القانون لايحمي المغفلين.. المحامي حالي: عقوبات رادعة تنتظر معتدي “الهراوة” بالقنيطرة

المسكيني يفجرها: ملف الناصيري خالٍ من الأدلة وموكلي بريء

بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ... لقجع: الحكومة تدعم "البوطا" بـ 78 درهما للقنينة الواحدة

لقجع: دعم البوطا بـ600 مليون شهرياً وخطة حكومية بـ3 دراهم للتر لفائدة مهنيي النقل بكلفة تناهز 65مليار

إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

بتعليمات من الوالي آيت الطالب.. الشروع في هدم البنايات المهجورة بمدارة الأطلس بفاس

خوك هو المغربي فقط.. حملة قوية تضع حدا لزمن "خاوة خاوة" بعد سقوط أقنعة الغدر والخيانة

خوك هو المغربي فقط.. حملة قوية تضع حدا لزمن "خاوة خاوة" بعد سقوط أقنعة الغدر والخيانة

أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة

شهدت بطولة كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة المغربية الشريفة موجة من التشويش والغدر والتكالب غير المسبوق من بعض الدول العربية والأفريقية، كان أبرزها ما صدر عن الجزائر ومصر وتونس، إلى جانب دول إفريقية أخرى، سخر إعلامها وعدد كبير من مؤثريها وجماهيرها كل جهودهم للتشويش على الدورة، ومحاولة تقويض نجاح المغرب في التنظيم، بينما تجاوز الأمر حدود المنافسة الرياضية إلى اعتداءات همجية على متطوعين وصحفيين مغاربة من قبل بعض الجماهير السنغالية.

 هذه الأحداث فجرت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسود شبه إجماع بين المغاربة أن زمن "خاوة خاوة" انتهى، وأن الأخ الحقيقي هو المغربي فقط، وأن التعامل مع الآخرين لن يكون بعد اليوم كما كان، بجود وكرم وترحاب مفرط، بل بفخر واعتزاز لا يقبل المساومة.

ومن المواقف القوية التي حازت تأييدا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تدوينة نارية نشرها الكوميدي المغربي "محمد الكاما" عبر حسابه الشخصي، عبّر فيها عن غضبه الشديد وإحباطه الكبير من الاستهداف الذي تعرض له المغرب، حيث سلط الضوء على ما اعتبره خيانات مزدوجة من دول كنا نعتقدها من قبل "شقيقة وصديقة".

في هذا الصدد، قال "الكاما": "بين كل ما قيل وما يقال عن تنفيذ ضربة الجزاء بتلك الطريقة المثيرة للشكوك، وما وقع قبلها وبعدها من أحداث، وبين جدارة الفوز بالكان أو عدمها، لا أستطيع تكوين صورة واضحة، فالرگراگي و دياز ومن معهما وخصم المنتخب في تلك المباراة أعلم، لكن ما يبدو واضحا هو أننا نتقاسم القارة مع بعض المخلوقات لي ربي خلقها إنسان واختارت تكون حيوانات، لذلك وجب التعامل مع الحيوان بما يستحق".

وفي التفاصيل، قال "الكاما": "الجزائر، شخص طايح في حفرة وما كرهش يجرك معاه باش يرتاح أنك حتى انت ما غتطفروش"، وتابع قائلا: "بعض المصريين، درس نفسي جديد يؤكد أن جنون العظمة قد يتعدى حدود الأفراد، ويصيب الجماعات، بدوك الشعارات ديال (احنا مصر يالا… ومصر أم الدنيا)، شعارات لي حتى الجيل الجديد من الفنانين المصريين ولاو كيسخرو على راسهم بيها والنموذج من مسرح مصر و شيرين حين قالت (اشرب من نيلها وتجيلك بلهاريسيا)'، وغيرهم…".

