أخبارنا المغربية – محمد اسليم
كشف المرصد المغربي للتربية الدامجة أن أزيد من 9000 إطار يعملون في مجال دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة باتوا يعيشون وضعًا مهنيًا واجتماعيًا صعبًا، والسبب هو التأخر المسجل في صرف الدعم السنوي المخصص للجمعيات والهيئات الشريكة للدولة في هذا الورش الاجتماعي. هذا التأخر تسبب في تعطيل أجور الأطر المتضررة لما يقارب ستة أشهر، كما تسبب في حالة من القلق داخل هذا القطاع الاجتماعي.
بلاغ صادر عن المرصد أكد أن هذا التأخر انعكس بشكل مباشر كذلك على استمرارية الخدمات التربوية والاجتماعية التي تقدمها مئات الجمعيات لفائدة 30 ألف طفل في وضعية إعاقة، ما دفع المرصد إلى التحذير من أن استمرار الوضع على هذه الحالة قد يؤدي إلى اضطرابات في خدمات المواكبة والدعم التربوي والتأهيل الوظيفي، وهي خدمات أساسية لضمان الإدماج المدرسي لهؤلاء الأطفال. علمًا أن المرصد سبق وراسل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المسؤولة الأولى عن القطاع، غير أن غياب أي حلول عملية زاد من حدة التوتر في صفوف المهنيين والأسر المستفيدة على حد سواء. وأشار المرصد إلى أن الوضع يزداد حساسية مع حلول شهر رمضان، في ظل هشاشة الأوضاع الاجتماعية لشريحة واسعة من العاملين في القطاع.
وطالب المرصد الحكومة بالتدخل العاجل للتسريع بتحويل الدعم السنوي قبل متم شهر رمضان، مع إطلاق الإعلان السنوي لطلب مشاريع خدمات دعم التمدرس، حتى تتمكن الجمعيات المعنية من الإعداد المبكر للدخول الاجتماعي والتربوي المقبل في ظروف مستقرة. كما دعا الوزارة الوصية إلى إرساء آلية تمويل منتظمة تضمن استدامة البرامج الاجتماعية المرتبطة بالإعاقة، وتفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا.
