صورة من استقبال الأمير هاري وزوجته بقرية أسني تثير استغراب روّاد مواقع التواصل..ما القصة؟(صور)
أخبارنا المغربية ـ الرباط
قام دوق "ساسكس" الأمير هاري وعقيلته دوقة "ساسكس" الأميرة ميغان ماركل ، اليوم الأحد ، بزيارة لمؤسسات تابعة لجمعية "التعليم للجميع" والثانوية التأهيلية الأطلس الكبير بالجماعة الترابية أسني بإقليم الحوز.
وهكذا ، زار دوق ودوقة "ساسكس" ، اللذين يقومان حاليا بزيارة للمملكة ، "دار أسني 3" التي تشرف على تسييرها جمعية "التعليم للجميع" ، وتستقبل فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 12 و18 سنة حيث توفر لهن السكن والتغذية والدعم المدرسي بهدف مساعدتهن على مواصلة مشوارهن الدراسي.
الامر الذي لفت انتباه نشطاء على مواقع التواصل ، هو تبادل الأميرة ميغان أطراف الحديث مع أحد التلاميذ الذي كان يرتدي ساعة أكدوا أنها من نوع (Apple Watch 3 ) ويتحدث الانجليزية بطلاقة.
وتساءل النشطاء في تعليقاتهم على حساب قناة "دوزيم" الذي نشر فيديو الاستقبال، عن كيف لتلميذ في قرية نائية تعاني الفقر أن يرتدي ساعة كهاته، فيما شكك آخرون في انتمائه للمنطقة، متهمين المنظمين باحضار أطفال من خارج قرية أسني لاستقبال الامير هاري وزوجته.
ودخلت مديرة الاخبار سميرة سيطايل على خط التعليقات حيث قالت أنها تتفهم آراء النشطاء حول الفيديو المعروض من طرف القناة، لكنها بعد قيامها بالبحث وجدت أن ثمن الساعة ليس باهضا و أن الامر لا يستحق كل هذه الشكوك، حسب تعبيرها.




التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الكشامي
التقدير والاحترام
عوض أن نتنضرو إلى الساعة أو التلميد انضرو إلى الأمراء كيف يتصرفون مع جميع الناس والطريقة البسيطة المتواضعة أمام جميع الموجودين كبيرهم وصغيرهم هل رأيت أحد يقبل أو يركع أمامهم حتى من الوفد المرافق لهم وأبناء جلدتهم أبدا أن يحصل هدا في ملوك...دول الكفر.. الإنسان سواسيا والدليل على ذلك جارتنا إسبانيا وملوكها الكل متواضع لله وأمام الشعب..اما نحن العرب والعياد بالله حالتنا تكبي العين دما الجهل والفقر والأمية والعبودية حسبنا الله ونعم الوكيل
مغربي
ليس هذا مهم
المهم انهم قاموا بزيارة تفقدية لان الجمعية تمول من الصندوق البريطاني واعطو درس لراكائز الدولة كما بينوا ان تعليم اساس نهوض الامم ولا ميز فيه
Maghribi
Mrkch
حقا انه عصر التفاهة بما تحمل الكلمة من معنى
محمد
اقتراح
للتأكد. للقيام ببحث حول هذا الطالب
Hassan
ولد المنطقة اللهم يسر للجميع لتعلم اللغات الأجنبية
Fatima
اولاد البادية
ان البادية كانت ولا تزال هي المشتل الحقيقي لاصحاب العلم والكفاءات يعيشون بعيدين عن التلوث الثقافي وآفة المخدرات وهم جديون ودوو اخلاق عالية فلا داعي للاستغراب ان كانوا يجيدون اللغات و ينجحون في دراساتهم وانا لا أتكلم من فراغ
hamid france
Arnaque
سرقوا خيرات المنطقۃ والاءن يسرقوا هويات السكان غير بعيد من هنا توجد مناجم الذهب السريۃ