مأساة : العثور على جثة خمسيني متجمدا بسبب البرد القارس بضواحي مريرت

مأساة : العثور على جثة خمسيني متجمدا بسبب البرد القارس بضواحي مريرت

أخبارنا المغربية 

تسببت موجة البرد القارس التي تجتاح منطقة بوشبر بمدينة مريرت، في وفاة شيخ خمسيني بعد العثور عليه متجمدا داخل كوخ يشغله على سبيل الإيواء.

و قالت مصادر محلية أن  أكوام الثلج التي تتساقط في هذه الفترة من السنة مصحوبة بالبرد والزمهرير، أدت إلى تجمد أطرافه وهبوط في دورته الدموية انتهت بوفاته، ولم يعثر عليه إلا بعد عملية تحلل الجثة، الشيء الذي جعل السلطات المحلية والأمنية تبحث في أسباب وملابسات الحادث.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

شعب ديال خبز وتاي

تعليق 1

لما أرى سكان المغرب العميق أحس بالحرقة شعب بصيط يموتون بهدوء و الله هناك أناس يعيشون في الكهوف الله ينعل ميحشم قاليك 7 المليون في الشهر ومزال مكمل الكوزينا الشهرية ديالك دير سكر والزيت والملح وأتاي خنش ديال الدقيق وكشا لكل واحد فى هذه المناطق

hasan

premier ministre

تعليق 2

Benkiran répond ?

azilal hassan

هل نحن اسلام

تعليق 3

الناس كيمتو بالبرد او كيكلو المغرب متقدم متقدم ل ارواس لمغاربا او لاد الاحرام الدولة كتصيفت الدوا ل افريقيا او حنا ملقينا تا كينا كنطلبو لله ترجع تستعرنا هي لي قدرات تفكنا من العداب انعل بو المغرب

Must

a propos

تعليق 4

on peut dire Allah iarhamo moi je m inquiète pour le préfet de SAFI est le budget de 200millions pour sa villa

عابر سبيل

تطوان

تعليق 5

رحمك الله يا عمر يا أمير المؤمنين حقا . كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يسهر ليله ليتفقد أحوال رعيته ، ليواسي المحزون منهم و يغيث الملهوف روي عن زيد بن أسلم :خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى حرة واقم حتى إذا كنا بصرار إذا نار ، فقال يا أسلم إني أرى هاهنا ركباً قصر بهم البرد و الليل ، انطلق بنا فخرجنا نهرول إلى أن دنونا منهم ،فإذا بأمراة و معها صبيان وقدر منصوبه على نار و اولادها يتضاغون ،فقال أمير المؤمنين عمر :السلام عليكم يا أهل الضوء ، كارهاً أن يناديهم يا اصحاب النار. فاجابته المرأة، وعليكم السلام فقال لها: أأدنو؟ فقالت أدنو بخير ،فدنا منها عمر فسألها عن أمرهم ، فأجابته : قصر بنا البرد و الليل ،فقال : وما بال هؤلاء الصبيه يتضاغون؟ قالت : الجوع!فسألها عما يوجد في القدر ،فقالت : إنه ماء أسكتهم به حتى يناموا، و الله بيننا وبين عمر. فقال أي رحمك الله وما يدري عمر بك ؟ فقالت يتولى أمرنا و من ثم يغفل عنا؟ فاقبل علي فقال انطلق بنا فخرجنا نهرول حتى أتينا دار الرقيق فأخرج كبة من شحم و عدلاً من دقيق . وقال احمله علي قلت انا احمله عنك قال انت تحمل وزرى يوم القيامه لا أم لك! فحملته عليه . فانطلقت معه نهرول إليها. فألقى ذلك عندها و أخرج شيئاً من الدقيق. فجعل يقول لها: ذري علي وأنا أحرك لك. وجعل ينفخ تحت القدر وكانت لحيته عظيمه. فرأيت الدخان يخرج من خلالها حتى طبخ لهم. ثم أنزلها. وأفرغ الحريره في صحفه وهو يقول لها أطعميهم وأنا اسطح لهم-يعني أبرده لهم-ولم يزل حتى شبعوا ،وهي تقول له جزاك الله خير كنت أولى بهذا الأمر من امير المؤمنين.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.