مراكش تستعيد ذاكرتها العبرية.. يهود من المغرب والخارج يحتفلون بعيد "سوكوت" بالمدينة الحمراء
تستقبل مدينة مراكش خلال هذه الأيام زوارا يهودا من المغرب وخارجه، للاحتفال بعيد "سوكوت" المعروف محليا بـ"النوالة"، وسط أجواء دينية وعائلية تستحضر ارتباطهم بتاريخ المملكة وذاكرة الأجداد؛ حيث تشمل المناسبة صلوات وموائد مشتركة وبرامج تنظمها عدد من المؤسسات السياحية بالمدينة.
ويشكل حي الملاح التاريخي إحدى أبرز محطات الزوار، حيث يقصدون المعابد والمقابر والأضرحة المرتبطة بالحضور اليهودي في مراكش، في زيارة تجمع بين أداء الطقوس الدينية والتعرف على معالم ارتبطت بتاريخ الأسر اليهودية التي عاشت بالمدينة لقرون.
كما تساهم هذه المناسبة في إبراز استمرار الصلة بين اليهود المغاربة المقيمين داخل المملكة أو خارجها وبين المدن التي احتضنت أسلافهم، بما يجعل مراكش فضاء لاستحضار جزء من الذاكرة اليهودية المغربية وموروثها الثقافي والديني.
ويعكس هذا الحضور مكانة المكون العبري ضمن الهوية المغربية، التي تشكلت عبر روافد ثقافية ودينية متعددة، كما يسلط الضوء على رصيد التعايش الذي طبع تاريخ المغرب، وجعل مواقعه اليهودية والتراثية محطات تستقطب الزوار والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سمير
رأي
لهم الحرية في ذالك..المشكل بيننا وبين اليهود هو القدس الشريف..لو أعطونا قدسنا سنعيش بسلام ونتعايش وكل شعب يحتفل بطقوسه كيفما وأينما شاء..لكم دينكم ولي دين...لكن الصهاينة خربوا..قتلوا..مثلوا بإخواننا الفليطسنيين .فهم إخوتنا في العروبة والإسلام..حق علينا نصرتهم..لذالك اليهوذ لن يعيشوا بسلام مع أي عربي مسلم ...ولو سألت أي مغربي ..سوف ترى نقذا وسبا وشتم في اليهوذ..حقيقة لا مفر منها...في الأخير أقول ألا لعنة الله على الصهاينة أينما رحلوا وارتحلو..
الكوفيين
يوسف
هاهوما غاينوضو الكوفيين اللي خاصهم غير الكريتيك في المغرب رغم ان اليهودية تبقى ديانة لا يمكن ربطها بالصهيونية نفس الكوفيين ضاربين الطم على المدن المحتلة من طرف اسبانيا و الصحراء المغربية في مواجهة ناكرة الخير الخرائز حشومة عيب و عار زيان و الزفزافي في السجن و الكوفيين الخونة احرار لا رقيب لا حسيب