أما في ما يخص السنغال، قال الكوميدي المغربي: "هنا سأقف قليلا… فالطعنة الأكثر غدرا وألما تأتيك من العدو المستتر خلف ثوب الصداقة… قبل سنوات قليلة فقط كنت في داكار، وتصدمت فاش لقيتهم كيبيعو الماندرين (نوع من البرتقال) ديال المغرب بالحبة… كنقول ليك بالحبة يا مغربي… كيقشرها و يقسمها بويبات وكيبيع البويب ديطاي… وأول ما نعست ففراشي بفندق مصنف عندهم من أفضل الفنادق بداكار، لقيت گرادة تزرعات لي فصدري، وملي قلبت بين الفراش والحيط لقيت شعب ديال الگراد… ويجي سنغالي عايش القهرة في بلادو يقول ليك تنظيم الشان كان أفضل… آفاكيوووو من الطرف حتى للطرف…".

لأجل ما سلف ذكره، شدد "الكاما" على أنه: "من هنا نستخلص أن جيراننا في هذه القارة 'الكحلاء' أعداء للنجاح إلى أن يثبت العكس.. وعااااش المغرب غصة في حلقكم..."، انتهت الرسالة.

وتعكس تدوينة الكوميدي "محمد الكاما" حجم الغضب العميق من الاستهداف الإعلامي والسلوكي الذي تعرض له المغرب، وتحويل الرياضة إلى مرآة للصراعات النفسية والجماعية. التجارب التي رواها، من الجزائر ومصر وصولاً إلى السنغال، لم تكن مجرد مواقف فردية، بل صور رمزية لخيانات جماعية، لا يمكن أن تُنسى بسهولة.

ردود الفعل على مواقع التواصل كانت صادمة، وأدت إلى حملة واسعة مفادها أن المغربي لن يعود للتعامل مع أي طرف بنفس الود والكرم السابق، حيث يسود شبه إجماع على أن زمن "خاوة خاوة" انتهى، والفخر بالهوية الوطنية أصبح فوق كل اعتبار، مشيرين إلى أن ما وقع في "الكان" جعل الجميع يؤمن بأن التطور اللافت الذي يعيشه المغرب على جميع المستويات والأصعد حرك حقدا وغلا دفينا يسكن نفوسا ضعيفة، لأجل ذلك تعالت أصوات بشعارات بارزة، جاء فيها: "ارفع رأسك فانت مغربي، بتاريخك المجيد، ببلدك المتقدم، بمكانتك في العالم، وبكرامتك التي لا تقبل المساومة".

من هذه الأحداث يمكن استخلاص عدة دروس وعبر. أولاً، أن الوعي الوطني أصبح ضرورة، فلا يمكن الاعتماد على حسن نية الآخرين. ثانياً، أن الغضب الجماعي ليس مجرد انفجار عاطفي، بل هو وسيلة لتحصين النفس والمجتمع ضد محاولات الإساءة. ثالثاً، أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل قد تصبح منصة للصراعات السياسية والإعلامية، ويجب التعامل معها بذكاء وحذر. وأخيراً، أن الفخر الوطني والاعتداد بالهوية هما الدرع الحقيقي لكل محاول يحاول النيل من مكانة المغرب وشعبه.

في النهاية، تؤكد أحداث كأس أمم إفريقيا 2025 أن المغربي أصبح أكثر يقظة وفخراً بنفسه، مستعداً للرد على أي محاولة للمساس بكرامته، محافظاً على مكانته بين الأمم، رافعاً رأسه عالياً كجزء من تاريخ ومكانة وطنه المتقدم في العالم، مستنداً على قيمه الأصيلة التي لا تعرف الانكسار.


