حقوقيون يحتجون على "تجنيد" أطفال في وقفات احتجاجية بطنجة
أكدت منظمة "ما تقيش ولدي" متابعتها بقلق بالغ لما تم تداوله من صور ومقاطع فيديو توثق للوقفات الاحتجاجية الأخيرة بمدينة طنجة، والتي تُظهر مشاركة أطفال وقاصرين يرتدون قمصانا تحمل رموزا وشعارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع إسرائيل، مما يثير، حسب المنظمة، تساؤلات جدية حول احتمال تجنيدهم في حملات ذات طابع سياسي وإيديولوجي.
وأوضحت المنظمة، في بلاغ موجه إلى الرأي العام توصلت "أخبارنا المغربية" بنسخة منه، أنها تؤكد تضامنها مع الشعب الفلسطيني واحترامها لحرية التعبير والتظاهر السلمي، لكنها تشدد، في المقابل، على أن عدالة أي قضية لا تبرر تجنيد الأطفال لخدمة أجندات سياسية أو تعريض سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر.
وشددت المنظمة، انطلاقا من رسالتها في حماية الطفولة ومقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، على أن مشاركة الأطفال في التعبير السلمي عن آرائهم حق يجب احترامه، غير أن تجنيدهم أو الزج بهم في تجاذبات سياسية بما يتعارض مع مصلحتهم الفضلى يظل أمرا يستوجب المساءلة.
ودعت المنظمة السلطات المختصة إلى فتح بحث في ظروف مشاركة هؤلاء الأطفال في الوقفات الاحتجاجية، وتحديد مسؤوليات الجهات التي قد يثبت تورطها في تجنيدهم أو تعريضهم للخطر، معلنة احتفاظها بحقها في اللجوء إلى القضاء لمتابعة الجهات المنظمة، وكذا آباء وأولياء أمور الأطفال الذين تعتبر أنهم جرى تجنيدهم في هذه الحملات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.