محكمة فاس تبرئ إماما بعد اتهامه بممارسة الرذيلة داخل مسجد
أخبارنا المغربية
أسدلت المحكمة الابتدائية بفاس الستار على القضية التي هزت حي بنسودة بالعاصمة العلمية، و المتعلقة باتهام إمام بممارسة الرذيلة داخل مسجد "عمر ابن الخطاب".
و قضت المحكمة ببراءة الإمام بعد اعتراف السيدة التي ضُبطت برفقته والتي تبين أنها لاجئة سورية تمتهن التسول، حيث أخبرت وكيل الملك أنها دخلت المسجد المذكور بطلب من أشخاص منحوها مبلغا ماليا قدر في ألف درهم، وذلك لكي يتسنى لهم ضبطها رفقة الإمام.
و لم يتبين لحد الساعة إن كان الأمر يتعلق بتصفية الحسابات، أم بتشويه صورة الإسلام، خاصة و أن عملية اعتقال الإمام تم تصويرها بالهواتف الذكية من طرف شباب الحي.
و أشارت مصادر محلية أن اللاجئة السورية ما زالت رهن الاعتقال.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدوااا
أشارت مصادر محلية أن اللاجئة السورية ما زالت رهن الاعتقال كانظن بلي من المفروض رد الاعتبار للامام وعقاب كل من كانت له يد في اهانته وتشويه سمعته من قريب او بعيد المراة السورية كانت فقط طعم وهي الاخرى ضحية مادامو استغلوا الضعف والقهر لي كاتعيشوا وصلنا لقمة الانحطاط الاخلاقي لاحول ولاقوة الا بالله
الحسن
الرحمة و المغفرة
لكم الله يا اهل العلم والتقوى. واعلموا ان جميع اهل الحق يبتلون فصبر جميل والله المستعان.
مجرد رأي لا غير
مجرد رأي لاغير
من يعمل مثل هاته الأفعال الا حزب الغبرة و مادير.الله شتت شمله .حزب الغبرة يريد تشويه صورة الاسلام و المسلمين بأي طريقة من أجل كرسي الوزارة.
عزيز
حرب من نوع اخر
انها حرب ضد الاسلام وضد كل من يمثل الاسلام قصد التشويه والتشهير حتى عندما تظهر البراءة للضحايا فلا احد يكترث لان الجميع اعتادوا تتبع الفضائح