عدد التعليقات (10 تعليق)

1

كمال كمال

خوك هو المغربي

خوك هو المغربي تهلا فيه و عاونو أما الأفارقة بيض او سود آلله ينعلها سلعة

2026/01/20 - 10:51
2

عبد ربه

انتهى زمن التسامح

بهذه المناسبة المؤلمة، على حكومتنا، اذا كانت حقا تمثل الشعب، طرد كل المقيمين غير الشرعيين و سن قوانين صارمة لدخول البلد و من اراد التسلل فعلى الجيش ان يقوم بعمله. البعض يظنيجب ان تعاملهم بحسن. بسبب الصحراء المغربية، رايي ان نسالك الصحراء المغربيه اصبحت موضوع ابتزاز للدولة و الشعب، لهذايجب القطيعة مع هذه الطرقات و اخراج الصواريخ لكل من سولت له نفسه الاقتراب منها

2026/01/20 - 11:14
3

مصطفى

لا للتساهل

شبه إجماع لا ،انه إجماع كامل من كل المغاربة ،لقد ولى زمن الغيبوبة الزائدة،من الآن فصاعدا يجب التعامل مع الأفارقةوالعرب الأفارقةبكل حزم لفرض الاحترام،فهناك مناسباتقادمة كاقصاءيات كأس أفريقيا القادم مثلا . و لي ماعندو ملعب مايجيش يلعب عندنا يمشي يشوف فين يلعب صافي سالينا

2026/01/20 - 11:15
4

مهاجر

المملكة المغربية الشريفة

المملكة المغربية الشريفة مستهدفة فهدا الازدهار والتقدم بدون غاز او بترول ازعج الكثير القريب والبعيد لقد افطرنا في الكرم لناس لا يستحقون

2026/01/20 - 11:32
5

مشرق

تحية

نعم الاخ العزيز هوا المغربي.نعم خوا خوا ودما مغرب.نعم مغاربة ونفتخر. وعاش المغرب والمغاربة ملك وشعب و وطن

2026/01/20 - 11:35
6

Idriss

Marocain

المغرب أولاً. نُشر على نطاق أوسع

2026/01/20 - 11:54
7

أبو ندى

التأشيرة

فرض التأشيرة بشروط الحجز المسبق للفندق،تذكرة السفر ذهابا وايابا الرصيد البنكي والتأمين الصحي. أما السياحة ب صفر درهم فربما ولى أمرها.بعد مقابلة الإحسان بالاساءة.

2026/01/20 - 12:06
8

المنصوري احمد

للنجاح المغربي اعداء/اشقاء

تعرض. مغربنا الحبيب بسبب نجاحاته الكروية الى حسد وحقد الاقارب/العقارب،نحن شعب مضياف ونتودد (للبراني)فضولنا الانساني يجعلنا نستوعبه وننصت له وقد نساعده،لكن نرجسيتهم وانفسهم الضنينة تلجا الخبث السبل لايقاف أمة تجتهد لتتطور،وهم توجسوا منا واتحدوا لبث شرهم اللعين ضدنا

2026/01/20 - 12:26
9

مواطن

الحذر ثم الحذر

لا يجب الإنسياق وراء المشاعر اللحظية المترتبة عن حدث ما. يجب تغليب العقل و الحكمة. كثيرون هم حساد هذا البلد الحبيب، لا يرجون له الخير أبدا بل و يعملون لخلق الفتنة بينه و بين كل من له به صلة طيبة و تأجيج الأوضاع لأغراص الكل يعلمها. أو ليست الفتنة أشد من القتل؟ و لا يجب أن ننسى بأن لنا إخواننا مغاربة في كل بقاع العالم بما فيها أفريقيا. لندع القانون يتولى زمام الأمور، لأن العدالة بإذن الله لا بد أن تتحقق طال الزمن أو قصر. مغربنا كبير بكبر أبنائه و لا عزاء للحاقدين. حسبنا الله و نعم الوكيل

2026/01/20 - 01:25
10

مصطفى

رد على التقرير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني المغاربة الصدمة كبيرة وكقوية ،لكن تريتو وفكرو جيدا قبل اي تحرك،نعم اخوك ودائما واولا واخيرا هو المغربي،انما هناك من يكدون ويجتهدون من اجل تغيير هويتنا الخالدة والتاريخية محبتنا وتسامحنا مع الشعوب كلها لكن بتوازن، لا افراط ولا ،تفريط

2026/01/20 - 02:24
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة