آخر ما كاين في الضسارة: تلاميذ مدخلين الحشيش للقسم وكيقسمو فيه (فيديو)

آخر ما كاين في الضسارة: تلاميذ مدخلين الحشيش للقسم وكيقسمو فيه (فيديو)

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

في حادث يدعو فعلا للتدخل العاجل، قصد وقف نزيف "البطالة" التي تشهدها عدد من المؤسسات التعليمية، أظهر شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، تلاميذ "كيكردو" الحشيش داخل فصل دراسي، في وقت ظهر تلميذ آخر يحمل عشبة "المارخوانا" في تحدي لكل القوانين. 

وكان شريط فيديو آخر، قد انتشر مؤخرا، يوثق قيام تلاميذ بالأكل واحتساء كوؤس الشاي وسط قاعة الدرس في احدى المؤسسات التعليمية بالمغرب، في حين كانت الاستاذة منهمكة في شرح الدرس.

هذه الفيديوهات التي طفت على السطح، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تنضاف الى سلسلة من الفيديوهات التي تنقل مشاهد وسلوكات شاذة من المدارس ، تدفع في كل مرة العديد من الفايسبوكيين الى طرح علامات استفهام عريضة حول إشكالية عدم الانضباط في المدرسة المغربية.

 


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالعالي

تعليق 1

انا لله وانا اليه راجعون . ياحسرتاه عن التعليم العمومي في المغرب .

kamal

rabat

تعليق 2

...هؤلاء التلاميذ جبناء....كسلاء.....لا يستفيدون...من المدرسة.... ....الاكتضاض....ساهم في انتشار..عدة ظواهر....انحرافية....خطيرة.... .....انظروا ما دا يقع بين جمهورين عند نهاية المقابلة...الفوضى والتخريب...... .....شباب سيندمون...على الأيام الجميلة....

red1

اوا لسقوها فالاستاذ تاهو

تعليق 3

مثل هذه الكائنات هي من ساهم في تردي مستوى التعليم و تراجعه على الدولة ان تضرب بيد من حديد لهؤلاء الفيروسات

سعيد

تعليق 4

السبب اولا الاسرة ثانيا الدولة او الوزارة الوصية بمدكراتها لا لطرد التلميد لا لتعنيفه لا لتوبيخ اليكم النتائج في حين درسنا اساتذة رحمهم الله بالعنف و لكن بجدية و كانت النتائج مفرحة و الحمد لله

بويا

تعليق 5

هادو كايقصصّو الكيف و طابة..،عند بالهم واعرين ،جابوها غير في صحتهم . باغين البلية .خليهم

mohmmed

المارخوانا؟؟؟؟ عجبا

تعليق 6

لم اعد افهم لغة المغاربة او بالاحرى هذا التطور الاعوج للغة المغاربة فمثلا عندما اسمع طفلا ذو ست سنوات يعبر ب الفشار عن الكلية

وسخ

جراتيم

تعليق 7

القنينة القنينة ثم القنينة.

تعليق 8

تثبيت الكامرات في القاعات الدراسية من بين الحلول

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.