لماذا لم يلجأ المغرب إلى علاج الكورونا بـ"بلازما الدم" ؟

لماذا لم يلجأ المغرب إلى علاج الكورونا بـ"بلازما الدم" ؟

أخبارنا المغربية ــ الرباط

لمواجهة جائحة كورونا، لجأت العديد من الدول إلى "علاج البلازما" الذي تم سحبه من عينات من دم متبرعين متعافين من فيروس كورونا، لفصل البلازما حيث تتركز الأجسام المضادة بعد المرض على أن تمنح للأشخاص المصابين لتعينهم على التعافي السريع من الفيروس، خاصة من هم في حالة حرجة، وهي تقنية يبحث الأطباء الأمريكيون إمكانية اعتمادها إلى جانب دواء الكلوروكين، إذ إن الوكالة الأمريكية للأدوية والعقاقير أعطت في وقت سابق الضوء الأخضر للمستشفيات من أجل استخدامها.

وفي سياق متصل، أكد مسؤول في وزارة الصحة أن المغرب يتوفر فعلا على هذه التقنية منذ مدة على مستوى مراكز تحاقن الدم، وقد أثبتت نجاعتها في علاج العديد من الأمراض المعدية والفيروسية؛ لكن بالنسبة إلى كوفيد 19 فإنها لا تزال قيد التجربة السريرية والدراسات في عدد من الدول، لذلك لا يمكننا أن نعتمدها في الوقت الذي أثبت فيه دواء الكلوروكين نجاعته.

وقال المتحدث في تصريح لـ"أخبار اليوم"، على أن الخبراء والمختصين المغاربة يتابعون بشكل دقيق كل المستجدات الخاصة بالدراسات والتجارب التي تقوم بها الدول بخصوص الدواء الأكثر فعالية الآن (الكلوروكين)، ولهذا قرر المغرب تعميمه على جميع الحالات التي تظهر عليها أعراض فيروس كورونا، حتى قبل ظهور نتائج التحاليل الطبية.

وأفاد البروفيسور مصطفى الناجي، الأخصائي في علم الفيروسات، في تصريح لذات اليومية، بأن اعتماد تقنية البلازما في المغرب سيتطلب ترخيصا خاصا من مؤسسة الإيسيسكي، التي تجبر على ضرورة فحص الدم بتقنية عالية، وأن هذا العلاج لا يوصف للجميع مخافة نقل أمراض أو فيروسات قد تضر الشخص المنقول إليه.


التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Rachid

تعليق 1

لو كان دواء الكلوركين فعال لما مات الآلاف الفرنسيين والاسبان بالعكس هذا الدواء له دواعي خطيرة على صحة الإنسان كما يرفع من نسبة التعرض للموت. الدواء الوحيد يبقى هو اللقاح. ونطلب منه تعالى اللطف بعباده وان بعد العسر يسرا

hamid

تعليق 2

لانهم ينتظرون ماماهم فرنسا حتى توافق عليه اولا و تعطيهم الضوء الاخضر

ام نضال

الكلوروكين غير فعال

تعليق 3

بعد دراسات عديدة تم اليوم التوصل إلى أن الكلوروكين غير فعال بل أكثر من ذلك فهو يشكل خطرا على مرضى الفيروس التاجي المستحد، في حين أن الدول الأوروبية و بالاخص المانيا بدأت تعتمد على تقنية العلاج ببلازما الدم التي ثبت نجاعتها، الله يحفظ الجميع. رمضان كريم

احمد

هرطقة

تعليق 4

باراك من التبلبيل.خليو الناس تخدم.ديرو الثقة في المسؤولين .غير لي دار شقف يبدأ يعلق كأنه عليم بكل شيء. دعيو مع الأ طباء والممرضين والجيش والشرطة ورجال السلطة لي وحلو معا هبش.هاد الجاءحة بينت مدى تخلف فءة عريضة من المغاربة

Ahmed

ردا على صاحب التعليق الثاني

تعليق 5

تعقيبك يا أخي هو تعقيب جل الاغبياء الذين لا يجدون ما يقولونه في أي موضوع كيفما كان.

سعيد

تعليق 6

إلى رشيد دواء الهيدروكسي كلوروكين له مضاعفات عندما يستعمل لمدة طويلة جدا تتجاوز السنتين..وليس لمدة 10 أيام أو 15 يوما كما يستخدم الآن لعلاج مرضى كورونا. أما بخصوص فرنسا وإسبانيا، فلم يتم اعتماد هذا الدواء رسميا..وعدد الموتى لا علاقة له لا باستعمال الهيدروكسي كلوروكين أو غيره. الدواء أثبت فعاليته خصوصا عندما تكتشف الحالات في بدايتها، أو عندما لا تكون الحالات حرجة. ثم هل هناك حل آخر؟ عندما تكون مخيرا بين استخدام الهيدروكسي كلوروكين لعلاج المرضى الآن، أو انتظار التجارب واللقاحات التي ستظهر ربما بعد عام، ماذا أنت فاعل؟ هل تعالج المرضى بما هو متاح أم تنتظر التجارب على الفئران وبعدها على الإنسان، ثم وقت التصريح والتصنيع والتسويق..و...

مواطن غيور

باركة

تعليق 7

اسي حميد مللنا من سماع وقراءة اسم ماما فرنسا ولست أدري لماذا الانتقاص من قدرات المغاربة والدليل هو أن الرئيس الفرنسي عند زيارته المختبر في مرسيليا لم يجد فرنسية واحدا يعمل مع رئيسة .من فضلكم كفانا من الاستهزاء بكل ماهو مغربي

عمر

Covid 19

تعليق 8

نعم معقول العلماء المغاربة لا يغامرون وانا واتق في وزارت الصحة المغربية َبشهادة دولية َ وجل علماء الغرب مغاربة

لحسن

رأي

تعليق 9

للأسف الشديد أن كفئات و المتخصصين و الآيات في هدا المجال و إن وجدت فإنها شبه منعدمة يجب إعادة النظر في جميع المجالات المرتبطة بتسيير شؤون الدولة من البسيطة الى الأكثر أهمية و تفعيل ما أمر به ملكنا نصره الله بربط المسؤولية بالمحاسبة و خلق آليات لمراقبة المسؤولين علا شأنهم ام كان بسيط و اهم شيء تكوين أجيال قادمة وزرع فيها قيم ومبادئ تنفعهم و تنفع بلادهم

عبد الله

بلازما

تعليق 10

التداوي عبر طريقة البلازما مزال قيد الترجبة وبالضبط المرحلة الرابعة وهناك مشكل في المتبرع داته يجب أن يكون سليما ولا يعاني من أي مرض حيت أن بعض الدول مثل روسيا رصدت 75 دولار للتشجيع على التبرع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.