

نعم

مهجر

عابر

تعليق 5

انا لاافهم تخيل معي لو كان العكس مغربي في فرنسا للمادا هدا الدل كله انا شخصيا الحكومة المغربية هي اللي عندها المواطن بحال الزبل لا

تعليق 6

قمة التخلف. المغرب بلد اسلام. فلا فرق بين مغربي او فرنسي. مسلم او مسيحي. فلا داعي للعنصرية واغسلو قلوبكم قبل أيديكم يا أمة محمد.

Yassine

......فاشلة

تعليق 7

النفاق السياسي

تعليق 8

المهم في هذه الظروف التظامن و التعاون فيما بيننا

مهاجر

دولة فاشلة

تعليق 9

الدولة التي تحتقر رعاياها فهي دولة فاشلة، مستشفى الحسن التاني ذهبت له مرة مع صديق، انه يشبه المجزرة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.