عودة الفوضى إلى شاطئ أكادير..فهل ستتدخل السلطات مجددًا؟
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تفاجأ زوار شاطئ أكادير صباح أمس الأحد بعودة العديد من المشاهد المشينة بشكل تدريجي، بعد أن كانت سلطات المدينة قد تعاملت معها منذ بداية موسم الاصطياف لهذه السنة بصرامة، صفق لها محبو هذه المدينة من "سواسة" وسياح مغاربة وأجانب، والتي أعادت لشاطئ أكادير رونقه وجماله.
فقد تم تعميم قرار منذ بداية يوليوز الماضي بمنع كافة أشكال الطهي وإشعال النار على رمال شاطئ المدينة، ومنع تثبيت الخيام والقياطن بشكل عشوائي، إلى جانب العديد من الممارسات المسيئة.
هذا واشتكى عدد من زوار الشاطئ لـ"أخبارنا المغربية" من مشاهد لخيام وقياطن عشوائية تم نصبها على الشاطئ بشكل أساء للمشهد العام، كما حجب رؤية البحر عن الزوار. وتم تزويد الجريدة بصور لمشاهد حية لممارسات ظن الجميع أننا بصدد القطع معها.
فهل ستتدخل سلطات المدينة من جديد، ممثلة في السلطات المحلية والمنتخبة، لفرض استمرار احترام منع احتلال الملك البحري ونصب الخيام والقياطن العشوائية التي تحول دون التمتع بجمال البحر، وكل الممارسات المرفوضة من طرف رواد الشاطئ والتي تسيء لجماليته ولجمالية المدينة على حد سواء؟



التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ملاحظ
النظافة من الإيمان
علاش بنادم مدبلنيش غي بالخبز او فرماج او كاشير او لا سي صندويش جاهز من دار حتى يرجع فحلو واش لابد من كاميلة او كوكوط او دلاح او ذبان يدور عليك
عبد الله بوعبيد
كل مناطق سياحيه بالمغرب ثم تشويه صورته حرام والله حرام
مناطق سياحيه تشوهت بهد نمادج شاطئ أكادير والديه جديده ديناسيو سلا مرتيل وغيره من شواطي جبال غبات مناطق ثلج نساء لباسهم عبيات لباس كوزينه متسخ رائحتهم كريهة .ياكلو زريعه نوار شمس وسط مياه بحر رمي .ازبال مخلفات خضر لي كوش .سعيات حنيات فين ايام سياح اجانب مغاربه متمدنين خربت ا بمهاجري بدو افلسو كل شي كان جميل تخريب ضجيج كردينات طريبورتور درجات ناريه تروتنت لايحترمون قانون سير اصبحن نعيش في. غابه باسم الفقروجوه لا تستحق سياحه نصيحه نرجعو عدات قديمه لعندو شي دوار يزور اهله طيلة فترة عطله ويترك مناطق سياحيه لمن يستحقه
أحمد
الزحف القروي على المدن
بكل صراحة المدن أصبحت مثل القرى لاتمت للمدنية في شئ عدة ظواهر دخيلة تكاثرت وتناسلت مثل الفطر وتساهلت معها السلطات المحلية
محمد أبطيو
عودة الترييف
إذا كانت المدينة هي القطيعة مع البادية ،ولكن في وطننا العزيز ما زال المشروع المجتمعي هو الإجهاز على المدن في كل المكاسب ،فنفاجأ بتصريحات صحافية هذا الشاطئ محترم مثل شاطئ سيدي عبد السلام الواقع بين مرتيل وآزلا وقد انتشرت فيه الخيم ،فلابد من الحزم والمسؤولية في التعامل مع مثل هذه الفضاءات العمومية.