في زمن "كورونا": تحية لرجالات الأمن والحراسة الخاصَّيْنِ المرابطين في خطوط قتال "كورونا"
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
"أبطال" حقيقيون في مشاهد لمسلسل حلقاته لا تكاد تنتهي في زمن الكورونا، ففي الوقت الذي نكون فيه خاضعين لشروط المرحلة، عاكفين ببيوتنا، نتلقف الأخبار من هنا وهناك، فهناك من يحرس العديد من المؤسسات الخاصة والعامة على مدار الساعة وطيلة الأسبوع، حراس الأمن الخاص الذين لا تكاد تغمض لهم جفون، لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، ولكي "ننعم " نحن بحظر صحي مريح.
توطئة لا بد منها، لكي نوجه عناية قرائنا وقارئاتنا ومن خلفهم كل المواطنين والمواطنات إلى فئة لا نكاد نلتفت لأدوارها، فئة حراس الأمن الخاص الذين يلعبون دورا مهما في الحفاظ على الأمن والنظام داخل المؤسسات العمومية والخاصة مثل الأبناك والمستشفيات والأسواق الكبيرة وغيرها في انضباط ملحوظ ومسؤولية كبيرة، تتماشى مع ظروف المرحلة الاستثنائية لحالة الطوارئ الصحية، وهو ما يفرض على حراس الأمن الخاص مجهودا مضاعفا للسهر على التطبيق الأمثل للحظر الصحي الإلزامي، كشكل من أشكال مقاومة فيروس كورونا في بلادنا.
الفيدرالية الوطنية لحراس الأمن الخاص بالمغرب، وفي لقاء لرئيسها بأخبارنا المغربية، نوهت كثيرا بالمجهودات التي يبذلها من وصفتهم ب"الأبطال"، الذين يعرضون سلامتهم وصحتهم وهم يقومون بواجبهم المهني وبالمهمات الأصعب في زمن كورونا، مرابطين بجبهات محاصرة الوباء ومحاربته كالمستشفيات والمختبرات والأسواق، ومعرضين في نقط حراستهم لخليط من المخاطر والأخطار المتفاوتة، ولهذا يعتبر رئيس الفدرالية زهير خربوش، حراس الأمن الخاص، أدرعا واقية وخطوطا أمامية للمقاومة ضد كل الضربات المحتملة من جبروت الفيروس وما قد نواجهه من خلل بسببه.
فتحية ل"الأبطال"، رجال ونساء الأمن الخاص، إلى كل هؤلاء واللواتي الذين يحملون صخرة "سيزيف" نيابة عنا، نحن الراقدين في بيوتنا، والآمنين في مخادعنا حتى تمر العاصفة.

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
من خلال هدا المقال ندرك أن هده الشريحة من العمال دائما تجدها في الصفوف الأولى في مواجهة الاخطار مثل الارهاب او الأوبئة الى غير دلك لكن الاغلبية منها لا يتم الإعلان عنهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مما يحرمهم من إلا ستفادة من مجموعة من الامتيازات التي يخولها هدا الصندوق و بدلك فجميع مجهوداتهم تدهب سدا فالشكر الدي يجب علينا هو ان تجبر الحكومة جميع شركات الامن الخاص تسوية او ضاع العمال مع خفض ساعات العمل او التعويض عنها.
yassine
من المغرب مصنع الرجال
نعم تحية لجنود المغرب لوطننا الحبيب يقومون كل يوم بتضحيات من أجل الوطن شكرا لكم على المجهود الجبار ولا ننسى الأطباء و رجال الإسعاف وكل من تجند من أجل الوطن وحيات المواطن
كداب
لكدوب
الموضوع داخلي والصورة خارجية ......
الزوالي و الزوالي
لأ حبيب لا والي
بطبيعة الحال و كما دأبت عليه كل وسائل الإعلام فهذا الثناء نستثني منه أفراد القوات المسلحة الملكية رجال الوقاية المدنية الدرك الملكي الجمارك. و شكرا
mowatin
شكرا للجيش وحراس الحدود
كلنا في البيوت نخاف من كورونا.نناقش هذا الوباء مشغولون فقط من البقاء على قيد الحياة .اما حدود الوطن من الشمال الى الجنوب .ومن الشرق الى الغرب.من يحرسها بعد الله.هم جنود تركوا الجمل وما حمل. ابناء اباء عائيلات اسر.....ولبو نداء الوطن فتحية كبيرة لهم،هم حمات الوطن.
حارس أمن خاص
شكرا
شكرا أخبارنا على هاته الإلتفاتة وشكرا الفيدرالية الوطنية لحراس الأمن الخاص
رد
تحية لجميع قوى الأمن و المؤسسات الأمنية و المشابهة و تحية للطواقم الطبية و الله بتنا نخاف عليهم كتيرا نطلب منهم اخد الحماية اللازمة و حماهم الله جميعا
شروط السلامة
بدون كمامات
اغلب رجال الأمن الخاص لا يحملون كمامات و لا يقومون بشروط الوقاية التي اوصتهم بها السلطات المختصة.نفس الشيء بالنسبة لباعة الادوية بالصيدليات. اللهم اني بلغت
المراكشي
نحن المغاربة
تحية للشعب وأبنائه البررة الأبطال وهدا ليس غريبا علينا كوننا مدرسة الأبطال رغم أن مدراء ومسؤولي المدرسة دون المستوى ..وعاش الشعب
عبدو
رحمتك يا الله
ملاحظة هامة وهي :في ما يخص السدود اي الباراجات للدرك والشرطة في مداخل ومخارج ووسط المدن والقرى لا تتوفر فيها آلة قياس الحرارة رغم ثمنها الرخيص،انها مهمة للغاية وتساعد بشكل كبير في القضاء على الفاجعة.حتى القياد والسلطات المدنية والعسكرية يجب تزويدها بهذه الآلة ....اللهم إني قد بلغت.
عبد الله
رجال دروع حامية
-بما ان هؤلاء الأبطال يقومون بهدا العمل الجبارالبطولي .وبناء عليه .يجب على الإدارات تحسين دخلهم يريحهم .الأجرة التي يتقاضاها هؤلاء الرجال .لا تتماشى مع ما يقومون به من مشاق .حفظكم الله في زوجاتكم وابنائكم والمسلمين .امين