هذا ما قاله وزير الخارجية المغربي بخصوص التدخل العسكري في سوريا ومُشاركة المغرب
أخبارنا المغربية – عبد الرحيم القــاسمي
قال وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار في حوار أجرته معه، بباريس، صحيفة "الشرق" القطرية ،إن "السياسة الخارجية للمملكة المغربية تطمح إلى تعزيز التموقع الجيو- استراتيجي المتفرد لبلدنا الذي يقع في شمال غرب إفريقيا بوابة أوروبا، وفي نفس الوقت بأقصى غرب العالم العربي الإسلامي، هذه السياسة تهدف أيضا إلى تطوير رؤية استراتيجية متعددة تجعل من المغرب مركزا مفتوحا ومتفاعلا مع عوالم اقتصادية منفصلة عن بعضها البعض، لكنها تتوخى تحقيق نفس الهدف المتمثل في القدرة على التفاوض على تموقع تنافسي في إطار العولمة، والتكيف الدائم، واحتلال مرتبة جيدة في الخريطة الاقتصادية والصناعية العالمية".
مزوار أضاف أن "المغرب يُعد فاعلا في الصيغة الجديدة للعولمة، وفي هذا السياق، على سبيل المثال لا الحصر؛ كانت سنة 2015 بامتياز سنة للالتزام والتعبئة والتنوع. فقد انخرطت الدبلوماسية المغربية بقوة لتعزيز السلام في ليبيا والتضامن في العالم العربي، ودعم التنمية في إفريقيا من خلال تعزيز السلام والتعاون والانفتاح على فضاءات أخرى جيو- سياسية داخل أوروبا، وفي آسيا وأمريكا اللاتينية. وتجسد الزيارات المكوكية التي قام بها جلالة الملك لعدد من الدول الإفريقية ودول الخليج والهند وأوروبا، بوضوح الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب والقائم على الانفتاح والتنويع، فالمغرب تبنى خلال السنة الماضية مقاربات ترتكز على الوضوح والمسؤولية تجاه بلدان أخرى لتبديد سوء الفهم وتقوية العلاقات على أسس متينة وسليمة".
وبخصوص الأزمة السورية وموقف المغرب من التدخل العسكري البري ومُشاركته فيه ،قال وزير الخارجية والتعاون، "نحن نفضل دعم الحل السياسي في سوريا، وندعو الجميع إلى إعطاء فرصة للحوار.لم يتم التطرق إلى موضوع التدخل العسكري البري في سوريا، ومشاركة المغرب في أي تدخل من هذا النوع غير مطروح بشكل رسمي حتى الآن، رغم أن النقاش حوله قائم، حيث يرى المغرب في الحلول العسكرية إيذانا بالتمزق وتفاقم الأوضاع، الحوار أفضل من الحلول العسكرية في سوريا، ومازال نموذجا العراق وليبيا شاهدين على فشل الحلول العسكرية؛ وننبه إلى أن الأزمة السورية باتت تشكل اليوم، أبرز تهديد لاستقرار العالم العربي ونسعى مع كل القوى الفاعلة في الأسرة الدولية والأمم المتحدة من أجل إعادة الأمن والسلام والاستقرار لشعب سوريا وتحبيذ لغة الحوار".

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mansour Essaïh
الجهاد الأكبر
حربنا الأولى و الأخيرة يجب أن تكون في بلادنا على الجهل و الأمية و الفقر و الحرمان وعدم تعميم البنيات التحتية على الكثير من أنحاء الوطن و انعدام عوامل التنمية البشرية في كثير من الجهات. كما يجب أن تكون على الرشوة و على نهب المال العام بالغش في أوراش الدولة و على المحسوبية و على استغلال النفوذ و السلطة و ... كما يجب أن تكون حربا بلا هوادة على أعداء وحدتنا الترابية. سوريا الشقيقة دولة متحظرة و شعبها مثقف و ذكي و مجتهد في كل مجالات الحياة و سيعرف وحده كيف يتصالح مع نفسه.
مازح مسخار
مزوار والإتحاد السوفياتي حلل وناقش
رئيس الدبلوماسية المغربية يضن ان الإتحاد السوفياتي لا يزال موجود مما جعله أضحوكة بين الصحفيين فهل يعقل من يقود الدبلوماسية يجهل ان روسيا ليس سوفياتية ام انه لا يزال يعيش في القرن الماضي ام ان الجهل لا يستطيع النفخ الخاوي اخفائه
نورا
تعليق رقم 1 و2
تعليقين في السماوات