بين متعاطف ومستنكر.. رسالة سارق "مضطر" بمدينة طنجة تثير جدلا واسعا (صورة)

بين متعاطف ومستنكر.. رسالة سارق "مضطر" بمدينة طنجة تثير جدلا واسعا (صورة)

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الثلاثاء، رسالة مثيرة ومؤثرة، يفترض أن شخصا تركها بعد أن "اضطر" لسرقة مبلغ مالي من محل لنجارة الألمنيوم يوجد بمدينة طنجة، قدرته مصادر بحوالي 3000 درهم.
رسالة الاعتذار التي كتبها "السارق" بخط يده أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما تضمنته من مبررات، خلقت نقاشا واسعا، بين مؤيد للفكرة ومستنكر لها.
وجاء في نص رسالة "السارق": "عمي جعفر سمحلي بزاف أنا عندي ظروف كنعيش ومكنبغيش نخوي قلبي على شي واحد ولكن الأب ديالي راه مريض بزاف وأنا هو الكبير وأخوات ديالي".
وتابع "السارق" المضطر حديثه قائلا: "أنت ويوسف درتو فيا غير الخير، ومعمري ننساه، كندوي من القلب ديالي راه الأب ديالي مريض بزاف ولقيت هذا هو أنسب حل، أهو مفحالوش، كبير فلعمر، من القلب ديالى كنطلب منك سماحة، أنت قلبك راه بيض أنا ماشي شفار ولكن هكا بغات الظروف".
وختم ذات السارق رسالته بالقول: "قول يوسف هو يسمحلي بزاف أنا فأقرب وقت غدي نرد ليك الدين ديالي أقسم بالله إن شاء الله فأقرب وقت سمحلي بزاف بزاف.. أنا غدي نردها لك مضاعفة وغدي ندير جهدي كامل باش نرجعها لك".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد حجاج

رسالة اعتدار

تعليق 1

لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم رسالة مأثرة هادا دليل ان هاد الشاب مغلوب علا امره والضروف العائلية والغلاء الله افرج على الجميع فى هاد الشهر الكريم

Vaudois

Dommage

تعليق 2

Oui mon frère je ne suis pas d’accord avec toi malgré les circonstances tu dois demander d’abord avant de commettre ton larcin. Où aller travailler

بصراحة

الولدين

تعليق 3

في طريق الوالدين ستتجه الى كل الأبواب ربي يغننا من فضله

علي

عذر أقبح من ذنب

تعليق 4

ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب ""صدق الله العظيم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.