الوكالة الوطنية للمياه والغابات تدخل على خط قضية الظهور المزعوم ل"أسد الأطلس"

الوكالة الوطنية للمياه والغابات تدخل على خط قضية الظهور المزعوم ل"أسد الأطلس"

أخبارنا المغربية- سناء الوردي

لازالت قضية مهاجمة "أسد الأطلس" المزعومة، لمواطنين في غابات خنيفرة، تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني، رغم نفي السلطات المحلية لذلك، وتأكيد طاقم برنامج أمودو أن الأمر يتعلق بحيوان بري آخر من فصيلة الكلبيات.

وفي هذا الصدد، دخلت الوكالة الوطنية للمياه والغابات بدورها على الخط، خاصة بعدما أبلغ سائق شاحنة عن رؤيته لأسد خلال عبوره لإقليم أزيلال ليلا، حيث أكد مدير الوكالة أن حملة تنشيط واسعة تم القيام بها استعملت فيها أجهزة رصد ومراقبة متطورة، رغم علمهم بشكل يقيني أن آخر أسد بري بالمغرب عاش في أربعينيات القرن الماضي.

وأضاف المتحدث أنه بعد ايام من البحث ودراسة الآثار المتواجدة في الميدان، تبين من خلال هذه الأدلة العلمية أنه لا يوجد أسد في تلك المناطق، وأن هناك نوع من الضباع يعيش في جبال الأطلس وله فرو يشبه الأسود، يسمى بـ”الضبع المخطط”، مرجحا أن يكون هو من هاجم المواطنين الذين ظنوا أنه أسد أطلسي.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حمادي

فعايل الذئب.

تعليق 1

الاسد اول مكيدير الصحية كتخنقها من عنقها حتى الموت.ثم يلتهمها.مستحيل يتركها على قيد الحياة.هذاك راه الذئب هو الى كيعض الفريسة وكينتظرها تقريبا نصف ساعة.ثم ياكلها.مكاين لا ضبع ولا اسد.

-2

مغربي وافتخر

لا يصح الا الصحيح

تعليق 2

يجب الامساك بهاذا النوع من الحيوانات لانه يشكل خطرا على الناس

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.