مأساة تقشعر لها الأبدان بآسفي.. مسنة تقتات على "التراب" لإسكات جوعها وتطلب "أتاي والسكر" فقط!
اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي على وقع مأساة إنسانية مؤلمة، عقب العثور على حالة مأساوية للمسنة "حسبية" بنواحي مدينة آسفي، والتي ظلت تعيش لسنوات طويلة في عزلة تامة داخل مكان أشبه بالكهف يفتقر لأدنى مقومات الحياة البشرية.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد عاشت هذه السيدة المسنة في ظلام دامس وبلا ماء أو كهرباء، محاطة بالحرمان والجوع، في مشاهد حطت من كرامتها الآدمية وصدمت كل من شاهد ظروف عيشها القاسية، والتي بلغت حد لجوئها لسد رمق جوعها إلى أكل "التراب" لتهدئة آلام أمعائها الفارغة عند انعدام أي قوت يومي.
وفي تصريح مؤثر يقشعر له البدن ويختزل أسمى معاني القناعة والعزة رغم مرارة العيش، رفضت خالتي "حسبية" المطالبة ببيت أو أثاث أو أغطية تقيها قساوة البرد، حيث اقتصرت بنيتها الصادقة أمام الكاميرا على طلب بسيط جداً ومبكي، مؤكدة أن أقصى أمنيتها هي الحصول على قليل من "الشاي والسكر" لإعداد براد شاي دافئ.
وقد أثارت هذه القضية المؤثرة تعاطفاً واسعاً وموجة سخط حول غياب الرعاية الاجتماعية لمثل هذه الحالات، وسط نداءات عاجلة للجهات المعنية والمحسنين للتدخل الفوري لإنقاذها وتوفير سكن كريم يليق بسنها وضعفها.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متصل
الضمير
وفين اصحاب الوعود الانتاخابية و التعرير وتخراج العينين.... ها السيدة لا تطلب سوى كأس شاي... طررررر
صورة بالف معنى .
متابع
لا نفهم ولا نستطيع ان نستوعب . اين كان هؤلاء المنتخبون والوالي والعمل والقايد والمقدمين والامن والدرك وسكان اسفي . هل نعيش في كوكب آخر لا نعرفه . مثل هذ الحدث معناه ان بلدنا يسير في زقاق مظلم بلا اتجاه . معناه ان شعارات التنمية والحداثة ماهي الا مسميات فارغة . ويجب محاسبة المسؤولين على هاته الجريمة ضد الانسانية . ونحن على يقين ان هاته الحلات موجودة في مناطق اخرى من المغرب . ولا احد يحرك ساكنا
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مابل مروان
اين هي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء