صورة وقصة.. مشهد تقشعر له الأبدان لـ"عجوز" أدهش الجميع بسلوك راق تضامنا مع منكوبي زلزال الحوز

صورة وقصة.. مشهد تقشعر له الأبدان لـ"عجوز" أدهش الجميع بسلوك راق تضامنا مع منكوبي زلزال الحوز

أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة

يواصل المغاربة قاطبة من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، إبهار العالم بملاحمهم التضامنية التي تنهل من فلسفة ومفهوم "العائلة" الذي يسود ويحكم سلوك وتحركات كل فرد وجماعة في هذا الوطن الحبيب، تفاعلا مع فاجعة زلزال الحوز المدمر الذي خلف خسائر فادحة في الأرواح والبنيان.

تعددت مظاهر وأشكال التضامن والدعم والمساعدة، وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ومشاهد تقشعر لها الأبدان، لعظم وقعها وأثرها الكبير في نفوس كل من تابعها،بيد أن أكثر المشاهد تأثيرا وتفاعلا حتى اليوم، مقطع فيديو قصير، أظهر رجلا مسنا، يبدو من شكله أن فقير، غير أن ما قام به، حرك مشاعر الجميع، بل وجعل كثيرا من المتابعين يذرفون الدمع تأثرا بسلوك الذي ينم عن غنى كبيرا في الأخلاق وكرم واسع رغم الفاقة وقلة الحيلة.

هذا الرجل الذي أدهش الجميع بسلوكه الراقي، حل بنقطة لتجميع التبرعات، وهو يمتطي دراجته الهوائية، قبل أن يترجل عنها، ويستل من خلفها كيسا صغيرا، به ما تيسر إحضاره من مساعدة عينية، قدمها في صمت، تم رحل إلى سبيله، وهو المشهد الذي جرى تداوله على نطاق واسع وسط إشادة عالية من كل المتابعين الذين وصفوه بـ"رجل الزلزال الملهم".

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ياسين

المغرب عنوان الكرم والجود

تعليق 1

المغاربة هم اهل الكرم والمغرب عنوان الكرم والطيبة والمحبة. الله يخلينا ديما كيما هك فالجود والكرم والمساعدة. المغاربة روح التضامن عندهم فالدم الحمدلله. والله حتى المغرب شامخ الى ابعد واعلى قمة الشموخ. حفظك الله ياوطني

سعيد

صححو العنوان

تعليق 2

العجوز هي المرأة المسنة. اما الرجل المسن فييسمى شيخا. اللغة العربية تحتضر. من جهة أخرى تقبل الله من هذا الشيخ

لمزاحمي

الرجل الاصيل

تعليق 3

يجب سحب كلمة عجوز لانه فيها اهانة للرجل.لانه سيقرا الخبر تانيا هذه هي أخلاق المغاربة يتقاسمون القليل بكل اريحية

-1

اه

عجوز

تعليق 4

عجوز ؟؟؟ بدون تعليق على مستواك

Mohamed

Nador

تعليق 5

كان عليك انرتذكر المدينة الناظور

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.