مواجهات دامية بين سائقي شاحنات ومحسوبين على شركة معتمدة لنقل الفوسفاط باليوسفية

مواجهات دامية بين سائقي شاحنات ومحسوبين على شركة معتمدة لنقل الفوسفاط باليوسفية

 

مراسلة : يوسف الإدريسي

شهدت مساء أمس الإثنين 15 غشت 2016 جنبات أحد مناجم الفوسفاط بمدينة اليوسفية مواجهات عنيفة بين سائقي شاحنات نقل الفوسفاط ومحسوبين على شركة السالك "البولون" للنقل، استعملت فيها كل الأدوات من أحجار وعصي  حسب ما تمت معاينته من عين المكان، على خلفية اعتصام سائقي الشاحنات الذين يطالبون بحقوقهم تجاه شركة النقل.

واستنكر الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين الذي بدا عليه أثر جرح غائر في رأسه، أسلوب البلطجة الذي عمدت إليه شركة "البولون" في محاولة لتعنيف السائقين المحتجين وفي خطوة غير محسوبة لتكميم الأفواه، كما أدان المسؤول النقابي  أسلوب المماطلة والتسويف الذي لجأت إليه الشركة بتوجيه من إدارة الفوسفاط المحلية التي يفترض فيها، على حد قوله، التدخل لإعادة الأمور إلى طاولة الحوار بدل أسلوب الاصطفاف  الأحادي.

من جهته، نفى مسؤول الموارد البشرية بشركة "البولون" تهمة التعنيف وتهديد المحتجين، مشددا على التمييز بين الفعل ورد الفعل في إشارة إلى أن مدير الشركة وعمالها تعرضوا إلى عنف لفظي استئصالي، ما جعل المواجهات تندلع بين الطرفين. وبخصوص استقدام أسطول خاص نجم عنه توقيفات جائرة في صفوف السائقين بحسب توصيف المتضررين أنفسهم، رفض المسؤول الإداري هذا النعت مؤكدا أن شركته لا زالت تدعو إلى الحوار مع السائقين ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقصي أحدا من العمل احتراما لمقتضيات العقد المهني المعمول به، غير أن الخفي المحجوب عن الأنظار، بحسب المتحدث ذاته هو استدراج المغرر بهم من السائقين من طرف شركة منافسة بهدف تأجيج الوضع من أجل مآرب غير معلنة، حسب تعبيره.

إلى ذلك، علم الموقع من مصادر متطابقة أن هناك حملة اعتقالات موسعة في صفوف السائقين بعد شكايات تقدمت بها شركة "البولون" إلى سرية الدرك الملكي، في وقت أعلنت فيه  نقابة الاتحاد العام للشغالين عن صيغ احتجاجية تصعيدية ستبتدئ منذ صباح يوم غد الأربعاء 17 غشت 2016 وستكون مؤازرة بقطاعات أخرى.

  


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رضوان السبيطي

مدينة سيدي بنور

تعليق 1

الله ان هذا لمنكر تعليقي هذا مختصر بصفتي أمين سائقي وارباب شاحنات نقل البضائع بعمالة سيدي بنور

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.